قال وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر إنه يعتقد أن قطاع الإنشاءات الإقليمي والتوسع في إنتاج النفط والغاز لم يصل إلى القمة بعد على رغم نمو أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل الواحد ووجود مشروعات إنشائية في دول الخليج العربية تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار بالإضافة إلى مشروعات تحت الدراسة قيمتها نحو 150 مليار دولار.
وكان الوزير يتحدث عند افتتاح مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للهندسة الميكانيكية الليلة الماضية نيابة عن رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة تحت شعار «نحو الإبداع للتميز في التشغيل». وتشارك في المعرض نحو 70 شركة من مختلف دول العالم.
وبين الجودر أن البحرين تعمل بجد لتطوير نفسها لتصبح مركزا عالميا رئيسيا للأعمال والمال, وأن الشرق الأوسط يمتلك حصة كبيرة من الإنتاج العالمي من النفط والغاز وجزء كبير من البتروكيماويات وتشهد في الوقت الحاضر طفرة في التوسع.
كما بين الوزير إلى حشد كبير حضر افتتاح المؤتمر في قاعة المؤتمرات في فندق الخليج أن سوق الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط قد تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار في العام 2015.
كما قال الجودر إنه بارتفاع أسعار النفط أربع مرات منذ العام 2002, يمكن القول إن مستثمري البترودولار أصبحوا أكبر رابع وسطاء طاقة, إذ تقدر الموجودات المالية الخارجية ما بين 3.4 تريليونات و3.8 تريليونات دولار في نهاية العام 2006.
وأضاف «ستستمر موجودات البترودولار في النمو بسرعة خلال الخمس سنوات المقبلة حتى إذا هبطت أسعار النفط».
وتطرق الجودر إلى المشروعات قائلا: «إن طبيعة المشروعات الاستثمارية مثل النفط والغاز والبتروكيماويات والمشروعات الصناعية الأخرى بالإضافة إلى الاستثمار في العقارات تعد برفع طاقة امتصاص الاقتصاد بعكس الطفرة النفطية السابقة».
وذكر الجودر أن ارتفاع المصروفات العامة والاستثمار في قطاع الهيدروكربون بالإضافة إلى الزيادة المستمرة في توظيف المواطنين والعمال الأجانب ساهمت في تخفيف أثر تراجع الأسواق المالية في المنطقة. كما أن مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد غير النفطي استقرت تقريبا.
وأضاف «إن الاقتصادات مرشحة للنمو بقوة نتيجة الطلب العالمي القوي على الطاقة والاستثمارات الكبيرة العامة والخاصة والتحسن في بيئة العمل بسبب مبادرات تحرير القطاعات والتخصيص».
ومن ناحية أخرى أوضح رئيس جمعية المهندسين البحرينية محمد خليل السيد أن معرض الشرق الأوسط للهندسة الميكانيكية 2007 يعد «المعرض الدولي الأول والأضخم في مجال الهندسة الميكانيكية الذي تتم إقامته في الشرق الأوسط».
وذكر «يلعب المهندسون الميكانيكيون دورا محوريا وجوهريا في صناعات متنوعة منها صناعة السيارات والطيران والتقنية وصناعة الحاسوب والإلكترونيات والأنظمة الإلكتروميكانيكية الدقيقة وتحويل الطاقة والتحكم البيئي والتشغيل الذاتي والتصنيع «ولذلك فإن اتساع نطاق الهندسة الميكانيكية واختراقها لكل ناحية من نواحي الحياة العصرية يجعلها الأكثر مناسبة للقطاع الهندسي في منطقة الخليج والشرق الأوسط».
العدد 1886 - الأحد 04 نوفمبر 2007م الموافق 23 شوال 1428هـ