أثنى الممثل الخاص للشئون الاجتماعية بالإدارة الأميركية غروفر ريس بالخطوات التي خطتها البحرين في مجال حقوق الإنسان موضحا أنها إحدى الدول القلائل في المنطقة التي لديها رغبة في الاستماع والتجاوب مع القضايا المتعلقة بهذا الملف لاسيما أن البحرين تسعى حاليا إلى تحسين قوانينها كالعمل على إلغاء نظام الكفيل، ومشددا على ان الادارة الأميركية تولي اهتماما بهذا الملف.
وأضاف ريس الذي يزور المنامة حاليا في لقاء جمعه بالصحافيين أمس أن منصبه الحالي استحدث منذ عام بدعوة أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش التي دعا إلى أهمية حفظ كرامة الإنسان ودعم الشعوب التي تعاني من قلة الموارد في الرعاية الصحية أو في مكافحة الإمراض إلى محاربة كل ما يحط من حقوق الإنسان كالاتجار بالبشر, الدعارة, والاغتصاب إلى غيرها من الأمور.
وأوضح معلقا «نحن نحتاج إلى أن نعمل بشكل جاد لمساعدة الآخرين وخصوصا أننا اكبر الممولين للمنظمات التابعة للأمم المتحدة وحماية كرامة الإنسان مهمة نبيلة (...) علينا البحث عن وسائل وبدائل لا تنتهك حقوقه وتستغله سواء في الحروب أو في أي ظرف آخر».
وفي سؤال لـ «الوسط» عما إذا كانت الإدارة الأميركية تريد أن تحسن من صورتها بعد أن ساءت مع ملف معتقلي غوانتنامو في هذا المنصب الجديد، نفى ريس غير معلق عما إذا كان المعتقل سيغلق أم لا مشيرا إلى انه لا توجد علاقة بذلك لاسيما في ظروف الحرب تحدث الاعتقالات لكن مع حالة غوانتنامو، فالأمر كان مختلفا على اعتبار أن المعتقل كان خارج ساحة وحدود المعركة.
يذكر أن جولة ريس تشمل البحرين وقطر مع العالم انه زار حتى الآن 21 دولة من شتى مناطق العالم.
العدد 1832 - الثلثاء 11 سبتمبر 2007م الموافق 28 شعبان 1428هـ