نبارك للجميع من موظفين وعمال في شركة «باس» هذه المكرمة، أو بالأحرى الصفقة الدنيوية الرابحة التي جرت حديثا، وقامت على إثرها إدارة الشركة بإثراء العاملين فيها بزيادة 10 في المئة على المرتب مصحوبا بأثر رجعي بما يقارب راتب ونصف. انه لمن دواعي سرورنا وفرحتنا وافتخارنا أيضا بهذه الجرعة المباركة من قطرات عين الحياة وشريانها والزينة الأولى، التي أسقتنا إياها شركتنا الميمونة وتم من خلال ذلك انبعاث وإحياء روح الأمل الغائب عنا سنين عدة في نفس وذات العامل، وكما تحفزه وتشجعه وتدفعه إلى الإنتاجية وتقديم ما هو أفضل والعمل بنيات يشوبها الصدق والإخلاص والتفاني وإظهار شرف الأمانة والحب لهذه الشركة، وفي الوقت نفسه يقل الذهاب إلى المستشفى لاستصدار الشهادات المرضية عنوة بسبب أو بغيره. عملنا سنين دأبا في هذه الشركة المباركة بجهد وإخلاص مقرين ومذعنين لقوانين وضوابط تُملى علينا من قبل الشركة بكل احترام وإطاعة، حتى تلاشت أنصاف أعمارنا المديدة، ومازلنا نحن قدامى العاملين نقدم باقي أعمارنا لحفظ وصون شركتنا والارتقاء بها إلى أعلى المستويات لتتباهى بعز وتصف في مصاف الشركات الوطنية الكبرى في مملكتنا العزيزة. أعتقد جاء اليوم الموعود لتكريم العاملين وخصوصا القدامى منهم على جميع المستويات ومختلف الدرجات في الشركة، على غرار هذه الصفقة المباركة لكي تتناغم أوضاعهم المعيشية مقارنة بطول السنين التي قضوها في خدمة وتعزيز مكانة الشركة.
أخيرا وليس آخرا... نتقدم بالشكر والتقدير الوافر الجزيل للطاقم الإداري لشركة «باس» الحبيبة، لحسن تجاوبهم وتذليل العقبات أمام إدارة النقابة، كما لا يفوتنا أن نقدم جل الشكر وجل الامتنان والتقدير لأعضاء نقابتنا الأوفياء الذين لن يدخروا جهدا للدفاع عن مظلومية العاملين واستخراج حقوقهم، ونحن بانتظار الأفضل بوجود هذه القلوب الرحيمة الشابة من إدارة الشركة والنقابة التي كانت محل تقدير وتقييم للعامل.
مصطفى الخوخي
العدد 2076 - الإثنين 12 مايو 2008م الموافق 06 جمادى الأولى 1429هـ