مع احتلال قضية نفوق الأسماك مركزا كبيرا بين الشعب البحريني اشتكى بعض الصيادين من تأثرهم من هذا النفوق، فالبحار حسين الدرازي كان يتردد على خليج توبلي بصورة كبيرة في السابق، إلا أنه الآن كما أوضح فإنه من الصعب صيد الأسماك في بحر سترة، إذ يعد خليج توبلي كنز تكاثر السمك والروبيان، لذلك فإن موت الأسماك فيه يؤثر على المخزون الموجود في بحر سترة.
وأشار الدرازي إلى أن بحر سترة متأثر حاليا من الأسماك الميتة من جهة ومن الجسر الجديد من جهة أخرى، إلا أن التأثير الناتج من الأسماك الميتة أكبر، وخصوصا أن خليج توبلي هو الأساس الذي يقوم بإظهار السمك من جهة الشمال ومن جهة الجنوب.
وأكد الدرازي أن موت الأسماك سيؤثر على سعره، فإذا كان يباع بدينارين فإنه من المتوقع أن يباع بأربعة دنانير.
وأضاف الدرازي أن الصيادين كانوا يتحدثون أمس عن وجود سمك طافٍ على البحر، موضحا أن هذا السمك يمكن أن يكون مصدره ساحل النبيه صالح أو يمكن أن يكون بسبب الدافنات التي جعلت البحار ضحية الردم.
وطالب البحار الدرازي بأن يتم تعويض جميع البحارة نتيجة لهذه الخسارة التي خسر من جرّائها البحارة أطنانا من السمك، بالإضافة إلى تعويض البحارة عن ردم السواحل، مؤكدا أن البحر هو البيت الثاني للبحار، لذلك يجب تعويضه.
أما البحار نزار هاشم فتشارك مع الدرازي في أن ما حدث في ساحل النبيه صالح وساحل جرادب أثر بشكل كبير على محصول الصيد إذ إن الصيد أصبح أقل، إلى جانب أنه من المعروف أن هذه الفترة يقل فيها صيد الأسماك، إلا أنه مع حادث نفوق الأسماك فإن محصول الصيد سيكون أقل بكثير عن المستوى الطبيعي.
وعلى رغم شكوى البعض من تأثرهم من نفوق أسماك ساحل النبيه صالح أكد أحد الصيادين الذي كان يحاول أن يصطاد بعض السمك على ساحل خليج توبلي أنه لم يتأثر، إذ إنه منذ سماعه بالخبر لم يرَ أي سمك ميت بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها.
العدد 1753 - الأحد 24 يونيو 2007م الموافق 08 جمادى الآخرة 1428هـ