العدد 1976 - السبت 02 فبراير 2008م الموافق 24 محرم 1429هـ

البوري: «المدينة الشمالية» بلا بوصلة ولا ندري إلى أين تسير!// البحرين

الوسط - محرر الشئون المحلية 

02 فبراير 2008

حذر رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري من أن «المدينة الشمالية أصبحت من دون بوصلة، ولا ندري في أي اتجاه تسير، ومَنْ المشرف عليها، هل وزارة الإسكان أم لجنة الإسكان والإعمار أم المجلس البلدي؟».

وتابع البوري «آخر صلتنا بالمدينة الشمالية تمثلت في اجتماعنا اليتيم مع لجنة الإسكان والإعمار، الذي أكد فيه سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، أهمية أن يكون للمجلس البلدي الدور المحوري في الإشراف على المدينة الشمالية، فيما استمعنا إلى شرح عن المراحل التي سيمر بها المشروع، ولكن كل ما سمعناه لم ينفذ على أرض الواقع».

ونوه إلى أن «المواطنين يقصدون المجلس البلدي للاستفسار عما سينجز في المدينة، في حين نجد أن الكثيرين يخرجون بتصريحات فلا ندري هل هي مسكنات أو تخدير للناس؟ فكلما ارتفع صوت المواطن متسائلا عن المدينة الشمالية، خرجت لنا بعض الأصوات بمهدئات للناس».

وذكر رئيس «بلدي الشمالية» أن «من أهم الأمور التي تم الاتفاق عليها، أن يكون هناك مجسم للمدينة الشمالية والوحدات التي ستنشأ فيها ونماذج الوحدات والخدمات التي ستقدم، حتى يطلع عليها المواطنون في معرض كان من المقرر إقامته في يوليو/ تموز 2007، وذلك في إطار الشراكة المجتمعية ولتفادي السلبيات التي وقعت في المدن الأخرى».

وشدد على أن «المواطن هو صاحب القرار، فهو من سيسكن في بيوت المدينة الشمالية، وبالتالي يجب أن يؤخذ رأيه»، مستفهما «من يدير المدينة الشمالية؟ للأسف أن مشكلتنا في البحرين أن المواطن يسمع كثيرا ولا يرى إلا القليل (...)، علينا أن لا نتعامل بلغة الشعارات وأن نترجم أقوالنا إلى أفعال حتى نحظى بثقة المواطنين».

ولفت البوري إلى أن «أحد المسئولين عن المدينة الشمالية، خرج في وقت سابق وقال إنه ستوجد فيها 42 مدرسة و10 مراكز صحية و10 اجتماعية، وما إلى ذلك من الأرقام الرنانة، حتى أن الوزارات المعنية بهذه الخدمات استغربت من هذه الأرقام، فلماذا نبيع الناس أحلاما وأوهاما؟».

ورأى أن الأوان قد حان لتحديد اللجنة المشرفة على المدينة الشمالية، فهناك مستثمرون يعرضون مشروعاتهم على المجلس البلدي، في حين لا يمتلك الأخير أية معلومات.

إلى ذلك، بيّن البوري أن مجلس بلدي الشمالية «لا يقبل أن يمارس دور الكومبارس، فالمدينة هي من صميم العمل البلدي، وبالتالي ما نطالب به أن تكون هناك وقفة تصحيحية لما يجري، وأن يكون لنا دور حقيقي، فأي مشروع يقر يجب أن يكون للمواطن دور فيه، وما نطلبه هو معرفة مصير المدينة الشمالية، إذ لا يمكننا رسم استراتيجية لمناطق الشمالية ونحن لا نعلم شيئا عن محتويات المدينة والخدمات التي ستقدم فيها».

وأكد أنه يعول كثيرا في ظل الطلبات الإسكانية المتزايدة على أن تكون المدينة الشمالية حاضنة لها، ولكن كل ما طرح في لجنة الإسكان والإعمار لم ينفذ شيء منه على أرض الواقع، مضيفا «المدينة الشمالية هي واحدة من أهم طموحاتنا الكبيرة، وهناك جهات تتحدث عن أن لديها مشروعات فيها، فمن أعطاهم الترخيص للقيام بذلك، ولمصلحة مَنْ يهمش المجلس البلدي؟! نحن نرفض أن نقف كالمتفرج على قارعة الطريق، ونحتاج إلى أن نعرف المسئول وصاحب القرار ليطلعنا على المدينة الشمالية ومن يديرها»

العدد 1976 - السبت 02 فبراير 2008م الموافق 24 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً