العدد 1956 - الأحد 13 يناير 2008م الموافق 04 محرم 1429هـ

إطلاق مشروع «العاصمة مدينة صحية» في المنامة

الجودر تعرض خطوطه العريضة في برنامج عاشوراء البيئي

المنامة - مركز المنامة الاعلامي 

13 يناير 2008

كشف نائب رئيس مركز المنامة الإعلامي خالد رضي عن تبني المركز مشروع المدينة الصحية بالتعاون مع رئيسة قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة أمل الجودر، على أن يتم استكمال الترتيبات وبحث البرامج وتشكيل فريق عمل بعد انتهاء الشهر الحرام. جاء ذلك في ندوة ألقتها الجودر مساء أمس الأول ضمن فعاليات مشروع عاشوراء البيئي التي أقامها المركز برعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة .

وبيّنت الجودر الكثير من الصفات التي يجب توافرها في المدن الصحية كأن تتميز ببيئة نظيفة ومأمونة واقتصاد نشط متنوع الدخل وتتصف بتشجيعها على الإبداع كما تسهل على المواطنين العمل الجماعي وتؤمن بقيمة الماضي وتراث الأصيل.

ثم استعرضت رئيسة قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة مراحل تنفيذ مشروع المدينة الصحية، وأكدت أن المشروع قد يبدأ بشخصين سواء كانوا ناشطين اجتماعيين أو سياسيين، مؤكدة في الوقت نفسه قوة المشروعات المتبناة من قبل المجتمعات المدنية وقدرتها على الاستمرار والصمود.

وأوضحت أنه ستلي ذلك مرحلة التخطيط متمثلة في إعداد الدراسات لمشكلات المدينة وتحديد شركاء التنظيم عموما، بالإضافة إلى تحديد الأولويات للعمل على حل جميع المشكلات وإنشاء مقر لمشروع تدريب الأشخاص العاملين على المشروع. مضيفة «ومن ثمّ تأتي مرحلة الترويج للمشروع بعرضه على الناس ومحاولة الحصول على التأييد من فعاليات المجتمع كالمجلس البلدي والنواب والقطاع الأهلي».

وعلى الصعيد ذاته تناولت الجودر خلال محاضرتها الكثير من المحاور، فناقشت مفاهيم الصحة والمدن الصحية وإمكان إقامة مدن صحية في البحرين، مبينة الخطوات التي يجب أن تتبعها المجتمعات للوصول إلى مدن صحية.

وقالت الجودر: «تُعرف الصحة بحسب المواثيق الدولية على أنها حال من التمام القائمة على أربعة أبعاد عضوية وروحية نفسية واجتماعية، موضحة أنه نظرا إلى أهمية الصحة في حياة الإنسان المعاصر، توجب على المجتمعات الحديثة ألا تقتصر المشروعات الصحية فيها على الحكومة ممثلة في وزارة الصحة بل تتعدها في مشروعات فرية ومجتمعية، مبررة ذلك بوجود محددات بيئية واجتماعية خارجة عن نطاق الوزارة.

وتحدثت الجودر عن نشأة مشروعات المدن الصحية، وأوضحت أن فكرة المدن الصحية قد تبلورت نتيجة برامج تعزيز الصحة التي ظهرت في مؤتمر عالمي بكندا (أوتاوا) العام 1986م، إذ عرف تعزيز الصحة على أنها عملية تمكين الناس من المساهمة في الخدمات الصحية.

وبينت أن المؤتمر أقر حينها خمس توصيات، أهما ما يتعلق بالسياسات الصحية بحيث تكون الصحة على أجندة كل صانع قرار سياسي فيدرس الوزير أو البلدي أو المحافظ تأثير قراراته على المستوى الصحي وتمكين الأفراد من تعزيز الصحة عن طريق تزويدهم بالمعلومة لتغيير قناعتهم واتجاهاتهم، بالإضافة إلى تقوية دور المجتمع بحيث يساهم في وضع الخطط والسياسات الصحية وإعادة توجيه الخدمات الصحية وتحويلها من الصيغة العلاجية والتأهيلية إلى الصيغة الوقائية.

وفي الختام، تطرّقت الجودر إلى أسباب تعطُّل مشروع المدينة الصحية حتى يومنا هذا، وقالت: «شاركتُ في لجنة تتكون من عبدالله أحمد وعفاف الشعلة وممثلين عن وزارة التنمية وممثل من إحدى الجمعيات بمؤتمر عقدُ في القاهرة، إذ قررنا أن تكون مدينة المحرق هي نقطة الانطلاقة في المشروع».

وأضافت «حدث تشكيل وزاري حينها أدى إلى تأجيل الإقرار وبعد التشكيل الوزاري شكلت لجنة جديدة لدراسة الموضوع ولكن المشروع لم يُستكمل».

وعقب انتهاء الجودر من العرض، قدم الحضور مداخلاتهم حول مشكلات المنامة وإمكان تطوير مرافقها. فتناول الفنان التشكلي عباس الموسوي مشروع تطوير جزء من قرية القلعة الذي شمل 28 منزلا و127 أسرة على امتداد شارع القرية بهدف الوصول إلى شارع نموذجي وقرية نموذجية، وذلك بتعاون مع جمعية البحرين للبيئة وجمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي، موضحا أن المشروع لم يلق في البداية أي صدى إيجابي من الأهالي ولكن سرعان ما انقلب الموقف. كما تمّ طرح مشكلات الاختناقات المرورية في المنامة وعرضت مقترحات مختلفة لتنظيم الطرق كاقتراح تفريغ المنامة في موسم عاشوراء من السيارات باستثناء أهالي المنطقة ضاربين المثل ببعض الدول التي تعمل على جلب المواطنين إلى مختلف الفعاليات باستخدام الحافلات.

العدد 1956 - الأحد 13 يناير 2008م الموافق 04 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً