العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ

مقتل وإصابة 24 باشتباكات بين «حماس» وعائلة فلسطينية

عباس يبدأ جولة آسيوية ويؤكد أن فشل مؤتمر الخريف يسبب ضبابيات

الأراضي المحتلة، كوالالمبور - أ ف ب، رويترز 

20 أكتوبر 2007

أفادت مصادر طبية فلسطينية أمس أن فلسطينيين قتلا وأصيب عشرون آخرون بجروح في تجدد الاشتباكات المسلحة بين القوة التنفيذية التابعة لحماس وإحدى العائلات الفلسطينية شرق غزة، فيما بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولة آسيوية وحذر من فشل مؤتمر الخريف للسلام.

وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الطبيب معاوية أبو حسنين إن الفتى «محمد السوسي (13 عاما) قتل في الاشتباكات الدائرة بين القوة التنفيذية وعائلة حلس». وكانت مصادر طبية أعلنت أن «محمد حلس قتل اليوم(أمس) في تجدد للاشتباكات بين القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة وعائلة حلس شرق مدينة غزة».

وتابعت المصادر نفسها أن «عدد الجرحى ارتفع إلى عشرين حتى الآن».

وأكدت المصادر أن «سيارات الإسعاف لا تستطيع إخلاء المصابين بسبب كثافة إطلاق النار والحصار المشدد في المنطقة».

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة إيهاب الغصين «منذ مساء أمس(

الأول) يصر أفراد عائلة حلس على أن يظهروا النية السيئة بعدم تنفيذ الاتفاق إذ قاموا بوضع سواتر رملية وعبوات وأسلحة ثقيلة». وتابع أن «وساطات حاولت إقناعهم بسحب المسلحين وهذه الأسلحة. لكن فجر (السبت) ترصد عدد من هؤلاء المنفلتين بعض أفراد كتائب القسام (...) وقاموا بإطلاق النار عليهم ما أدى إلى إصابة احدهم بجروح متوسطة» الخطورة.

وقال الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي إن «حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية اجتمعوا مع عائلة حلس ووزارة الداخلية من أجل خفض حدة التوتر والمساعي متواصلة منذ ساعات طويلة».

وأضاف أنه «تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار منذ ساعة تقريبا وهناك مساع من اجل سحب المسلحين وإزالة الحواجز والسواتر الرملية».

وأكد شهود عيان أن «الاشتباكات استمرت منذ ليل الجمعة السبت وتم وضع سواتر رملية ويوجد إطلاق نار كثيف وقذائف والمكان محاصر ولا يسمح لأحد للدخول في المنطقة ولا حتى سيارات الإسعاف». وكانت اشتباكات بين القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة وعائلة حلس جرت الأربعاء الماضي ما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين بينهم اثنان من أفراد القوة التنفيذية، وجرح ثلاثين آخرين.

وفي تطور متصل فلسطينيان أثناء قيام زوارق إسرائيلية باطلاق النار على مركب صيد قبالة مدينة غزة. سياسيا التقى عباس رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي أمس في مستهل جولة على عدد من كبرى الدول الإسلامية في آسيا لحشد الدعم قبل مؤتمر السلام الدولي الذي دعت إليه الولايات المتحدة. وقال عباس إن المحادثات مع عبد الله بدوي تركزت على صوغ نهج منسق استعدادا للمؤتمر من أجل إيجاد «حل سلمي جيد». وصرح للصحافيين «نحن نسعى إلى الحصول على مساعدة الآخرين والتنسيق معهم من أجل الحصول على أفضل نتائج في المؤتمر (...) وهذا ما سنقوم به من الآن وحتى عقد المؤتمر». ودعا عباس ماليزيا إلى حضور المؤتمر الذي أنعش الآمال بتقدم عملية السلام في الشرق الأوسط بعد نحو سبع سنوات من الجمود.

وكان الرئيس الفلسطيني أكد في مقابلة مع قناة «العربية» في وقت سابق انه « إذا فشل المؤتمر سيكون هناك ضبابيات كثيرة في المنطقة وفي فلسطين والعالم أجمع ويجب على (إسرائيل) أن تفهم هذه الفرصة لأن البديل ليس في صالح أحد وسيكون التطرف هو البديل». من جهته قال عبد الله «نحن بالفعل سعداء لهذه الدعوة إلى المؤتمر، وسنشارك فيه ونقدم الدعم الكامل». إلى ذلك قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أمس إن مؤتمر الخريف « بمثابة غطاء لاستمرار عدوان واحتلال «إسرائيل» ضد الشعب الفلسطيني، ولن يخرج بأي مقررات جادة في ظل هذا التصعيد.

ميدانيا اعتقل الجيش الإسرائيلي أمس خالد دروزة أحد قادة كتائب القسام و»أحد أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس».

العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً