اشتكى مخلّصون في اتصالات وردت لـ «الوسط» من تكرار التعطل والتقطع المستمر للنظام الآلي التابع للجهاز المركزي للمعلومات فرع شارع المعارض، وذلك خلال الدوام الرسمي يوم أمس (الأربعاء) لأسباب غير معروفة. وبيّن المخلّصون أن «تعطل النظام سبب لنا إرباكا وجعل بعضنا يخرج من دون أن ينهي معاملته». وأضاف المخلّصون أنه «لا توجد مواعيد متوافرة لدى الجهاز المركزي للمعلومات لإصدار البطاقة الذكية حتى أواخر شهر أبريل/ نيسان المقبل نظرا إلى كثرة طلبات الإصدار». مبيّنين أن «على الإدارة في الجهاز توفير عدد أكبر من الموظفين لتولي العملية، وتكثيف عمل الكادر الموجود حاليا».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعطُّل متقطِّع ومستمر للنظام الآلي أمس... بسبب كثرة طلبات الحجز
مخلّصون: لا مواعيد شاغرة لإصدار «الذكيّة» حتى أواخر أبريل
الوسط - صادق الحلواجي
أكد عدد من المخلصين في اتصالات هاتفية لـ «الوسط» أنه لا توجد مواعيد شاغرة متوافرة لدى الجهاز المركزي للمعلومات لإصدار البطاقة الذكية حتى أواخر شهر أبريل/ نيسان المقبل؛ نظرا إلى كثرة طلبات الإصدار، مبينين أن على الإدارة في الجهاز ضرورة توفير عدد أكبر من الموظفين لتولّي العملية، وتكثيف عمل الكادر الموجود حاليّا.
وأضاف المخلّصون أن «هناك أعدادا كبيرة من المواطنين ممن يودون إصدار البطاقة الذكية في الوقت الحالي، ما تسبب في حدوث ضغط كبير على جدول المواعيد المدرجة لدى الجهاز المركزي للمعلومات، في الوقت الذي يلزم تكثيف العمل لدى الموظفين وخصوصا أن الكثير من المواطنين والمخلّصين يشكون تلكؤهم في العمل، إذ يتسبب توقّف العمل بسبب ذهاب بعض الموظفين إلى دورات المياه أو الإفطار وغيرها من دون رقابة من قبل المسئولين، في تأخر إنجاز الكثير من المعاملات».
وأشار المخلّصون إلى أنّه «حدث تعطُّل متقطِّع ومستمرٌّ للأجهزة خلال الدوام الرسمي يوم أمس (الأربعاء) في النظام الآلي لدى فرع زبائن السجل السكاني في شارع المعارض لأسباب لم يعلن عنها، وهو ما يحدث باستمرار في الفرع المذكور وباقي الفروع»، منوّهين إلى أن «الجهاز المركزي للمعلومات اتخذ قرارا قبل فترة بشأن حجز المواعيد في الفروع نفسها صباحا، ومن ثم تسجيل البيانات وإصدار البطاقة الذكية. إلا أن تحويل العملية إلى نظام إلكتروني خلّف مشكلات التأخير وصعوبة إنجاز العملية. مع العلم أن هناك نظاما جديدا يتبعه الجهاز عبر شركة معنية بإيصال بطاقات حال إصدارها إلى المواطنين، والذي بلا شك سيزيد من المشكلات في ذلك الشأن نظرا إلى تكرر حدوث أخطاء في العناوين والأرقام الشخصية وغيرها، والتي كانت تستبدل خلال عملية إصدار البطاقة بالتنسيق مع الموظفين».
وقال المخلّصون إنهم تعرّضوا للموقف نفسه عدة مرات حينما قاموا بمراجعة مقر الجهاز المركزي للمعلومات الواقع بشارع المعارض لتغيير بطاقاتهم السكانية، فأبلغهم الموظفون بضرورة مراجعة المقر الرئيسي الواقع في مدينة عيسى، لإصدار البطاقة الذكية عوضا عن البطاقة السكانية. وأضاف أحد المراجعين: «انتظرنا لساعات بسبب تعطُّل النظام والأجهزة، بينما كان جهازان أو على الأكثر ثلاثة تعمل فقط ببطء»، مشيرا إلى «أننا حجزنا أرقاما لننتظر أدوارنا، وإذا بالجهاز يتعطّل مرة واحدة لتتغير الأرقام فجأة». وأوضح المراجع أن «تعطّل النظام وما تعرّضنا له من تأخير سبّب لنا إرباكا وجعل بعضنا يخرج من دون أن ينهي معاملته».
وكان وزير شئون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة قال في مؤتمر صحافي عقد في مقر الجهاز بمدينة عيسى: «المقر الرئيسي للجهاز المركزي للمعلومات الذي يقع في مدينة عيسى سيكون مفتوحا على مدار الساعة صباحا ومساء لاستقبال المواطنين، وإن قرار فتح الجهاز 24 ساعة متواصلة، جاء بناء على توجيهات رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لتسهيل إجراءات المعاملات للمواطنين، ورغبة من المواطنين في ذلك».
وأضاف وزير شئون مجلس الوزراء أن «الجهاز المركزي للمعلومات يعمل حاليّا على إعداد دراسة تفصيلية لتحديد حجم وعدد الموظفين والأجهزة لرفع مذكرة بشأنهم إلى مجلس الوزراء، وأن «العملية بحاجة إلى وقت لكنها ستُنفذ خلال العام الجاري». ولفت عطية الله إلى أن «الطاقة الاستيعابية لإصدار البطاقة الذكية في الجهاز المركزي للمعلومات في اليوم الواحد تصل إلى 450 بطاقة، وأن الطاقة الاستيعابية في مركز السجل السكاني لإصدار البطاقة السكانية تصل إلى 800 بطاقة، بينما سيتضاعف ذلك العدد ليصل إلى 800 بطاقة ذكية و1400 بطاقة سكانية خلال اليوم الواحد»، منوّها إلى أنه «ليس من الضروري أن يصدر المواطن الذي لم تنتهِ صلاحية بطاقته السكانية البطاقة الذكية وبإمكانه الانتظار».
العدد 2029 - الأربعاء 26 مارس 2008م الموافق 18 ربيع الاول 1429هـ