دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس (الأربعاء) رسميا البرلمان إلى عقد جلسة في 25 سبتمبر/ أيلول الجاري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وجاء في نص الدعوة الرسمية إلى النواب «يعقد مجلس النواب جلسة في تمام الساعة العاشرة والنصف قبل ظهر الثلثاء الواقع في 25 من الشهر الجاري لانتخاب السيد رئيس الجمهورية، نأمل حضوركم في الموعد المحدد».
وكان بري أعلن منذ مايو/ أيار عزمه على دعوة النواب إلى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في 25 سبتمبر. وأوضح بري، أحد قادة المعارضة، مرات عدة أنه لن يدخل قاعة الاجتماعات في 25 سبتمبر ما لم يبلغ النصاب ثلثي عدد أعضاء المجلس وعددهم 128.
وتتمسك المعارضة بنصاب الثلثين لانتخاب رئيس جديد فيما تؤكد الأكثرية الحاكمة بأن انتخاب الرئيس يمكن أن يتم بالأكثرية المطلقة في الأيام العشرة الأخيرة من المهلة الدستورية.
يذكر أن المهلة الدستورية ومدتها شهران تبدأ في 24 سبتمبر. وينص الدستور على أن المجلس الذي يلتئم عادة بدعوة من رئيسه «ينعقد حكما» في الأيام العشرة الأخيرة.
ولا يتمتع أي من الفريقين منفردا بثلثي عدد مقاعد مجلس النواب، فيما تستطيع الأكثرية التي لها 68 تأمين الأكثرية المطلقة (65).
وأعلن نبيه بري الأسبوع الماضي أن المعارضة مستعدة للتخلي عن المطالبة بحكومة وحدة وطنية توفر لها الثلث المعطل في حال تم التوافق مع الأكثرية على اسم مرشح للرئاسة.
من جانب آخر، تقدم وزير الداخلية حسن السبع بشكوى لدى النيابة العامة التمييزية ضد الوزير السابق طلال أرسلان بجرم النيل من هيبة الدولة ومن الشعور القومي والتحقير والقدح والذم.
وكان الوزير السابق أرسلان وهو من المعارضة ادعى أن جهازا أمنيا سهل نقل عناصر من «فتح الإسلام» إلى مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الذي شهد معارك استمرت أكثر من 15 أسبوعا.
إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية أن مقاتلا من «فتح الإسلام» اعتقل بعد أن فر من المخيم، وأوضحت المصادر أن المعتقل آسيوي الملامح ولا يحمل أوراقا ثبوتية وقد تم توقيفه داخل سيارة أجرة عند حاجز للجيش في مدينة طرابلس كبرى مدن شمال لبنان.
في غضون ذلك، واصل الجيش أمس تمشيط المخيم لاحتمال وجود مسلحين فارين كما قام بتفجير بعض المباني والملاجئ وفق مصادر عسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن طلقات متفرقة مازالت تسمع داخل المخيم خلال عمليات التفتيش عن هاربين من «فتح الإسلام» وان الجيش يواصل تمشيط الوديان والمرتفعات حول المخيم.
ميدانيا، عطل الخبير العسكري عبوة كانت معدة للتفجير عند مدخل بناية في بلدة الهلالية شرق مدينة صيدا الساحلية الجنوبية.
وقالت مصادر أمنية انها تلقت بلاغا عن وجود كيس موضوع على باب مدخل بناية في البلدة وتتدلى منه أسلاك كهربائية.
وأشارت المصادر إلى أن دورية للجيش كشفت على الكيس فتبين أن في داخله عبوة ناسفة مؤلفة من اصبعين من المواد المتفجرة (تي.إن.تي) زنتها 300 غرام موصولة بصاعق قنبلة يدوية ومعدة للتفجير وقام الخبير العسكري بتفكيكها.
«الأوروبي» يطالب سورية بعدم التدخل في انتخابات الرئاسة اللبنانية
بيروت - د ب أ، يو بي آي
طالب المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الليلة قبل الماضية سورية بعدم التدخل في انتخابات الرئاسة اللبنانية المقبلة. وقال سولانا الذي زار لبنان لساعات قليلة إنه يتعين على سورية مساعدة لبنان وأن «تدع لبنان يقوم بواجبه، واعتقد انه يجب على قادة سورية فهم ذلك».
وفي روما، استقبل البابا بنديكت السادس عشر في الفاتيكان أمس (الأربعاء) نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الذي سلمه رسالة من الرئيس بشار الأسد، لم يتم الكشف عن مضمونها. وكان الشرع أجرى محادثات مع وزير خارجية الفاتيكان دومينيك مامبيرتي تناولت «الجهد المبذول لاستقبال مئات آلاف اللاجئين العراقيين» في سورية، بالإضافة إلى «وضع المسيحيين» في سورية، و»الإسهام الفاعل» الذي يمكن أن تقدمه دمشق في حل الصراعات التي تعصف بالشرق الأوسط.
العدد 1826 - الأربعاء 05 سبتمبر 2007م الموافق 22 شعبان 1428هـ