اعترض مواطن على التشخيص الخاطئ الذي تم لزوجته من قبل إحدى ممرضات مستشفى جدحفص للولادة وإحدى الطبيبات، الذي تسبب في تأخير ولادتها، وتدهور الحالة الصحية للأم والجنين.
وبين المواطن ماجد مرزوق أنه أخذ زوجته إلى وحدة الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي الخاص بالولادة؛ إذ كانت وقتها متعبة جدا، مضيفا أن «أحد الأطباء أبلغنا حينها أنها تعبة جدا، وأنه في حال شعورها بالتعب مجددا يمكنها التوجه وفي أي وقت إلى مستشفى جدحفص للولادة».
وتابع مرزوق أنه «في يوم الثلثاء الماضي توجهت برفقة زوجتي إلى مستشفى جدحفص للولادة وكشفت إحدى الممرضات على حالتها الصحية، وأبلغتها أن كل شيء طبيعي، وأن تعاود الرجوع إلى المستشفى نفسه في المساء، عازية ذلك إلى أنها على الغالبية ستضع في الليلة نفسها»، مضيفا «ذهبنا إلى المستشفى في مساء ليلة الثلثاء، بعد أن بدأت زوجتي تنزف دم وماء، ففحصتها إحدى الممرضات وطلبت منا العودة إلى المنزل، مؤكدة أنه لم يحن وقت ولادتها».
وفي تلك الأثناء تساءل الزوج عن سبب نزيف الدم الذي أصاب زوجته، رافضا العودة إلى المنزل، وطالبا الحديث مع الطبيبة التي رفضت إقامتها في المستشفى، إلا أنها عادت وقبلتها شرط أن تسجل في التقرير أن سبب مبيت الزوجة هو رفض الزوج تحمل مسؤولية زوجته، وذلك بحسب ما قاله الزوج.
وذكر مرزوق أن «زوجتي بقيت في المستشفى حتى تم نقلها إلى جناح الولادة يوم الخميس لتلد من خلال طلق صناعي، وكان ذلك دون علمي، إلا أنها لم تلد، وتم نقلها إلى مجمع السلمانية للولادة لتلد بعد ذلك بعملية»، مشيرا إلى أن أطباء «السلمانية» أبدوا تعجبهم من التشخيص الذي تم على يد الممرضة في مستشفى جدحفص، مؤكدين أنه خاطئ، وأن الزوجة كان لابد لها أن تلد قبل ذلك اليوم، خصوصا وأن موعد ولادتها انتهى.
ونوه مرزوق إلى أن تشخيص الأطباء وأن الطفل شرب ماء منذ يومين، وأنه لا يعلم شيء عن حالته الصحية حتى لحظات كتابة الخبر، مؤكدا أن «الأطباء أنفسهم قالوا لا يمكننا أن نبلغك شيء عن حالة الطفل الصحية»، بالإضافة إلى أن الحالة الصحية لزوجتي لا تزال سيئة».
وبحسب الزوج «إذا كانت الممرضات سيقمن بأدوار الأطباء والطبيبات فلم تعد الحاجة ضرورية لوجود أطباء»، متسائلا: «كيف سأدفع تكاليف للمستشفى بسبب أن زوجتي أجنبية، ولا تزال حالتها وحالة الطفل الأول لي سيئة؟»، ومطالبا المسئولين في وزارة الصحة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المقصرين في أداء مهماتهم تجاه المرضى.
العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ