العدد 1937 - الثلثاء 25 ديسمبر 2007م الموافق 15 ذي الحجة 1428هـ

«غرف عزل» حالات انفلونزا الطيور جاهزة في 14 مركزا صحيا

الخمسة الباقية سيتم الانتهاء منها مطلع 2008

كشفت مديرة إدارة المراكز الصحية بوزارة الصحة سيما زينل في لقاء خاص بـ «الوسط» عن جاهزية غرف العزل في 14 مركزا صحيا تحسبا لأي مرض معدٍ ومنها انفلونزا الطيور، وتوقعت أن يتم الانتهاء من إنشاء غرف العزل في المراكز الخمسة الباقية مطلع العام 2008 لتكون الرعاية الصحية الأولية في الوزارة مستعدة لمواجهة أي مرض وبائي.

وأوضحت زينل أنه يتم استغلال غرف العزل الجاهزة حاليا في خدمة تصنيف المرضى، على أن تستعمل للهدف الذي أنشئت من أجله عند دخول أي مرض وبائي المملكة - لا قدر الله - كما أن لدى الوزارة استعدادات من الملابس الواقية والقفازات والكمامات والأدوية وغيرها من اللوازم ضمن خطط الطوارئ الموجودة فيها.

كما كشفت مديرة إدارة المراكز الصحية في وزارة الصحة عن الكثير من المشروعات التي يجري العمل عليها في الرعاية الصحية الأولية والتي سيتم بدء الكثير منها مطلع العام 2008 وذلك في اللقاء التالي:

متى سيتم تعميم نظام الترقيم الآلي في المراكز الصحية؟

- بدأنا بتطبيق نظام الترقيم الآلي منذ ثلاث سنوات في مركزي جدحفص والبديع الصحيين وقيمنا التجربة ووجدناها ناجحة، في البداية كانت هناك بعض الصعوبات والبعض لم يتقبل النظام، ولكن بعد تقييم التجربة ونجاحها درسنا تعميمها على جميع المراكز الصحية وتوافرت الموازنة حاليا للبدء في ذلك وبدأت إدارة الهندسة والصيانة بوزارة الصحة في تركيب أجهزة الترقيم الآلي في خمسة مراكز صحية، إذ بدأنا بمركز بنك البحرين الوطني في عراد، وسيشمل ذلك كلا من مركز مدينة عيسى ومدينة حمد والرازي وسترة، ويتم تركيبها في المراكز الصحية الباقية على مراحل عندما تتوافر الموازنة، ويكلف تركيب النظام نحو ثمانية آلاف دينار للمركز الواحد وفائدته تنظيم العمل في المركز الصحي، وسيشمل النظام قسم السجلات والصيدلة والمختبر والأسنان ورعاية الأمومة والطفولة وغرف المعالجة.

متى تتوقعون أن تبدأ المراكز الصحية في تنفيذ مشروع الملف الإلكتروني؟

- أتوقع تنفيذه قبل نهاية العام 2008 وحاليا يتم توثيق حالة المريض بطريقة يدوية من خلال الملفات وهو ما يشكل عبئا كبيرا، إذ تأخذ الملفات مساحة كبيرة في أقسام السجلات في المراكز الصحية، كما أن الرجوع لها يتطلب وقتا كبيرا من الأطباء، وسيسهل مشروع الملف الإلكتروني عملية مراجعة الطبيب ملفات المرضى الصحية للوقوف عليها وسهولة معرفة الأدوية والفحوصات التي أجريت للمريض سواء في المركز الصحية أو مجمع السلمانية الطبي والتواصل بين الجانبين.

ما أهمية إبراز المريض للبطاقة السكانية عند مراجعته المركز الصحي؟

- أود أن أؤكد ضرورة إبراز البطاقة السكانية لمراجعي المركز للتحقق والتأكد من هوية الفرد القادم طلبا للعلاج، وخصوصا أن جميع الخدمات الصحية التي يتلقاها المراجع من أدوية وتحاليل طبية تعتمد على الرقم السكاني، وتوثق بالاعتماد عليه، فإذا كان ثمة منتحل لشخصية أخرى بغية التهرب من دفع رسوم العلاج لغير البحريني، فذلك سيسبب للفرد صاحب البطاقة الشخصية مشكلات كثيرة في المستقبل.

كم عدد أصناف الأدوية الموجودة في صيدليات المراكز الصحية؟ وهل هناك نية لزيادتها؟

- لدينا في صيدليات المراكز الصحية نحو 520 صنفا من الأدوية، وهو أكثر من بعض أدوية الرعاية الصحية الأولية ببعض الدول المجاورة، وندرس حاليا زيادتها لتحسين خدمات الطوارئ وعلاج الأمراض المزمنة لخدمة المرضى وتوفير الأدوية التي يحتاجونها في المركز الصحي بدلا من تحويلهم لمجمع السلمانية.

ما هي آليات استقبال الشكاوى في المراكز الصحية؟ والإبلاغ عن الأخطاء الطبية؟

- لدينا عدة طرق لاستقبال الشكاوى وهي مختلفة عن مجمع السلمانية الطبي الذي تتم فيه من خلال مكتب شكاوى المرضى، ففي كل مركز صحي هناك إداري ورئيس مجلس إدارة المركز، وهم معنيون بالتعامل مع معظم الشكاوى وحلها على مستوى المركز الصحي، ولكن بعض المرضى يفضلون رفع المشكلة لمستوى أعلى من خلال رفعها للإدارة، وفي حال الأخطاء الطبية والإدارية والأخطاء المتعلقة بالأداء الوظيفي يتم تشكيل لجنة تحقيق تبت في المشكلة ويتم على إثرها اتخاذ الإجراءات الإدارية المناسبة.

ما هي الإجراءات التي يتم العمل عليها في الرعاية الصحية الأولية سعيا للحصول على الاعتماد الدولي لخدماتكم الصحية؟

- هناك الكثير من المتطلبات ندرسها حاليا لتطبيقها وتعديلها سعيا للحصول على الاعتماد الدولي للمراكز الصحية منها على سبيل المثال نعمل الدليل الإرشادي للعاملين في جميع التخصصات في المراكز الصحية الذي نعمل عليه حاليا، وبعض الأقسام انتهت من إعداد الدليل الإرشادي وبعضها مازال قيد الإعداد، ويفيدنا ذلك في أن الموظف يكون أمام قوانين وإرشادات لأداء أعماله، والدليل يوحد طريقة العمل في جميع الأقسام بالمراكز الصحية.

سمعنا عن خطة لتوفير خدمة الإسعاف في المركز الصحية، هل يمكن توضيحها؟

- هو مشروع توفير خدمات الإسعاف في المراكز الصحية، الخدمة موجودة حاليا في مركز المحرق الشمالي ومركز سترة الصحي وهناك مواقع وخدمات الإسعاف بطاقم كامل على مدار الساعة، في السابق كانت جميع المواقع الإسعافية في مجمع السلمانية الطبي فقط، والاستراتيجية الحالية تتمثل في توفير خدمة الإسعاف بطاقم الإسعاف على مدار الساعة في جميع المحافظات، وتقضي الخطة والتي سيتم البدء فيها في العام 2008 توفير خدمات الإسعاف في مركز الحورة الصحي بمحافظة العاصمة، ومركزي البديع الصحي ومحمد جاسم كانو الصحي في المحافظة الشمالية، ومركزي مدينة عيسى وسترة الصحيين في المحافظة الوسطى، وبهذه الطريقة ستتوافر خدمات الإسعاف في كل محافظة وقد رصدت الموازنة اللازمة للمشروع.

إلى أين وصلتم في خطة فتح المراكز في الفترة المسائية؟

- لدينا 20 مركزا صحيا حاليا من مجموع 22 مركزا جميعها مفتوحة في الفترة المسائية، وظل مركز الزلاق الصحي وأدرج مشروع فتحه في الفترة المسائية ضمن موازنة العامين 2009 - 2010، أما عيادة جو وعسكر فستظل مفتوحة في الفترة الصباحية فقط وربما في المستقبل إذا استدعى الوضع سنقوم بإعداد الاحتياجات من الموازنة لفتحها في الفترة المسائية.

حدثينا عن مشروع فتح المراكز الصحية على مدار الساعة؟

- مددنا ساعات العمل في مركز حمد كانو الصحي حتى الساعة 12 مساء بدءا من 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ويفتح المركز أبوابه يومي الجمعة والسبت، وبعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية والاحتياجات من القوى العاملة والمواد الأخرى سيتم فتح المركز على مدار الساعة في العام 2008، ويعزى فتحه 24 ساعة لعدم وجود مستشفى في المحافظة الشمالية والجنوبية، وهناك توجيهات من القيادة العليا في المملكة بفتح مركز صحي في كل محافظة على مدار الساعة لتخفيف الضغط على مجمع السلمانية الطبي وتسهيل وصول المواطنين للخدمات الصحية.

حاليا مركز المحرق الصحي مفتوح 24 ساعة ومن المؤمل - كما ذكرت - فتح مركز حمد كانو 24 ساعة في العام 2008، وبحسب خطة الوزارة لتنفيذ المشروع فقد أدرج مركز النعيم في محافظة العاصمة ومركز محمد جاسم كانو سيخدم المحافظتين الشمالية والوسطى، وبهذه الطريقة سنغطي جميع محافظات المملكة، ويجري العمل حاليا على الدراسات اللازمة عن هذا الموضوع، إذ يكلف الوزارة فتح المركز الصحي الواحد في الفترة الصباحية نحو مليون دينار سنويا، ويكلف تمديد ساعات العمل في كل مركز صحي حتى الساعة 12 مساء نصف مليون دينار سنويا، وحتى نشغل المركز على مدار الساعة فنحن بحاجة إلى مليوني دينار سنويا لكل مركز صحي، ومن الضروري أن أشير إلى أن تمديد ساعات العمل في المركز تتضمن توفير جميع الخدمات الصحية اللازمة لمرضى، وأود أن أشكر الحكومة على دعمها المتواصل للرعاية الصحية الأولية وتفهم الإدارة العليا في وزارة الصحة لاحتياجات المراكز الصحية للارتقاء بمستوى الخدمات.

وماذا عن خطة إنشاء المراكز الصحية في المحافظات؟

- لدينا مركز واحد حاليا قيد الإنشاء هو مركز أحمد علي كانو الصحي في منطقة النويدرات، ومن المتوقع أن يتم تشغيله بعد عام ونصف، وهناك أربعة مراكز صحية سيتم البدء في إنشائها مطلع العام 2008 وهي مركز الشيخ جابر الأحمد الصباح في باربار ومركز يوسف عبدالرحمن إنجنير في مدينة عيسى - وسيكون المركز الثاني في مدينة عيسى - ومركز بنك البحرين والكويت في الحد، ومركز الشيخ سلمان الجديد في حالة بوماهر والذي سيحل محل مركز الشيخ سلمان القديم.

كم عدد الإجازات المرضية التي أصدرتها المراكز الصحية العام الماضي؟

- أصدرت المراكز الصحية في العام الماضي 440 ألفا و385 إجازة مرضية، وقد ارتفع العدد مقارنة بالعام 2005 الذي بلغ فيه عدد الإجازات التي أصدرت 367 ألفا و684 إجازة مرضية، وتُعزى الزيادة لأسباب كثيرة من أهمها تمديد ساعات العمل في المراكز الصحية للفترة المسائية، والزيادة السنوية في أعداد المترددين والتي تبلغ نحو 10 في المئة، وأجد من المهم جدا أن نشير إلى حجم التردد على المراكز الصحية، إذ بلغت عدد الزيارات للعيادات العامة في المراكز الصحية، بالإضافة إلى عيادات الأسنان الموجودة في المراكز ما يصل مجموعه إلى ثلاثة ملايين زيارة في العام 2006.

إذا كان المريض يحتاج الإجازة المرضية يعطيه الطبيب إياها ولكن هناك أيضا من «يتمارض» للحصول على الإجازة المرضية، وعلى الطبيب التحقق من ذلك ليتأكد من حاجة المريض للإجازة المرضية

العدد 1937 - الثلثاء 25 ديسمبر 2007م الموافق 15 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً