ظهر سفير باكستان في أفغانستان طارق عزيزالدين الذي أعلن اختفاؤه في 11 فبراير/ شباط الماضي، أمس (السبت) في شريط مصوّر عرضته قناة «العربية» مُعلنا إنه مُتطف لدى حركة «طالبان» ويُعاني من مشكلات صحية.
وقال السفير: «أنا السفير الباكستاني طارق عزيزالدين لدى أفغانستان، في 11 فبراير كنّا في طريقنا إلى أفغانستان في سيارتنا الرسمية وتم اختطافنا في مقاطعة خيبر(...) من قبل (طالبان)». وأضاف السفير الذي اختطف مع سائقه وحارسه الشخصي، «نعيش في وضع مريح ويهتمون بنا». وتابع «لا نُعاني من مشكلات بيد أني أعاني من مشكلات صحية مثل: التوتر وآلام في القلب». وجلس رجلان آخران يبدو إنهما الرهينتان الآخريان إلى جانب السفير في حين وقف ثلاثة رجال مسلّحين في الخلف.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أنّ الجيش أوقف 68 مواطنا باكستانيا للاشتباه بعلاقتهم بـ «الطالبان». على إثر ذلك، صرّح مسئولون أمس إنّ قوّات الأمن قتلت قائدا بارزا من «طالبان يُدعى الملا إسماعيل، والمعروف أيضا باسم أحمد شاه، في إقليم الحدود الشمالي الغربي الذي يتاخم حدود أفغانستان.
في هذه الأثناء، وصلت وزيرة الدفاع الإسبانية كارمي تشاكون صباح السبت إلى قاعدة هيرات (غربي أفغانستان) لتزور القوات الإسبانية المنتشرة هناك. ووصلت تشاكون برفقة رئيس الأركان فيليكس سانث ووزير الدولة للدفاع كونستانتينو مينديث. يذكر أنه كان برفقة وزيرة الدفاع الإسبانية الحامل في شهرها السابع، فريق طبي عسكري مؤلّف من اختصاصي بأمراض النساء، وطبيب تخدير، وطبيب أطفال.
العدد 2053 - السبت 19 أبريل 2008م الموافق 12 ربيع الثاني 1429هـ