نجحت كتلة الأصالة السلفية في عرقلة قانون المخدرات والمؤثرات العقلية لعدة ساعات في جلسة أمس بعد احتجاج العضو البارز في الكتلة الشيخ إبراهيم بوصندل على وجود كتلة «سلائف» ضمن مشروع القانون الذي أقره مجلس الشورى.
وقال بوصندل: «بصراحة نريد أن نعرف السلائف، وهل هي مواد مخدرة أم لا»، فيما احتج النائب الأول لرئيس مجلس النواب رئيس كتلة الأصالة غانم البوعينين على وجود «السلائف» -وهي مواد أولية يمكن أن تصبح مخدرة اذا تفاعلت مع مواد أخرى- في نص المشروع.
الحكومة وعلى لسان وزير شئون مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل أوضحت أن «الامر لا يحتاج الى تهويل»، وأضاف الفاضل أن السلائف أخذ نقاشا كبيرا في مجلس الشورى، وحددت السلائف بوضوح، وهذا جزء من العلاج بشرط ألا يتنازل المريض للآخرين.
ورأى الفاضل أن الجزء الأهم في القانون هو الجداول التي وضعتها منظمة دولية لمكافحة المخدرات، ولها نظام دولي، وهناك متغيرات على المخدرات، وهذا ضمن التعاون الدولي، والسلائف عموما تستخدم في المنازل حتى، ولكن إذا استخدمت مع مواد أخرى قد تصبح مواد مخدرة، ولكن الجداول تجتمع عليها بشكل سنوي ضمن الجهود الدولية لمكافحة المخدرات».
وأمام انقسام الأعضاء اقترح رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني تأجيل التصويت على مادة «السلائف» الى ما بعد الصلاة للتشاور، وفعلا مرر النواب المادة لاحقا.
العدد 1727 - الثلثاء 29 مايو 2007م الموافق 12 جمادى الأولى 1428هـ