طالبت مجموعة من أطباء العيون المقيمين بمجمع السلمانية الطبي في اجتماعها بمجلس إدارة جمعية الأطباء البحرينية مساء أمس الأول بما أسموه»تغييرات جذرية سريعة لرئاسة قسم العيون لوضع الأمور في نصابها»بعد ما عبروا عنه»بتدهور الأوضاع نتيجة تدهور العلاقة بين العاملين في القسم ورئيسته وسوء المعاملة التي يلاقونها منها».
من جهتها فندت رئيسة قسم العيون بمجمع السلمانية نورة الكبيسي ما ذكره الأطباء وقالت»العلاقة بيني وبين الأطباء ملؤها الاحترام والتقدير ولدي فريق عمل متعاون ومتكامل وأنا محظوظة بأطبائي وكل جهدنا لخدمة المريض وتوفير أفضل الخدمات إليه، كما إن جميع الإنجازات التي حققها القسم هي من صنيع اجتهاد الأطباء».
وتحدث عدد من أطباء العيون عن ما أسموه»الأساليب الإدارية غير الإنسانية»التي يتعرضون لها، ومحاولة الوصول إلى حلول توافقية لرفع الظلم والمعاناة والارتقاء بأدائهم، كما أبدى عدد من أطباء العيون رغبتهم الأكيدة في الاستمرار في رفع تظلمهم للمسئولين من خلال القنوات الرسمية ومن ضمنها مجلس إدارة جمعية الأطباء باعتبارها الراعية للمصالح العامة للأطباء إلى أن يتم إنصافهم، وأكدوا نيتهم في اتخاذ خطوات جادة أخرى و»خطيرة»في حال تعذر إيجاد حلول سريعة وصولا وتحقيق جميع مطالبهم العادلة التي اعتبروها»أمانة في عنق مسئولي وزارة الصحة»، وأملوا أن يتم التعامل مع الأمور بجدية حتى لا تخرج الأمور عن مسارها المعتاد.
إلى ذلك قالت رئيسة قسم العيون بمجمع السلمانية الطبي نورة الكبيسي»علاقتي بالأطباء من أفضل ما يمكن ومن المستحيل أن يقول أطبائي ما قيل عن سوء معاملة وأساليب غير إنسانية، ربما هناك مغرضين ولولا جهود أطبائي لما حقق قسم العيون الإنجازات الكثيرة التي أشاد بها وزير الصحة فيصل الحمر فقد أصبح المريض يحصل على أجود الخدمات الصحية».
وأوضحت الكبيسي»تشهد الوزارة لقسم العيون بدقة المعلومات وسرعة الإنجازات، وقد كرَم القسم برسالة شكر موقعة مني ومن رئيس الأطباء أمين الساعاتي كل من الاستشاري ورئيس لجنة الوفيات والمضاعفات بالقسم عبدالصاحب أحمد، والأطباء المقيمين الأوائل محمد نعيم ناصر ومريم عبدالهادي لحسن إنجازهم، كما حصل جميع الأطباء على مكافآت لحسن التزامهم بالحضور في الفعاليات والأنشطة الأكاديمية وحصلوا جميعا على مكافآت الانضباط، وعلى مستوى العيادة اختير الطبيب محمد نعيم الطبيب طبيبا مثاليا ورصدت له جائزة من قبل وزارة الصحة لأنه يقوم بتنظيم العيادات الخارجية بالقسم مع زملائه ويشهد له بالمثابرة، وأدى تطور العمل بعيادة العيون في العيادات الخارجية إلى تسهيل دخول المرضى وتلقيهم الخدمات».
وواصلت»وتم استحداث العيادة الشاملة للعيون التي ساهمت بتقليل فترة الانتظار إلى ثلاثة أسابيع كحد أقصى بعد أن كانت المواعيد تأخذ وقتا طويلا في السابق، ويجرى حاليا إعداد البروتوكول الطبي لجميع الحالات، كما تم استحداث المعمل الجراحي للتدريب، وانضم إلى القسم ثلاثة فنيي البصريات من حملة البكالوريوس وهو ما ساهم في سرعة تقديم خدمات الفحص للمرضى بالإضافة إلى تقديم خدمات متميزة من قبل الكادر الموجود في عيادة طوارئ العيون والبرامج التدريبية لأطباء العائلة في عيادة الطوارئ بما يساهم في تفادي التأخير في تحويل الحالات وما ينجم عنه من مضاعفات صحية».
العدد 2287 - الثلثاء 09 ديسمبر 2008م الموافق 10 ذي الحجة 1429هـ