أصدر رئيس مجلس إدارة سوق البحرين للأوراق المالية، رشيد المعراج يوم أمس (الأربعاء) قرارا يقضي بإلغاء سوق الكسور من نظام التداول في السوق، ونقل الأوامر التي تقل عن 1,500 دينار إلى السوق الرئيسية (الاعتيادية)، وذلك اعتبارا من الأول من يوليو/تموز المقبل.
وصرح رئيس التداول وشئون الأعضاء في السوق، ابراهيم العرادي بأن «قرار إلغاء سوق الكسور جاء بعد دراسة مستفيضة أجرتها السوق لواقعها، وأحجام الصفقات المبرمة فيها، ومدى ملائمتها لاحتياجات المستثمرين، وخصوصا صغار المستثمرين منهم، وتحقيقها للأهداف».
وأضاف العرادي «إن إلغاء سوق الكسور، وتحويل جميع الصفقات بمختلف قيمها إلى السوق الاعتيادية، سيتيح العديد من الفرص الاستثمارية أمام مختلف أنواع المستثمرين، ويخفض من كلفة الصفقات، وكذلك يزيد من السيولة المتوفرة، وبالتالي يؤدي إلى تنشيطها.
وكشف العرادي أنه سيكون اليوم (الخميس) آخر يوم للتعامل في سوق الكسور. وأضاف بأن «السوق نظمت برنامجا تدريبيا مكثفا خلال الشهر الماضي، استهدف إطلاع الوسطاء في السوق على التعديلات التي ستطرأ على نظام التداول، وفقا لقرار إلغاء سوق الكسور من النظام. ولفت رئيس التداول بالسوق إلى أن الصفقات كافة التي تقل قيمتها عن 1,500 دينار بحريني، أو ما يعادلها من العملات الأخرى، والتي تنفذ في السوق الاعتيادية لن يتم الأخذ بها عند احتساب المؤشرات المعتمدة في السوق، وإقفالات الشركات المدرجة.
يذكر أن نظام التداول المطبق في السوق يدعم حاليا خمس أسواق، هي: السوق الاعتيادية، سوق الأوامر الخاصة، سوق الاكتتابات الأولية، سوق السندات والصكوك وسوق الصناديق الاستثمارية.
العدد 1756 - الأربعاء 27 يونيو 2007م الموافق 11 جمادى الآخرة 1428هـ