العدد 1701 - الخميس 03 مايو 2007م الموافق 15 ربيع الثاني 1428هـ

ورشتا عمل خليجية ومحلية في البحرين لمناقشة «البيوت الآيلة»

في الفترة من 15 إلى 16 الجاري

أفصح رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري، بأن البحرين ستستضيف ورشتي عمل خلال الفترة من 15 إلى 16 مايو/ أيار الجاري، الأولى خليجية بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، والثانية محلية بمشاركة المجالس البلدية الخمس، إلى جانب وزارتي «الأشغال والإسكان» و»الكهرباء والماء»، وذلك من أجل بحث ومناقشة مشروع البيوت الآيلة إلى السقوط من جميع الجوانب، بما في ذلك أسباب بطء وتيرة العمل فيه.

وأكد خلال توزيعه مفاتيح 11 بيتا جاهزا ضمن مشروع «الآيلة» الذي تتصدى له وزارة الأشغال والإسكان في مقر «بلدي الشمالية» صباح أمس، أن مجلسه سيدعو خلال الورشة المحلية إلى عدم الاحتكام إلى الحلول الترقيعية غير المجدية في معالجة تأخر إنجاز البيوت، كما سيطالب بفتح المجالس لجميع المقاولين للمساهمة في المشروع.

وفي هذا الجانب، نوه البوري إلى أن «بلدي الشمالية» شكل لجنة لمتابعة مشروع البيوت الآيلة إلى السقوط مع وزارة «الإسكان» أولا بأول، فيما رأى ممثل الدائرة الثانية سيد أمين الموسوي أن بعض المواطنين لهم دور في تأخر عملية الإنجاز، فمنهم من لا يقبل توقيع الخرائط والتفاصيل التي تحويها إلا بعد أن يضيف ويحذف ويصحح، ما يؤدي إلى إرباك سير العمل، متحدثا عن مواطنين آخرين يصرون على إدراج بيوتهم ضمن مشروع «الآيلة»، على رغم أن بيوتهم بحاجة إلى ترميم، وبالإمكان مشروع تنمية المدن والقرى أن يستوعبها.

وقبل تسليمه مفاتيح البيوت الجاهزة إلى أصحابها، ألقى رئيس «بلدي الشمالية» كلمة قال فيها: «المشروع تركة كبيرة ألقيت على عاتق المجلس البلدي، فلا يمكن إصلاح وضع سيئ لبيوت عمرها 30 عاما خلال أربع سنوات فقط. حاليا اعتمدنا استراتيجية بالاتفاق مع وزارة الإسكان، يتم وفقها توزيع البيوت الجاهزة أيا كان عددها، من دون الحاجة إلى انتظار امتلاء القائمة. يعاب على المشروع أنه يسير بحركة بطيئة، ونحن كوننا مجلسا بلديا نعمل على زيادة وتيرة العمل».

وأضاف «في الأسبوع المقبل سيتم توزيع دفعة أخرى من البيوت الجاهزة، ودورنا باعتبارنا مجلسا بلديا أن نؤدي عملنا بالسرعة المطلوبة من دون تأخير، ولكن التعطيل يأتي من جهات أخرى. سيبقى المشروع هو التحدي الأكبر لنا، ونتمنى في المرات المقبلة أن تتضاعف أعداد البيوت المنجزة، بينما نتطلع من الأهالي أن يتفهموا دور المجلس والتحديات التي تواجهه. أي مشروع تتدخل فيه أكثر من جهة يشوبه البطء، ولكنا لن نقف متفرجين، فلدينا ورش عمل ننوي إقامتها لحلحلة الموضوع».

بعد ذلك سلم البوري مفاتيح الـ11 بيتا إلى المستفيدين منها وهم: «محمد حسن مكي ومحمد فاضل محمد (مجمع 1019 دمستان)، عبدالله مهدي مدن وعفيفة عبدالله مرزوق (مجمع 444 حلة العبد الصالح)، زهراء علي يوسف وبدرية عبدالله أحمد (مجمع 454 كرانة)، فاطمة سلمان بهاي (مجمع 514 جد الحاج)، محمد علي حبيب وزينب عبدالحسين يعقوب (مجمع 1033 المالكية)، صباح حسين داوود (مجمع 756 بوري) وزينب إبراهيم محمد (مجمع 754 بوري).

العدد 1701 - الخميس 03 مايو 2007م الموافق 15 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً