العدد 1866 - الإثنين 15 أكتوبر 2007م الموافق 03 شوال 1428هـ

ردود القراء

حراس مستاءون من التدوير

نحن الحراس انتقلنا من العطالة والدمار النفسي إلى العمل والجد، تصوروا أنني أطلب رخصة من العمل من أجل الذهاب إلى المستشفى لأن وضع زوجتي حرج، فيقال لي لا توجد تغطية، ولكن عندما يستأذن شخص لمباراة ينظمها الجهاز يوجد من ينوب عنه! أسأل المسئولين في الجهاز كيف يكون تقييم الحارس إذ كان سيكون كل شهر في مكان؟ وهل هناك حارس يهتم اصلا بمدرسة يعلم مقدما انه سيرحل عنها بعد شهر؟ كثير من الحراس يرددون «لن أهتم بما يقوله مدري هذه المدرسة لي، لست جالسا معه سوى شهرا وليس هو من يقيمنا، إذا ما مصلحتي من تنفيذ أوامره؟».

القارئ: رائد حسن

حارس المدرسة مدرج ضمن الدرجات الاعتيادية (نوبات) ويعمل بعضهم من دون إجازة أسبوعية، إضافة إلى أيام الأعياد والإجازات الرسمية التي يتمتع بحقها (المعلم) ويبقى حارس المدرسة يصارع الوحدة والجهد العقلي لا البدني، الذي يجهد الحراس في التفكير في أشياء كثيرة، وخصوصا إذا عرف الناس ما هو ممنوع على حارس المدرسة من أبسط الحقوق التي يتمتع بها غيره في الوظيفة نفسها! والفروقات الجلية بين المعلم والحارس هي أن حارس المدرسة يتمتع (براحة بال) وكأنه أصبح مليونيرا من وراء هذه الوظيفة وأن هناك من رفض مهنة التدريس وفضل مهنة الحراسة والبقاء فيها! وهذا طبعا كلام عار من الصحة تماما وما هو إلا حبر على ورق كتب لإظهار مهنة الحراسة كمهنة ثراء واستهزاء من المواطن البحريني المجاهد الذي يعمل ويصارع الحياة من أجل البقاء له ولأسرته. لماذا لا يسعى النواب إلى حل المشكلات العالقة التي يعاني منها الحراس؟! أم إنهم الفئة الأضعف والحلقة المفقودة في وزارة التربية؟! وخصوصا أن هناك أكثر من 400 حارس يملكون شهادات الثانوية العامة والدبلوم والبكالوريوس، فلماذا لا يسعى النواب لإيجاد وظائف لهم إذا كانوا يستنقصون من هذه المهنة الشريفة، ويضعونها موضع المقارنة مع المعلم!

القارئ: ح «حراس»

معضلة كبرى تدعى «الزي الموحد»

لا أدري ما أسباب هذه المعضلة الكبرى لدى وزارة التربية والتعليم عندما لا تستطيع وعلى مدى ما يقارب من ثلاثين عاما أن تحل هذه المعضلة وتتخذ فيها قرارا! والذي أعنيه في هذا الصدد هو (توحيد اللباس المدرسي) لطلبة المرحلة الثانوية. فعلى مدى ثلاثة عقود نسمع ونشاهد أن الوزارة تدرس هذا الامر لتتخذ فيه قرارا، وتستمر الاعوام الدراسية وتتغير وجوه المسئولين ويأتي غيرهم وتبقى هذه المعضلة من دون حل ومن دون قرار في فرضها على أرض الواقع والسبب مجهول والمبررات المقدمة غير معروفة، فقط أن الوزارة تدرس الامر، بل أن الامر يظهر ثم يهمل ثم يظهر مرة اخرى وهكذا من دون حل.

وأنا أقول هذا الحديث لما نشعر به نحن التربويين الذين نعيش في وسط الميدان بضرورة تنفيذ وفرض اللباس الموحد على هذه الفئة العمرية من الطلبة، لما له من دور ايجابي من نواحي عدة سواء تربوية أو مظهرية أو اجتماعية أو ادارية أو أخلاقية. وهذه الامور الايجابية لا يخالفنا فيها أي أحد من التربويين أو أولياء الامور وخصوصا أن المسئولين في وزارة التربية والتعليم كانوا قبل ذلك في الميدان ويشاهدون المظاهر السلبية لعدم وجود اللباس الموحد في المرحلة الثانوية، وكذلك رأي أولياء الامور الذين كم من المرات وخلال كم من السنوات تم استطلاع رأيهم في اطار الدراسات التي قامت بها الوزارة - مع أن هذا الامر لا يحتاج الى استطلاع - لحل هذه المعضلة ولكن من دون اتخاذ قرار شجاع بتنفيذه.

فقط نسمع أن الوزارة ستنفذه في العام المقبل ويأتي العام المقبل وما بعده من دون تنفيذه، فكأنه فعلا معضلة كبرى. مع أن هذا الامر لا يحتاج الى دراسات ولجان، فهو مطبق في المرحلتين الابتدائية والاعدادية، فما الفرق بين طالب في الثالث الاعدادي وبعد شهرين يكون في الاول الثانوي ؟ ثم هو مطبق على جميع الطالبات وفي جميع مراحلهن الدراسية؟ ثم هو مطبق بشكل كبير في المدارس الصناعية. وللعلم فهو مطبق في أكثر دول مجلس التعاون إن لم يكن جميعها. ثم هو مطبق في بعض الجامعات في بعض الدول. فماذا يبقى اذن؟ تبقى المعضلة الكبرى عندنا في ثمان أو تسع مدارس هي المدارس الثانوية للبنين في التعليم العام؟! فلا أدري لماذا هذا التأخير في تنفيذ هذا الامر التربوي - مع ما نشاهده من ازدياد اللباس غير اللائق لبعض الطلبة - فتطبيق اللباس الموحد على طلبة المرحلة الثانوية لا يحتاج الى دراسات، وانما يحتاج الى قرار شجاع من مسئول يدرك الابعاد التربوية الايجابية في وجوده على أرض الواقع.

القارئ: ت. ق (تربوي قديم)

العدد 1866 - الإثنين 15 أكتوبر 2007م الموافق 03 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً