احتج ثلاثون شخصا بين بحرينيين ومقيمين صباح أمس على ما أسموه «سوء معاملة السفارة الفرنسية والغطرسة التي أبداها موظفو السفارة» معهم على مدى أسبوعين وإرجاع المراجعين قبل الموعد المحدد على رغم توافر كل البيانات والرسوم المطلوبة لاستصدار تأشيرة «شينغن» المعنية بدول الاتحاد الاوروبي.
من جانبها رفضت السفارة الفرنسية التعليق في سؤال لـ «الوسط» أمس على الاحتجاج الذي نظم أمس عند أبواب السفارة الكائنة في المنامة من قبل أصحاب أعمال وعوائل بحرينية تضررت بخسارة أموالها في حجوزات الفنادق وتذاكر السفر وآخرين في مشاركة مؤتمرات دولية وسياحية.
وقال أحد المحتجين البحرينيين الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ»الوسط» معلقا: «فعلنا ما بوسعنا بلباقة لكن في كل مرة نأتي فيها الى السفارة الفرنسية لاستصدار تأشيرة نعامل بسوء وأنا بطبيعة عملي كثير السفر إلى فرنسا ولم يقف الامر عند هذا الحد بل وصل الى تعامل موظفي التأشيرة والسفارة معي ومع آخرين بتعالٍ وغطرسة لا تطاقان».
وأضاف «وذلك ما دعاني مع غيري من المراجعين إلى الاحتجاج لرد الاعتبار، ولفت انتباه المسئولين بوزارة الخارجية البحرينية الى المعاملة السيئة التي يتلقاها المواطن من قبل السفارة الفرنسية، وهو أمر غير مقبول لأن الوضع مختلف جدا مثلا مع السفارتين البريطانية والأميركية اللتين تبنتا حاليا اساليب اكثر تطورا مع رعايا دول المنطقة».
يذكر أنه في السنوات الاخيرة ازدادت شكاوى المواطنين من جراء بعض الإجراءات غير المقبولة التي تقوم بها بعض السفارات الاجنبية للمواطن لاستصدار تأشيرة السفر.
العدد 1748 - الثلثاء 19 يونيو 2007م الموافق 03 جمادى الآخرة 1428هـ