قررت المحكمة الكبرى الجنائية يوم أمس(الثلثاء) حجز قضية الشاب المتهم بإلقاء زجاجة مولوتوف على سيارة الشرطة في منطقة سترة ، وقرر المحكمة الفصل في القضية في 20 إبريل/نيسان المقبل مع استمرار حبس المتهم.
من جهته، قدم محامي المتهم مذكرة دفاعية، وطالب من خلالها الإفراج عن المتهم بغرامة مالية والاكتفاء بالمدة التي قضاها المتهم في الحبس.
وتتمثل تفاصيل القضية في إحالة النيابة العامة المتهم إلى المحاكمة الجنائية بتهمة الشروع في إشعال حريق بتاريخ 17 ديسمبر/ كانون الأول 2007 بسيارة الشرطة بأن قذف المتهم قنينة «مولوتوف» مشتعلة قاصدا إحراقها، وخاب أثر الجريمة بسبب لا دخل لإرادته فيه وهو عدم انفجار القنينة.
كما وجهت النيابة العامة إلى المتهم تهمة اشتراكه في تجمهر في مكان عام مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص، والغرض منه الإخلال بالأمن العام، واستخدام العنف مع آخرين لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من أجلها. وأوضحت نيابة محافظة الوسطى التي حققت مع المتهم للمحكمة اعترافه بالتحقيق باشتراكه في تجمع مكون من 20 شخصا، وقيامه وآخرين بإشعال حرائق بحاويات القمامة، على حين ثبت معمليا احتواء القفّازات التي يرتديها المتهم على مادة الغازولين. وأرفقت النيابة العامة في القضية المُحالة للمحكمة شهادة شرطيين في موقع الحادث، أفاد أحدهما في التحقيقات توجهه إلى مكان الواقعة لحدوث تجمهرٍ وشغبٍ وإشعال حرائق في تلك المنطقة، وهناك فوجئ بمتجمهرين، وكان من ضمنهم المتهم
العدد 2014 - الثلثاء 11 مارس 2008م الموافق 03 ربيع الاول 1429هـ