أكد وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن السجناء يخضعون للفحوصات الطبية عند إيداعهم مراكز الإصلاح والتأهيل، وذلك للتأكد من حالتهم الصحية ومعرفة الأمراض التي يعانون منها.
ولفت وزير الداخلية - أثناء مناقشة السؤال الذي وجهته عضو مجلس الشورى رباب العريض - بشأن عدد المصابين بالأمراض المعدية في سجون البحرين إلى التدابير الاحترازية المتخذة لمنع انتقال العدوى وحماية صحة المسجونين.
وأوضح أن الوزارة تصنف النزلاء وفقا لما يسفر عنه الفحص الطبي وتتابع حالتهم الصحية وتحوّل الحالات التي تستدعى المتابعة إلى المستشفيات للعلاج، كما يتم تطعيم جميع النزلاء بالأمصال الواقية من الأمراض، سعيا لوقايتهم من الأمراض المعدية.
وأشار إلى أنه عند إيداع النزيل في الإصلاحية يودع في وحدة الاستقبال حتى ظهور نتيجة الفحوصات الطبية، إذ يتم تصنيفه بحسب حالته ومدة حكمه وقضيته، كما يتم تطعيمهم ضد مرض الكبد الوبائي والأمراض المعدية والخطيرة الأخرى.
ولفت الوزير إلى أن الرعاية الصحية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل لا يمكن أن تقتصر على المراكز والعيادات الطبية الملحقة بها، نظرا لعدم كفايتها في توفير الرعاية اللازمة لبعض الحالات، وبالتالي يتم اللجوء والاستعانة إلى المراكز الصحية المختلفة بالوزارة، وكذلك بمجمع السلمانية الطبي، والمستشفى العسكري عن طريق تحويل النزلاء إلى تلك الجهات إذا استدعت الحاجة.
وأكد الوزير أن النزلاء المصابين بأمراض معدية يتم فصلهم عن الآخرين منعا لانتقال العدوى، كما يتم تصنيف الحالات وتعزل في أماكن مخصصة من حيث السكن ودورات المياه، مشيرا إلى أنه في حال ثبوت إصابة أحد النزلاء بمرض معدٍ يتم إعطاؤه إرشادات صحية وتوعوية عن المرض ووسائل العناية من قبل العاملين في العيادة، بالإضافة إلى المحاضرات الإرشادية والتوعوية والتثقيفية التي يلقيها مختصون في مجال التثقيف الصحي.
من جانبها دعت عضوة مجلس الشورى رباب العريض إلى أن يكون لمراكز التأهيل دور أكبر طبقا للمواثيق الدولية، بالنسبة إلى توجيه النصح للتغذية وتأجيل العقوبات والتدفئة، متمنية أن يكون للطبيب المعالج دور رقابي أكبر، وكذلك تفعيل الاتفاقات التي وقتها الوزارة بالنسبة إلى المحكوم عليهم وخصوصا المصابين بالأمراض المعدية.
العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ