العدد 2053 - السبت 19 أبريل 2008م الموافق 12 ربيع الثاني 1429هـ

بري يعد طاولة للحوار وتوقعات بتأجيل جلسة غد

سليمان يؤكّد حيادية الجيش و المفتي يحرم التعرّض للقوى الأمنية

أعدّ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري طاولة للحوار الوطني في مقر البرلمان لجمع القادة السياسيين المتخاصمين بحثا عن مخرج للازمة السياسية الخطيرة في البلد، على ما أعلن المتحدّث باسمه أمس (السبت).

وقال المتحدّث علي حمدان «هذا تأكيد على تمسك الرئيس بري اليوم أكثر من أيّ وقت مضى» بالحوار مؤكّدا أنه «لا يرى مَخْرجا وليس مستعدا لأيّ تجربة إلا الحوار للخروج من الأزمة».

واعدت طاولة الحوار المستديرة أمس في الطبقة الثانية من مقر البرلمان ووضع حولها 14 مقعدا.

وقال حمدان إنّ أي دعوة لم توجّه بعد إلى القادة السياسيين في انتظار «تجاوب جميع الفرقاء» مع مبادرة بري.

وكان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة قد رفض دعوة بري إلى استئناف الحوار الوطني، داعيا إلى اجتماع لوزراء الخارجية العرب يخصص لبحث الأزمة السياسية والعلاقات اللبنانية السورية.

وقال حمدان إنّ «الغالبية من ضمن الغالبية (النيابية) موافقة على الحوار الآنَ»، وأضاف «لا انتخابات من دون حل سياسي».

وأعلن أقطاب في الغالبية النيابية أنّ بري لم يعد مؤهلا لإدارة الحوار الوطني معتبرينَ أنه ليس وسيطا بل طرفا من أطراف الأزمة.

إلى ذلك، توقع مصدر سياسي لبناني بارز عدم انعقاد الجلسة المقررة يوم غد (الثلثاء) في البرلمان لانتخاب رئيس لبناني. وقال المصدر «في ظل عدم اتفاق الفرقاء المتنافسين بشأن خطة الحل وفي ظل رفض الحوار من المرجح عدم انعقاد الجلسة الثلثاء».

ولا يمكن للبرلمان الاجتماع لانتخاب الرئيس إلا إذا تم التوصل لاتفاق بين الغالبية والمعارضة كي يضمن وجود نصاب قانوني للتصويت.

من جانب آخر، شدد قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان حيادية الجيش اللبناني وترفعه عن التجاذبات السياسية الداخلية.

وقال سليمان في كلمة له بمناسبة «اليوم الطبي العسكري الأوّل» أنّ أكثر ما يصبو إليه «اللبنانيون في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخهم، هو الانعتاق من الأزمات السياسية المتلاحقة وعودة المؤسسات الدستورية لممارسة دورها الوطني الفاعل». وأكد سليمان الإصرار على متابعة تنفيذ مهام الجيش الوطنية، مشددا على منعته وحصانته «أمام التجاذبات السياسية وحالة الشرذمة والانقسام التي تعتري ساحتنا الداخلية».

من جانبه، دعا مفتي الجمهورية اللبنانية محمد قباني إلى المحافظة على هيبة الدولة اللبنانية، والى عدم التعدّي على القوى الأمنية، وبالتالي الالتزام بالقوانين وتنفيذها بحسب الأصول المرعية .

العدد 2053 - السبت 19 أبريل 2008م الموافق 12 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً