الى المعنيين في وزارة الاسكان... اتقدم بكتابي هذا وكلي أمل أن القى الجواب الشافي لمطلبي، إذ إني أقطن منزلا يقع بمنطقة عالي، تقدمت لكم بتاريخ 21 أكتوبر/ تشرين الأول بخطاب بغرض شراء وضم زوايا اراض واقعة جهة الشمال وجهة الشرق من منزلي، ولكنني فوجئت بعد مضي 5 أشهر من تاريخ الطلب، برفض الاسكان لطلب الشراء والضم لسبب بسيط هو أن الارض مملوكة.
بعد جواب النفي من الاسكان سعيت للبحث والاستفسار من جهات رسمية عن ملكية الارض، فكانت الاجابات متضاربة ومبهمة في الوقت ذاته، فمن جهة البلدية ممثلة بأحد أعضائها أكدت لي أن الارض حكومية وليست ملكا لأحد، بينما الاسكان تؤكد أنها مملوكة لأحد المسئولين... فلم أقف عند هذا الحد بل رفعت طلبي الى الديوان الملكي الذي اكد لي انها ارض مملوكة، وحينما سألت عن مالكها وصاحبها لم أحصل على جواب!
ايها المسئولون، حاجتي لم تجد لها محلا في الطرح عبر الصحافة الا بعدما ضاقت بي سبل الراحة المعيشية خلف جدران منزل ضيق يحوي طابقا واحدا و3 غرف ومجلس... هذه المرافق جميعها تضم 10 أفراد... ويمثل الاولاد الذكور غالبية افراد اسرتي(5 اولاد وابنتين)... هؤلاء الذكور يتخذون من المجلس مقرا لهم، فيما الغرفة الثانية لي ولأم العيال، اما الثالثة فقد خصصت كغرفة للبنات... وبغرض التوسعة تقدمت لكم بهذا الطلب بضم الزوايا اللصيقة الى بيتنا لتفك ازمتنا المؤرقة مع ابنائي الذين بلغوا أعمار الزواج، لكن ضيق المكان وضيق اليد والمال عوائق تحول دون اكمال نصف دينهم... فهل لهذا المطلب الصادر اساسا عن رجل خمسيني صدى واذن صاغية لدى مسئولي الإسكان بالموافقة على طلب ضم الارض الى بيتي وتحقيق رغبتي في رؤية احفادي في منزل يتسع لوجودهم دون ملل أو ضجر؟!
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2026 - الأحد 23 مارس 2008م الموافق 15 ربيع الاول 1429هـ