العدد 1787 - السبت 28 يوليو 2007م الموافق 13 رجب 1428هـ

خطة للتوسع في جراحة سرطان «البروستات» باستخدام الليزر

إجراء 80 عملية والصحة تستعد لتوفير أجهزة طبية جديدة

السلمانية - محرر الشئون المحلية 

28 يوليو 2007

نجح الجراحون البحرينيون في إجراء 80 عملية جراحة «بروستات» خلال العامين الماضيين، ما شجع على الاستمرار في التوسع مستقبلا لإجراء المزيد.

وأفاد مصدر طبي مسئول بأن لدى وزارة الصحة خطة للتوسع في علاج أمراض غدة «البروستات» باستخدام تقنيات الليزر، إذ من المؤمل أن تستورد الوزارة أجهزة طبية لهذا الغرض.

من جهته، صرح استشاري جراحة المسالك البولية والتناسلية والعقم والعجز الجنسي محمد الدرازي لـ «الوسط» بأنه تم استعراض تجربة البحرين في مجال جراحة المسالك وعلاج البروستات في ورشة عمل علمية عقدت في مستشفى «كينغ» بالعاصمة البريطانية لندن أخيرا، منوها إلى أنه تم اجراء 80 عملية جراحة بروستات بواقع ثلاث عمليات في الأسبوع، وهناك توجه إلى التوسع في هذه العمليات. وفي لندن، تم تنظيم ورشة عمل علمية في مستشفى «كينغ» خلال الفترة من 15 وحتى 19 يوليو/ تموز الجاري لتدريب الأطباء الاستشاريين في مجال استخدام أجهزة الليزر المتطورة في علاج أمراض وسرطانات البروستات.

إدخال تقنيات الليزر

وقال الدرازي إنه الورشة كانت متقدمة للغاية، إذ تم إجراء العمليات على عدد من المرضى، فيما تمت مناقشة تجربة البحرين في هذا المجال وخصوصا أن وزارة الصحة وفرت جهاز الليزر لإجراء العمليات، في حين أن هناك توجها إلى تطوير التجهيزات الحالية وإدخال تقنيات الليزر، باعتبارها الخط الأول للعلاج، بالإضافة إلى المناظير الطبية.

ويقول الأطباء إن سرطان البروستات من أكثر الأورام شيوعا لدى الرجال في بريطانيا، ويعتقد أن النسبة الأكبر من سرطانات البروستات خاملة وليس من المرجح أن تسبب مشكلة للمريض، وخصوصا إذا كان متقدما في السن، لكن المشكلة التي يواجهها الأطباء هي تشخيص السرطان القابل للانتشار السريع خارج غدة البروستات نفسها، إذ يحتاج الأمر إلى علاج فعال في حال تمكن المصاب من النجاة، لأنه ما إن ينتشر السرطان حتى يصبح من الصعب علاجه.

سادس أخطر سرطان

ويعتبر سرطان البروستات سادس أخطر سرطان يسبب الوفاة على مستوى العالم، ومعظم الحالات تصيب رجالا في سن الخمسين أو فوقها، والتشخيص والعلاج المبكر يرفع نسبة النجاة. وتعد صعوبة البول، والإحساس بالألم أثناءه، ووجود دماء فيه، والشعور بألم في الظهر والأرداف، من علامات الإصابة بالمرض.

يعتبر الفحص المنتظم (كل ستة شهور) للرجل الذي تجاوز سنه 45 من الفحوصات البسيطة والمهمة في الكشف المبكر عن سرطان البروستات، إضافة إلى فحوصات أخرى يتم فيها فحص عينة من الدم للتأكد من عدم وجود بعض الأنزيمات التي لا تظهر إلا عند إصابة الرجل بالسرطان. ويزداد خطر الإصابة بالمرض عند الأشخاص الذين لدى عائلاتهم تاريخ مرضي. وقد يزيد النظام الغذائي العالي الدهن من خطر الإصابة به أيضا.

العدد 1787 - السبت 28 يوليو 2007م الموافق 13 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً