العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ

بحرينيون: النواب خذلونا... ونترقب بصيص أمل في الدور الثاني

النواب في عيون الناس

أعتقد أن أداء النواب في الدور الأول لم يحقق أي شيء من تطلعات المواطنين، وذلك بسبب التعقيدات التنفيذية في البلد. نريد من النواب في الدور الثاني على الأقل بصيص أمل من التحرك الفاعل، لا التحرك غير الفاعل المبرمج من السلطة التنفيذية.

محسن جعفر- معلم

النواب في دور الانعقاد الأول لم يحققوا ما يطمح له المواطنون، ونريد منهم في الدور الثاني التآزر والتكاتف وتوحيد المطالب فيما بينهم علّها تحقق نتائج ملموسة.

يعقوب أحمد - معلم

أداء النواب في الدور الأول كان أقل من المتوقع، وخصوصا في الموضوعات التي تهم المواطنين، على سبيل المثال تحسين مستوى المعيشة والإسكان والخدمات بصورة عامة. نريد منهم في الدور الثاني خططا لتدارك المشكلات التي يعاني منها الناس، وتكون مجدولة ويمكن تحقيقها ومتابعتها وعدم فتح الملفات وتركها عالقة من دون حل.

نجيب المخرق- معلم

كان أداء النواب أقل من المتوسط، على رغم أني كنت متفائلا بأن يكون لهم دور كبير، غير أنه على ما يبدو أن بعض النواب لا تهمه مصلحة المواطن. وبخصوص الدور الثاني أرجو من النواب تفعيل دورهم الرقابي بشكل أساسي وخصوصا بالنسبة إلى بعض الوزراء الذين أثبتوا عدم أهليتهم للمناصب فضلا عن الفساد المستشري في وزاراتهم من الاختلاسات والواسطات الموجودة أكثر مما مضى. وأتمنى من النواب أن يحققوا في عملية التجنيس من باب الحرص على الوطن، وأن يفتح باب العمل في كل وزارات المملكة لجميع المواطنين.

عبدالواحد النشابة- موظف

أداء النواب في دور الانعقاد الأول لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب، وأرجو منهم في الدور الثاني تناول ملفات تحسين المستوى المعيشي، تطوير التعليم، قضايا الإسكان، تحسين الصحة العامة، ومحاربة الفساد.

سعيد أحمد- معلم

أداء النواب في الدور الأول كان متواضعا لحدٍ ما، ولم يستطيعوا أن يتلمسوا المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالصورة المأمولة، ولا أدري إن كان ذلك يعود لعدم الانسجام بين الكتل النيابية أو يعود لعدم الثقة بين هذه الكتل. بخصوص الدور الثاني من الضروري فتح الملفات الساخنة وإيجاد حلول توافقية بين الكتل حتى نضمن التوافق على مكوناتها وأبرزها ملف التعديلات الدستورية، وملف التجنيس والتمييز في الوظائف، وخصوصا وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، والتي من شأنها أن تحل الكثير من مشكلات العاطلين عن العمل.

السيدهادي الحلواجي - مدير مدرسة

أداء النواب في الدور الأول كان ضعيفا، إذ إنهم انشغلوا بأمور جانبية ليست للمواطن فيها مصلحة، وفي الدور الثاني نريد من النواب أن يكونوا على درجة من الجدية، وأن يعملوا على حلحلة المشكلات العالقة التي تخص المواطنين، وعدم الدخول في دهاليز ضيقة تأخذ من وقتهم الكثير، وأن يكونوا قريبين من المواطنين، وأن يلتفتوا إلى ما هو أهم مثل الأمور المعيشية والإسكانية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

علي عبدالعزيز مرهون

أعمال حرة

دور الانعقاد الأول كان ضعيفا جدا، ولم يركزوا على طموحات المواطنين بحسب ما أعلنوا في أجندتهم الانتخابية ووعودهم الوهمية، وقد اقتصر الأمر على قضايا طرحت للفرقعة الإعلامية حتى يقول المواطن إنهم عملوا كذا وكذا. وفي الدور الثاني نريد من النواب أن يحاسبوا الحكومة على الفسادين الإداري والمالي، وتسليط الضوء على عمليات بيع الأراضي التي تباع بأسعار عالية ويدفن البحر من أجلها، وتوزع لصالح أشخاص معينين.

محمد يوسف -موظف استقبال

العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً