نفى وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس (الأحد) وجود أي خطط لعقد قمة عربية مصغرة تبحث ملف الأزمة الرئاسية المستفحلة في لبنان.
وقال أبوالغيط في تصريحات للصحافيين بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في القاهرة: «لا علم لي بعقد أية قمة عربية مصغرة بشأن لبنان في المستقبل القريب».
بيروت، القاهرة - د ب أ، أ ف ب
كشف مسئول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أمس (الأحد) أن «المقاومة اللبنانية تمكنت من تطوير قدراتها القتالية في مواجهتها مع (إسرائيل)».
واعتبر مسئول حزب الله أن المناورات الإسرائيلية الأخيرة «كشفت الكثير من الثغرات وأكدت عدم جاهزية (إسرائيل) على المستوى العسكري للحرب وعدم جاهزية الداخل الإسرائيلي على تحمل نتائج الحرب»، لافتا إلى أن هذا الأمر يشكل «مدعاة سرور للمقاومة ولشعب المقاومة».
وأكد قاووق أنه على رغم كل الأزمات والانقسامات الداخلية «فإن المقاومة (في لبنان) استطاعت أن تطور قدراتها وتعزز قوتها في المواجهة» مع «إسرائيل».
من جانب آخر، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أن مصر والسعودية وسورية تستطيع مساعدة لبنان على حل أزمته لكنها «ليست بدلا عن اللبنانيين».
وقال بري إثر اللقاء الذي تناول الأزمة اللبنانية إن «مصر والسعودية وسورية تستطيع مساعدة لبنان لكنها ليست بدلا عن اللبنانيين»، مؤكدا أن «جولته الحالية للدول الفاعلة وعلى رأسها مصر تأتي نظرا الى تأزم الوضع في لبنان الذي يعتبر استقراره ضرورة». وأكد بري ردا على أسئلة الصحافيين أنه لا يحمل رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد إلى الرئيس حسني مبارك، وقال إنه وضع الرئيس مبارك في أجواء اللقاءات التي عقدها في دمشق.
وبشأن المبادرة العربية لحل الأزمة في لبنان، أعلن بري أنه «يدعو إلى حوار لبناني لبناني حتى تخرج المبادرة العربية من النفق المسدود الذي وصلت إليه».
وبشأن احتمال تأجيل الدعوة إلى الحوار بين اللبنانيين التي وجهها سابقا، قال بري «إذا تم التوصل إلى انتخاب رئيس الجمهورية فإننا قد لا نحتاج للحوار».
وعن مساعي رئيس الوزراء فؤاد السنيورة للدعوة إلى اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لبحث الأزمة اللبنانية، قال بري «لا مجال الآن لنجاح هذه الدعوة وخصوصا أنها تأتي بعد قمة عربية لم يشارك فيها لبنان».
في غضون ذلك، وصل إلى القاهرة وزير خارجية السعودية سعود الفيصل في زيارة لمصر استغرقت عدة ساعات التقى خلالها الرئيس المصري.
وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط قام بزيارة سريعة للرياض أمس الأول (السبت)، إذ سلم رسالة من الرئيس المصري إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
من جانبه، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله في عمّان أمس السنيورة من تداعيات «بقاء الأوضاع في لبنان على ما هي عليه» على أمن واستقرار المنطقة بشكل عام.
وأكد الملك عبدالله «أهمية مواصلة الجهود الهادفة إلى معالجة الأزمة السياسية الراهنة التي يمر بها لبنان بما يحفظ أمنه واستقراره ويقوي وحدة وتماسك الشعب اللبناني بكل فئاته».
العدد 2047 - الأحد 13 أبريل 2008م الموافق 06 ربيع الثاني 1429هـ