تجري شركة أويل سيرش النفطية ترتيباتها حاليا للبدء بأعمال المسح الزلزالي للاستكشاف النفطي في قطاع الامتياز رقم (3) بمنطقة الحنك في مديرية عرماء بمحافظة شبوة بالجمهورية العربية اليمنية.
وناقش أمين عام المجلس المحلي بمحافظة شبوة سالم الهميس، خلال لقائه أمس الأول (الاثنين) في عتق مسئول ومراقب الأصول الخاصة في شركة أويل سيرتش النفطية صاحبة الامتياز لقطاع (3) النفطي بمنطقة الحنك في مديرية عرماء، غلين هولثام، التجهيزات الجاري تنفيذها حاليا للبدء بأعمال المسح الزلزالي للاستكشاف النفطي في القطاع المذكور والذي ستبدأ خلال الأيام المقبلة تنفيذه الشركة الصينية النفطية (B . G . P) ويستمر لحوالي خمسة أشهر. وأكد مسئول شركة أويل سيرتش اهتمام الشركة بتعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع قيادة المحافظة في مختلف الجوانب خاصة فيما يتعلق بتنفيذ عملية المسح الزلزالي للاستكشاف النفطي في القطاع (3) الحنك وذلك بخصوص المسائل والقضايا ذات العلاقة بين الجانبين. معربا عن ارتياحه وتقديره للتعاون والمساعدة التي تبديها قيادة المحافظة تجاه عمل ونشاط الشركة فيها. يذكر أن محافظة شبوة تعمل فيها أكثر وأكبر الشركات النفطية ويستكمل فيها حاليا الأعمال الإنشائية لمشروع تصدير الغاز اليمني المسال الذي يعتبر أكبر وأول مشروع اقتصادي تشهد اليمن بهذا الحجم، وتبلغ كلفته الإجمالية 4 مليارات دولار، ومن المقرر ان يبدأ تصدير أول شحنة من الغاز في مطلع 2009.
ويبلغ عدد الشركات الأجنبية المنتجة للنفط في اليمن حاليا سبع شركات تعمل في سبعة قطاعات منتجة. وتوجد أيضا أكثر من 20 شركة تعمل في التنقيب والاستكشاف في نحو 25 قطاعا استكشافيا. ويصل عدد القطاعات الممنوحة لاستثمار الشركات إلى أكثر من 40 قطاعا من 71 قطاعا تضمنتها خريطة نفطية جديدة.
ويبلغ عدد القطاعات النفطية في اليمن 87قطاعا تشمل معظم الأراضي اليابسة والمناطق المغمورة لليمن تضمنتها خريطة نفطية جديدة تتميز باحتوائها على تراكيب جيولوجية ومصائد نفطية مهمة تتسم بإمكانات هيدروكربونية واعدة، منها 12 قطاعا منتجا, و20 قطاعا استكشافيا و13 قطاعا قيد المصادقة بالإضافة إلى 25 قطاعا مفتوحا و14 قطاعا أعلنت في المناقصة الدولية الثالثة, وثلاثة قطاعات في المياه العميقة تقدمت لها ثلاث شركات نفطية عالمية في إطار المناقصة الدولية الخاصة بالقطاعات البحرية.
إيران تسعى لإعادة إمدادات الغاز من تركمانستان
طهران - رويترز
قال مسئول إيراني كبير لـ «رويترز» أمس (الثلثاء) إن إيران خفضت صادراتها من الغاز الطبيعي إلى تركيا بعد أن أوقفت تركمانستان إمداداتها من الغاز إلى إيران، مضيفا أنه يتوقع استئناف الإمدادات من تركمانستان بنهاية الأسبوع الجاري.
وقالت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء إن إيران خفضت صادرات الغاز لتركيا بنحو75 في المئة إلى ما بين 4 و5 ملايين متر مكعب نتيجة الخطوة التي اتخذتها تركمانستان وبسبب برودة الطقس.
وقال مسئولون إيرانيون أمس الأول (الإثنين) إن تركمانستان أوقفت صادرات الغاز التي تصل إلى 23 مليون متر مكعب يوميّا إلى إيران وعزت ذلك إلى مشكلات فنية. ويمثل ذلك 5 في المئة من حجم الاستهلاك الإيراني من الغاز الطبيعي.
وقالت بعض التقارير الإعلامية الإيرانية إن الإمدادات توقفت لأن تركمانستان تريد زيادة سعر الغاز، لكن وزارة الخارجية الإيرانية قالت إن مسئولين في تركمانستان عزوا السبب إلى مشكلة فنية وقالوا إنها ستحل قريبا.
وقال رئيس وحدة العلاقات العامة بشركة «الغاز الوطنية الإيرانية» عبادالله قنبري: «توقعاتنا أن صادرات الغاز من تركمانستان إلى إيران ستعود بنهاية الأسبوع». مؤكدا أن إيران نتيجة ذلك خفضت صادراتها من الغاز إلى تركيا لكنه لم يذكر تفاصيل.
وقال قنبري: «خفضنا تصدير الغاز إلى تركيا. وبعد أن يمر الوضع الحالي وتستقر إمدادات الغاز في البلاد ستعود مسألة الصادرات تلقائيّا إلى وضعها العادي». وعلى رغم أن إيران تملك ثاني أكبر احتياطات في العالم من الغاز الطبيعي بعد روسيا فإنها تستورد من الغاز كميات أكثر قليلا مما تصدر منذ العام 2002.
ويقول محللون إن العقوبات الدولية وعوامل سياسية وتأخر أعمال الإنشاءات هي الأسباب في بطء تطوير صناعة الغاز في إيران.
وقالت شركة «الغاز الوطنية الإيرانية» إن تركمانستان تصدر لإيران في العادة ما بين 20 و23 مليون متر مكعب يوميّا.
ولم يتسنَّ الاتصال بمسئولين في تركمانستان للتعقيب. وقالت وسائل إعلام في تركمانستان إن وفدا إيرانيّا زار عشق أباد يومي 26 و27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لبحث أسعار الغاز في العام الجديد. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني توصلت تركمانستان وشركة «غازبروم» التي تحتكر تصدير الغاز في روسيا إلى اتفاق لزيادة سعر الغاز المنتج في تركمانستان بنسبة 30 في المئة.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مهدي سفاري إن إيران وتركمانستان تبحثان أيضا قضية الأسعار منذ فترة لكن ذلك ليست له صلة بوقف الإمدادات.
وقال للتلفزيون الإيراني: «إن تركمانستان تعهدت بحل المشكلة الفنية قريبا وإعادة توصيل الغاز».
وكانت تركيا التي تريد أن تصبح مركزا إقليميّا لنقل موارد الطاقة أبرمت عقدا لاستيراد الغاز الطبيعي من إيران لكن بعض الدول الأوروبية تشعر بالقلق بسبب العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على طهران بسبب المشكلة النووية.
العدد 1944 - الثلثاء 01 يناير 2008م الموافق 22 ذي الحجة 1428هـ