أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين الفريق أول ركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، أن خطط وبرامج الإعداد والتدريب بمختلف أسلحة ووحدات قوة الدفاع تسير بخطوات سريعة وكبيرة وترتكز على أرقى نظم التدريب العسكري العلمي المتقدم وتقوم على أحدث النظريات القتالية المعاصرة وكل ذلك يأتي لقناعة جلالة الملك وولي العهد نائب القائد الأعلى بأهمية التدريب العسكري بفروعه المتعددة ومستوياته المختلفة.
وشهد القائد العام صباح أمس جانبا من المرحلة الأولى لتمرين القيادات المشترك (درع البحرين 4) الذي تنفذه قوة دفاع البحرين على مستوى جميع قيادات أسلحة، ووحدات قوة الدفاع، ومشاركة قيادة قوات درع الجزيرة المشتركة.
واستمع القائد العام في بداية التمرين إلى إيجاز عن أهداف ومراحل سير التمرين، والقيادات، والأسلحة المشاركة فيه. وقال «إن قوة دفاع البحرين نفذت صباح اليوم (أمس) المرحلة الأولى لتمرين القيادات المشترك على مستوى قوة الدفاع، بهدف إثراء الخبرات، وصقلها، وتطويرها لاستيعاب متطلبات القوة العسكرية المعاصرة ويشتمل التمرين على مشاركة جميع قيادات أسلحة، ووحدات قوة الدفاع، إضافة إلى مشاركة نوعية من قيادات قوات درع الجزيرة المشتركة، التي تنفتح تعبويا لأول مرة على أرض مملكة البحرين»، مؤكدا أن ذلك يأتي بفضل توجيهات عاهل البلاد القائد الأعلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وجهوده للارتقاء بقوة دفاع البحرين سواء من ناحية التسليح أو التدريب.
العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ