العدد 1890 - الخميس 08 نوفمبر 2007م الموافق 27 شوال 1428هـ

ردود القراء

تحقيق في أملاك الدولة - منصور الجمري

كتب رئيس التحرير منصور الجمري عن أول ملفات نواب جمعية «الوفاق» في هذا الدور، وأعتبر لجنة التحقيق في أملاك الدولة رغبة أتت «عكس التوقعات التي كانت تشير إلى احتمال طرح موضوع استجواب وزير شئون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة».

واعتبر الجمري هذا الموضوع حساسا ومهما، إذ «لا توجد في البحرين خريطة واضحة المعالم لأملاك الدولة، كما أن تعريف الأملاك العامة ليس محددا في البحرين، وبالتالي إن ما يصدر عن السجل العقاري أصبح مبهما وليس معلوما لأحد. ولهذا السبب، إن فتح تحقيق برلماني في هذا المجال من شأنه أن يوضّح لأول مرة ما هي أملاك الدولة وأين تقع، وكيف يتم استثمارها».

- القارئ «حسين» علق بقوله «وخصوصا أننا لم نعد نعرف كيف اختفت أراضٍ شاسعةٌ كانت ملكا عاما وأصبحت الآن ملكا مسجلا بصورة خاصة».

أما القارئ «حبيب علي» فقد عنون مداخلته بعنوان «كلنا يعرف... ولكن»، ومما قاله «كلنا يعرف كيف اختفت، حتى الطفل البالغ من العمر 7 سنوات يعرف في البحرين كيف تصادر الأراضي والسواحل والجزر ومن يقف وراء كل ذلك».

للخطايا ثمن طبعا! - قاسم حسين

الكاتب الصحافي قاسم حسين علق على دعوة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب النائب صلاح علي لخلق مصالحة بشأن التقرير المثير للجدل، بمقال عنونه «للخطايا ثمن طبعا».

واعتبر قاسم «أهم ما في المبادرة أنّها اعترفت بوجود نارٍ حقيقيةٍ وراء دخان ما سمّي بـ «التقرير المثير للجدل»، بعدما حاول الكثيرون التنصّل مما نُسب إليهم من تهم. حتّى مَنْ اتهمهم التقرير باستلام 20 دينارا على المقال الصحافي، كتبوا يُقسمون بأغلظ الأيمان أنّهم أبرياء. وبعضهم دافع على طريقة أنّ «التقرير» أصبح أحد الكتب المقدّسة التي أصبح يُؤمن بها أهل البحرين! أكد القارئ «ابوأحمد» أن «التقرير ترك أكثر من مشكلة وإن لم يعترف بها البعض وهم قلة تكابر، ووصلت ردود الفعل إلى البرلمان إذ إن اي استجواب سيأخذ على أنه نيل من الشخصيات على خلفية من أثيرت حولهم شبهات في ذلك التقرير، وبهذا يسقط النواب ورقة المشاكسة التي بيدهم ونقول ورقة مشاكسة لأنهم مقيدون بلوائح وأنظمة غير مجدية ولكن حتى هذه المشاكسة وعلى خلفية ذلك التقرير ومناصروه يتهرب البعض من أي استجواب لكي لا يعطي الفرصة للتقرب والتقصي عن التقرير، بمساندة ومباركة كتاب مقالات الـ 20 دينارا ودعمهم. فمرة يقولون إن على البرلمانيين استجواب الوزراء وكشف الفساد وحين الجد يدافع من شن الحملات على من يريد الاستجواب، وأن هذا الوزير نظيف اليد وذاك الوزير أية منزلة من السماء ويده نظيفة، وإن شاء الله كل البحرينيين أيدهم نظيفة، نتمنى ذلك ولكن ما الضير في الاستجواب بل في كثير من الاحيان يتباهى من يده نظيفة بأي سوأل يوجه له بأنه نظيف اليد بل يصر على ذلك ليثبت أن كان الاستجواب كيدي او حقيقي، ولكن ما نراه هو دفاع مستمر ممن لا يستطيعون الدفاع عن انفسهم حين يضعون انفسهم في مأزق من خلال ما يكتبون بتعرضهم للناس وترفع ضدهم الدعاوى القضائية فلذلك نقول إذا وضع كل شيء في نصابه ونوقشت كل الموضوعات حتما سنصل إلى الحلول والابتعاد عن محاكمة نوايا الناس.

القارئة وفاء أعتبرت همومها أصغر مما يحتويه التقرير المثير للجدل أو ما سيترتب عليه، تقول في تعليقها على المقال: أعرف أن التقرير المثير وما تعهدت به «الوفاق» لاستجواب الوزير لجماهيرها مهم جدا للذين يساندون الوفاق أو حتى الذين لايساندونها! ولكن همومي أصغر من ذلك! فليحاسب من يحاسب ولكني ومع كوني موظفة حكومية وفي وظيفة محترمة ولله الحمد، أجد صعوبة في تفاصيل حياتي الصغيرة! (الزبادي) الذي أصبح بـ150 فلسا وخبز الخباز الذي أصبح بسماكة الورقة! هذي هي همومي! فليساعدني النواب على العيش وتربية أبنائي! هذا ما أطلبه منهم!

إدارة المطبوعات وسياسة الأسرار المكشوفة - نادر كاظم

سلط الأكاديمي نادر كاظم الضوء في مقاله الأسبوعي في الصحيفة على ظروف منع كتابه «استعمالات الذاكرة في مجتمع مبتلى بالتاريخ»، مؤكدا أن تصرفات إدارة المطبوعات والنشر تخالف القانون وتقف ضد الكلمة مستشهدا بحادثة تاريخية موازية لكتاب آخر يعنى بالتاريخ البحريني.

أشاد القارئ «أبو صادق» بالمقال، ومجمل المنتوج للأكاديمي البحريني نادر كاظم، وأضاف «كشفت عورات هؤلاء الذين مازالوا يعيشون في عصور الظلام ويريدوا تجهيل الأمة بجهلهم المركب. ولكن ما دامت الأمهات البحرينيات يلدن أمثالك فنحن إن شاء الله بخير. سر يانادر بقافلة الحق على بركة الله ولا تأبه بهذه الذئاب الورقية! أعجبتني جدا خاتمة المقال التي تحكي الواقع وتسخف ما قام به هؤلاء من خنق للكلمة ونسوا أو تناسوا أنهم يعيشون في العصر الإلكتروني «فإنّ حظر أيّ كتاب اليوم، وبعد كلّ هذا الانتشار المدوّخ لوسائل النشر الإلكتروني، ليس مدعاة للضحك والسخرية فحسب كما كتب فؤاد خوري، بل هو مدعاة للقَهْقَهَةُ والقَرْقَرَةُ والكَرْكَرَةُ والطَّخْطخَةُ والإِهْزَاقُ والزَّهْزَقَةُ!» ا السيد كامل الهاشمي، علق على المقالة بقوله «عزيزي نادر: من يخجلون من تاريخهم هم من يخشون كتابته». أما القارئة «رغد» فأكدت في تعليقها المقتضب على أنها لم تجد «أي سبب يمكن أن يجعل وزارة الإعلام متقوقعة على نفسها بهذا الشكل، كأنها تعيش في شرنقة الماضي والجهل مازال يُغذّي روحها بالتخلّف. أتمنى أن تُدرك نفسها قبل أن يُدركها الزمن».

العدد 1890 - الخميس 08 نوفمبر 2007م الموافق 27 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً