صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس بأنه لم يتحدد موعد بعد لاستئناف المحادثات بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وصرح حسيني للصحافيين في طهران بأنه على رغم أن مسئول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني ومسئول السياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اتفقا على الاجتماع مجددا إلا أنه لم يتحدد موعد لهذا الاجتماع بعد. وكان لاريجاني وسولانا قد التقيا الشهر الماضي في أنقرة في مسعى للعمل باتجاه التوصل إلى حل دبلوماسي لنزع فتيل النزاع بشأن مشروعات إيران النووية المثيرة للجدل.
وقال المتحدث إن إيران ترغب في مناقشة مبادرات جديدة، لكنها استبعدت المطلب الأساسي للغرب ومجلس الأمن وهو وقف تخصيب اليورانيوم.
وعن المحادثات مع الولايات المتحدة، الخصم اللدود لإيران، قال حسيني إن إيران بحاجة أولا لطلب رسمي من واشنطن وإذا ما اعتبر الإطار صحيحا فإن طهران ستقبل بالمحادثات.
وقال المتحدث إن المحادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تكون لها أهداف بناءة وألا تتحول إلى مجرد «شكليات». وكشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن أن إيران وبريطانيا تريدان تحسين العلاقات الثنائية التي تأثرت جراء احتجاز 15 بحارا بريطانيا لمدة 13 يوما في طهران. وقال إن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي ونظيرته البريطانية مارغريت بيكيت التقيا على هامش مؤتمر العراق في مصر واتفقا على تعزيز «المزيد من العلاقات البناءة في المستقبل».
من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء «فارس» أمس أن رئيس المخابرات الإيرانية سيطلع البرلمان على ملابسات احتجاز العضو السابق في فريق المفاوضين النوويين حسين موسويان. وقالت «فارس» إن غلام حسين محسني - ايجائي سيقوم اليوم (أمس) الأحد أو الثلثاء (غدا) بإطلاع لجنة الشئون الخارجية والأمنية بالبرلمان على خلفية اعتقال موسويان.
وأفاد مصدر الوكالة شبه الرسمية أن موسويان متهم بالتجسس على البرنامج النووي. وقال المصدر الذي لم تكشف هويته إن «التهم الموجهة ضده هي التجسس على المسائل النووية. وبالتالي فإن نيابة المحكمة الثورية تنظر في حاله تحت إشراف مباشر من نائب مدعي طهران لشئون الأمن».
وأضاف المصدر نفسه أن موسويان «يخضع حاليا للاستجواب في سجن ايوين التابع لوزارة الاستخبارات»، موضحا أنه «لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن احتمال الإفراج عنه بكفالة».
«آيزنهاور» تغادر الخليج
الوسط - المحرر السياسي
أعلن أمس أن حاملة الطائرات الأميركية (آيزنهاور) ومجموعتها المقاتلة أنزيو غادرتا منطقة عمليات الأسطول الخامس في الخليج عقب عبورهما قناة السويس، وتكون بذلك قد أكملت مجموعة آيزنهاور مهمتها المتمثلة في دعم العمليات القتالية في الخليج والعراق وعمليات التأمين البحرية في المنطقة.
وذكر بيان عسكري أميركي حصلت «الوسط» على نسخة منه أن سفنا حربية أميركية أخرى عبرت أيضا قناة السويس في الأول من مايو/ أيار الجاري مغادرة أيضا الإقليم.
وقال قائد مجموعة حاملة الطائرات الأميركية الثامنة الأدميرال ألين ميزر: «إنني فخور للغاية برجال ونساء آيزنهاور البالغ عددهم 6000 فرد». وأضاف «لقد نجحنا في دعم تحالفنا وشركائنا الإقليميين وذلك بتقوية الجهود الجماعية الرامية لجعل البحار حرة وآمنة وتأمين التجارة والقيام بعمليات تأمين بحرية ومهمات جوية لدعم القوات المتعددة الجنسية في المنطقة».
وأوضح البيان أن حاملة الطائرات الفرنسية «تشارلز ديغول» غادرت أيضا منطقة عمليات الخليج العربي. وأضاف البيان أن حاملة الطائرات الأميركية (نيميتز) في طريقها إلى الإقليم وستنضم إلى حاملة الطائرات الأميركية (استينيس) التي تعمل في المنطقة منذ فبراير/ شباط الماضي، وستواصل كلتا الحاملتان دعم العمليات في الخليج والعراق وأفغانستان، وذلك من أجل حماية المياه الدولية والسفن التجارية والصيد.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الأسطول الخامس ومقره في البحرين، مسئول أمنيا عن منطقة تتراوح مساحتها بنحو 2.5 مليون ميل مربع تشمل الخليج العربي، البحر الأحمر، خليج عُمان وأجزاء من المحيط الهندي.
العدد 1704 - الأحد 06 مايو 2007م الموافق 18 ربيع الثاني 1428هـ