قال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي الليلة قبل الماضية إن مسئول الأمم المتحدة - الذي اقتاده أفراد أمن تحت تهديد السلاح - رهن التحقيق ولكنه لم يشرح سبب ذلك.
وفي مؤتمر صحافي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ظل جيدي صامتا طويلا بشأن احتجاز الموظف المسئول عن برنامج الغذاء العالمي في العاصمة الصومالية مقديشو إدريس عثمان.
وقال الزعيم الصومالي «إذا ظهرت براءة إدريس بعد إجراء تحقيق سريع معه سيتم الإفراج عنه بلا شروط. وإذا كان مذنبا سيقدم للعدالة».
وكان برنامج الغذاء العالمي ذكر أنه لم يبلغ بسبب احتجاز عثمان وأنه أضطر لوقف إمدادات الأغذية في أعقاب مداهمة مبنى الأمم المتحدة من قبل نحو 60 رجلا مسلحا يتبعون جهاز الأمن الوطني.
وكان جيدي التقى بمسئولين حكوميين في إثيوبيا وهي الدولة التي أرسلت طائرات مقاتلة ودبابات لمساعدة حكومته الانتقالية لإقصاء جماعة « اتحاد المحاكم الإسلامية» ومنذ ذلك الوقت لم تنسحب بسبب التمرد المسلح المستمر.
من جانب آخر، قالت محطة «شابيل» الإذاعية المستقلة في الصومال إن مهاجمين مجهولين قتلوا بالرصاص رئيس المحطة بالإنابة بشير نور جدي في منزله في أحدث هجوم ضد الصحافيين في مقديشو.
وبمقتل جدي يرتفع إلى ثمانية عدد الصحافيين الذين قتلوا هذا العام.
وكانت القوات الحكومية فتحت النار الشهر الماضي على مكاتب «شابيل» في مقديشو وواعتقلت في حادث منفصل 18 من موظفيها لاستجوابهم.
و»شابيل» التي تعمل في مجال البث الإذاعي وعبر الانترنت والصور الإخبارية واحدة من بين ثلاث محطات مستقلة تشمل أيضا «هورن افريك» و»آي كيو كيه كورانيك راديو» جرى إغلاقها ووقف بثها في يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران الماضيين.
العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ