العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ

الربيعي: العراق سيفاوض بريطانيا بشأن سحب قواتها

الكتلة الصدرية وجبهة التوافق ترحبان بدعوة الهاشمي ترك المحاصصة

صرح مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أمس (الأحد) بأن بلاده ستبدأ مفاوضات مع بريطانيا بشأن عقد اتفاقية لسحب قواتها، في حين رحبت الكتلة الصدرية وجبهة التوافق بدعوة نائب الرئيس طارق الهاشمي إلى إعادة تشكيل الحكومة على أساس المواطنة بعيدا عن المحاصصة الطائفية أو الحزبية.

وأوضح الربيعي خلال زيارته كربلاء أن «العراق سيبدأ بعقد سلسلة مفاوضات مع الجانب البريطاني لتوقيع اتفاقية لسحب قواته وسيحال الاتفاق إلى مجلس النواب لتصديقه أو رفضه».

وذكرت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن الربيعي لم يكشف عن موعد بدء المفاوضات، لكنه أوضح أنه «جرى تشكيل لجنتين وزاريتين برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي لمتابعة تنفيذ خطة انسحاب القوات الأميركية من العراق».

من ناحية أخرى، قال أحمد المسعودي المتحدث باسم الكتلة الصدرية في أول رد فعل على تصريحات الهاشمي «إن الدعوة لتشكيل حكومة جديدة بعيدة عن المحاصصة بكل أشكالها دعوة منطقية وعلمية، ولكن هناك مشكلة تتمثل بكون الكتل لا تزال تطالب علنا بحصص في الوزارات والمؤسسات الأخرى، ولا بد من التخلص من هذه المطالبات كخطوة أولى نحو التغيير».

ولفت المسعودي إلى أن الدستور لم يشر إلى تشكيل الحكومة على أساس المحاصصة «لكن الكتل السياسية المهيمنة هي التي فرضت هذا الواقع» معتبرا أن تشكيل الحكومة على أسس طائفية أو قومية أو حزبية «أمر مناف للدستور».

كما أعلن عضو البرلمان عن جبهة التوافق رشيد العزاوي أن دعوة الهاشمي ستحرر المالكي من قيود المحاصصة كما أنها لا تعنى في الوقت نفسه سحب الثقة عن حكومة المالكي واختيار رئيس جديد للوزراء.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأحد أن خمسة من حراس «بلاك ووتر» يواجهون اتهامات في الولايات المتحدة فيما يتعلق بمقتل 17 شخصا في بغداد سيسلمون أنفسهم للسلطات اليوم (الاثنين). ونسبت الصحيفة إلى محامي الدفاع عن حراس الشركة قولهم إن موكليهم سيسلمون أنفسهم للسلطات. واتهم المحامون الحكومة الأميركية بأنها تجاوزت سلطاتها في توجيه الاتهامات.

وجاءت الاتهامات التي أعلن عنها السبت بعد التحقيق في مقتل 17 مدنيا عراقيا في بغداد في سبتمبر/ أيلول عام 2007 عندما فتح حراس «بلاك ووتر» النار في أحد أحياء المدينة، وهو الحادث الذي أغضب الحكومة العراقية وأثار جدلا واسعا حول الاستعانة بشركات الحراسة الخاصة في العراق.

من جهتها، نفت وزيرة حقوق الإنسان العراقية وجدان السالم أن تكون هناك حالات تعذيب داخل السجون الخاضعة لإشراف وزارة العدل، مشيرة إلى أن «المشكلة الرئيسة التي تعاني منها السجون العراقية هي الازدحام».

وأوضحت السالم في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» نشرته أمس قيام الجانبين العراقي والأميركي بتشكيل لجان تدرس وضع المعتقلين العراقيين لدى القوات الأميركية لغرض تسليمهم للسلطات العراقية، حسبما تنص عليه الاتفاقية العراقية الأميركية.

أمنيا، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية أن 34 شخصا بينهم قائد عمليات محافظة ديالى وقائمقام بعقوبة كبرى مدنها، جرحوا في انفجار عبوة ناسفة وسط المدينة.

وقال مصدر في عمليات بعقوبة إن «قائمقام بعقوبة عبدالله الحيالي وقائد العمليات العقيد راغب العميري أصيبا مع 32 شخصا آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة».

وأوضح أن «الانفجار وقع في محل تجاري وسط سوق بعقوبة لدى مرور المسئولين سيرا على الأقدام» مشيرا إلى إصابة ثمانية من عناصر الشرطة وستة من عناصر اللجان الشعبية (قوات الصحوة) بين الجرحى.

كما قالت الشرطة العراقية في الموصل إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين مسلحين ورجال الشرطة أسفرت عن مقتل احد رجال الشرطة وإصابة ستة مدنيين بانطلاقات عشوائية.

وأفاد بيان عسكري عراقي بأن عسكريا عراقيا قتل وجرح سبعة آخرون كما جرى اعتقال 44 شخصا في سلسلة عمليات مسلحة في إطار خطة فرض القانون في بغداد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وعثرت الشرطة في تلعفر على مقبرة جماعية تضم 13 جثة مجهولة الهوية في المدينة

العدد 2285 - الأحد 07 ديسمبر 2008م الموافق 08 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً