أكدت المنسقة العامة للقمة الاقتصادية العربية ميرفت التلاوي أمس أن القمة الاقتصادية العربية ستكون نقلة نوعية بطريقة الفكر العربي تجاه قضاياه العالقة.
وقالت التلاوي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركتها في المؤتمر المصرفي العربي السابع الذي اختتم أعماله في العاصمة القطرية (الدوحة) أخيرا إن القمة الاقتصادية التي جاءت بمبادرة من الكويت ومصر في القمة العربية الأخيرة في الرياض تعكس مدى حرص قادة الدول العربية على الاستماع إلى جميع الافكار التي تلتمس امال وطموحات المواطن العربي.
وأعربت عن تفاؤلها بعقد تلك القمة الاقتصادية بسبب الحماس الذي وجدته المبادرة من قبل قادة الدول العربية التي تعطى لأول مرة الفرصة لرجال الأعمال والقطاع الخاص والمجتمع المدني العربي أن يقول رأيه ويختار الموضوعات التي تطرح على قادة الدول العربية.
وأكدت في هذا السياق أن ذلك تفكير جديد في الفكر العربي يجب أن ندعمه لإنجاحه إذ الهدف الأخير من تلك القمة أن تعود بالفائدة على المواطن العربي العادي ويشعر بالفائدة من تلك القمة.
وأوضحت أن انعقاد العربي المصرفي في «الدوحة» هو جزء من التحضيرات للقمة العربية إذ وضع المشاركون جميع المعوقات التي تحول دون التعاون الاقتصادي العربي المشترك في المجال المصرفي وخصوصا فيما يتعلق بالاندماجات بين المصارف العربية التي سترفع بشكل توصيات.
وأكدت التلاوي أن أهم المعوقات التي تعترض التعاون الاقتصادي العربي تكمن في «تغييرالعقلية والثقافة العامة العربية» التي من شأنها القضاء على الأخطاء الإدارية والإجراءية التي مازالت تعاني منها القطاعات المختلفة في الوطن العربي. ولفتت إلى أن السمات المشتركة بين الدول العربية تعتبر بمثابة أرضية سليمة لاتخاذ القرارات المناسبة تجاه أي قضية تحول دون التعاون المشترك. ودعت إلى ضرورة الإستفادة من تجربة الاتحاد الأوروبي في المجالات المختلفة ولاسيما الاقتصادية إذ إن دول الاتحاد اتخذت قرارا بأن القانون الأوروبي الجديد للاتحاد يلغي أي قانون قديم معمول به في أي دولة منضمة للاتحاد.
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ