نفى مصدر مسئول في الإدارة البحرينية التابعة لجسر الملك فهد، تزامنا مع بدء عودة الحجاج والمقاولين من مكة والمدينة المنورة، أن تكون هناك أية تعقيدات أو تأخيرات متعمدة، وأن الإجراءات الرسمية ستكون عادية وطبيعية. وقال إن «عملية التفتيش من الممكن أن تستغرق وقتا معينا، لكن ليست بالصورة التي يتوقعها الحجاج والمقاولون، لأنها عملية أمنية ضرورية واحترازية تنفذها الجهات الأمنية في كل البلدان ولا تستثنى إلا في حالات».
وأوضح المسئول أن «الإدارة البحرينية في الجسر أكدت مدى تعاونها وسرعتها في عمل الإجراءات الرسمية الخاصة بالحجاج خلال الأسبوعين الماضيين، وهو ما أكده المقاولون والحجاج أيضا».
وأضاف المصدر أن «الإدارة البحرينية من جانبها نسقت فريقا متكاملا من الموظفين على الجسر من اجل تنظيم سير تطبيق الإجراءات الرسمية في ظل توافد الأعداد الكبيرة من الحجاج للجسر»، موضحا أنه «تفاديا لحصول تأخيرات طويلة اضطرت الإدارة إلى زيادة عدد الموظفين خلال الإجازة الرسمية للعيد الوطني والأضحى، وأن الموظفين أبدوا كامل تعاونهم في ذلك».
وتوقع عدد من أصحاب الحملات والحجاج البحرينيين في ضوء استعدادهم للعودة إلى أرض الوطن بعد انتهائهم من أداء فريضة الحج، تأخرهم لأكثر من يوم ونصف اليوم في الأراضي السعودية، وذلك بسبب الإجراءات الرسمية المكثفة والمعقدة التي تجريها السلطات الأمنية السعودية عند نقاط التفتيش والمفارق الرئيسية، على حد قولهم.
وأضاف احد المقاولين البحرينيين في تعليقٍ له على الموضوع أن «مشكلة التأخير الكبير الذي يتعرض له الحجاج أثناء خروجهم من المدينة المنورة أو من مكة لا يعتبر أمرا حديثا لهذا العام، وإنما هي مشكلة متكررة سنويا وواضحة لدى الجهات الأمنية السعودية، لأن تأخر الحافلات والحجاج في مفارق رئيسية في السعودية يعود لأسباب بسيطة ويمكن تفاديها وحتى لو كان عدد الحجاج والحافلات كبيرا».
وأوضح أن «هناك انعداما واضحا في التنسيق بين البعثة البحرينية والسلطات الأمنية أو التنسيقية في المملكة العربية السعودية، لأن مسألة التفتيش خصوصا تطبق على الحجاج وغيرهم ومن المفترض أن يكون هناك تنسيق أكثر في الموضوع، وأن تؤخذ في الاعتبار وضعية الحجاج التي لا تحتمل التأخير بتلك الصورة المذكورة، في الوقت الذي لا ينفي ذلك الأخذ بالاحترازات الأمنية الخاصة».
العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ