قالت الحكومة اللبنانية انها ألغت القرارين فيما قالت سورية إنها تدعم جهود الوفد العربي. في غضون ذلك، عقد الوفد العربي المكلف من الجامعة العربية لإيجاد حل للأزمة اللبنانية أولى مباحثاته مع أطراف النزاع في بيروت التي وصلها ظهر أمس (الأربعاء).
وبدأ الوفد العربي الذي يقوده رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ويضم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إضافة إلى وزراء خارجية ثماني دول أخرى هي البحرين والأردن والإمارات والجزائر وجيبوتي وسلطنة عمان والمغرب واليمن، أعماله بلقاء رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
من جهتها، نقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عن وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية «رفض البحرين استخدام العنف المسلح لتحقيق أهداف سياسية خارج إطار الشرعية الدستورية».
وفي واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تسريع الإمدادات الأميركية المنتظمة من التجهيزات العسكرية المرسلة للجيش اللبناني.
********************************************
داعية لحكومة وحدة وطنية وانتخاب سليمان فورا
البحرين: نرفض استخدام السلاح لتحقيق الأهداف السياسية
المنامة - بنا
أكدت وكالة أنباء البحرين (بنا) في تقرير لها أمس (الأربعاء) عن المشاركة البحرينية في اللجنة الوزارية لاحتواء الأزمة اللبنانية «رفض وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته الاستثنائية التي عقدت بالأمانة العامة للجامعة بالقاهرة يوم الأحد الماضي استخدام العنف المسلح لتحقيق أهداف سياسية خارج إطار الشرعية الدستورية، مع ضرورة سحب جميع المظاهر المسلحة من الشارع وتسوية الأزمة السياسية وفق المبادرة العربية».
وأشار التقرير إلى «تبني البحرين مع الدول العربية على المستوى الوزاري المبادرة العربية التي تحث في ما تدعو إليه الفرقاء اللبنانيين على ترشيح العماد ميشيل سليمان لمنصب رئاسة الجمهورية والدعوة إلى انتخابه فورا وفقا للأصول الدستورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وبدء العمل على صوغ قانون جديد للانتخابات فور انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة».
ونوه التقرير إلى «تشكيل مجلس الجامعة لجنة وزارية برئاسة الأمين العام للجامعة عمرو موسى ورئيس وزراء دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية وعضوية البحرين والأردن ودولة الإمارات والجزائر وجيبوتي وعمان والمغرب واليمن للتوجه إلى بيروت لحضور جلسة خاصة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة وقادة الموالاة والمعارضة لمناقشة الوضع والتجاوب مع جهود الأمين العام ومقترحاته للتنفيذ العاجل للمبادرة والتوصل إلى التوافق بشأنها».
وقال التقرير: «البحرين بمشاركتها في اللجنة الوزارية تأمل أن يعود الأمن والاستقرار إلى ربوع لبنان وأن يسود السلم والأمن الأهلي من خلال تفعيل المبادرة بكل عناصرها، إيمانا من البحرين بدورها القومي والعربي في الوقوف مع لبنان وإداركها خطورة الوضع وتداعياته وانعكاساته على الأوضاع في المنطقة بكاملها».
واتجه التقرير إلى توضيح دور البحرين في حل الأزمات التي تتالت على لبنان بـ «دعوتها الأطراف المعنية المتقاتلة في لبنان بالحرب الأهلية للوعي بمسئوليتهم الوطنية التاريخية والأخلاقية والتوقف فورا ومن دون تردد عن القتال». وأضاف «شكل مجلس الجامعة في العام 1976 لجنة من الأمين العام ورئيس مجلس الجامعة آنذاك وزير خارجية البحرين آنذاك الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ووزير خارجية تونس للسفر إلى بيروت فورا لتنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس والإشراف على تنفيذ الوقف الفوري لإطلاق النار، ووضع برنامج زمني لتنفيذ قرارات المجلس وقف إطلاق النار فورا وتثبيته، وتأليف قوات أمن عربية رمزية تحت إشراف الأمين العام للجامعة آنذاك للحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان، وكان المجلس قد أكد رفضه جميع المحاولات والمخططات الرامية إلى تقسيم لبنان ووحدة أراضيه وفقا لما نص عليه بروتوكول الإسكندرية العام 1944».
وتابع «ووقفت البحرين إلى جانب لبنان وشعبه إثر الاعتداء الغاشم الذي تعرض له في شهر يوليو/ تموز 2006، وجاءت كلمة رئيس مجلس الجامعة في الدورة 126 (سبتمبر/ أيلول 2006) وزير الخارجية لتؤكد الموقف الثابت المتمثل في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني دفاعا عن حقه في وجه العدوان والتضامن معه ودعمه حتى استعادة حقوقه والانتصار لإرادته الحرة».
إلى ذلك، أكد التقرير أن «دور البحرين متواصل مع مجمل القضايا العربية، منها ترؤس رئيس مجلس الجامعة وزير الخارجية الوفدَ العربيَّ بشأن قضية فلسطين أمام مجلس الأمن الدولي متحدثا عن الدول العربية ومبيّنا في كلمته أن الوضع في غاية الأهمية والخطورة ولا ينحصر تأثيره على منطقة الشرق الأوسط فحسب وإنما على العالم أجمع ألا وهو الصراع العربي الإسرائيلي، مذكرا بأن إحياء عملية السلام يعنى إعادة خريطة الطريق التي تحتوى على عناصر السلام الدائم وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام وتنفيذ ما جاء في المبادرة العربية للسلام».
****************************
وزير الخارجية يجتمع مع الفرقاء اللبنانيين ضمن «الوزارية العربية»
شارك وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمس (الأربعاء) في الاجتماع الذي عقدته اللجنة الوزارية العربية لمعالجة الوضع في لبنان مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. واستمعت اللجنة لوجهة بري، مؤكدة ضرورة إخراج لبنان من أزمته الحالية وتغليب منطق الحوار بين أطراف النزاع.
وشارك الوزير في اجتماع اللجنة مع السنيورة، مؤكدة أهمية احترام لبنان ووحدته ومؤسساته الشرعية، وضرورة حل الأزمة السياسية اللبنانية لضمان إعادة الأمن والاستقرار إلى الجمهورية اللبنانية. واستمعت اللجنة لوجهة نظر الحكومة اللبنانية لحل الأزمة.
ومن جانب آخر، اجتمعت اللجنة بجنبلاط واستمعت لشرح مفصل لوجهة نظر الحزب عن كيفية حل الأزمة السياسية.
يذكر أن اللجنة أكدت أهمية حل الازمة السياسية بالطرق السلمية.
*********************************************
بوش يتهم إيران بـ «زعزعة استقرار» لبنان... وسورية تدعم المساعي الحميدة
الوفد العربي يبدأ جهوده والحكومة اللبنانية تلغي قراراتها ضد المعارضة
بيروت، القدس - أ ف ب، رويترز
عقد الوفد العربي المكلف من الجامعة العربية السعي لإيجاد مخرج للأزمة السياسية المتفجرة في لبنان، أولى مباحثاته مع أطراف النزاع في العاصمة (بيروت) التي وصلها ظهر أمس. جاء ذلك في وقت ألغت فيه الحكومة اللبنانية قراراتها ضد المعارضة، فيما قالت سورية إنها تدعم جهود الوفد العربي. من جانبه اتهم الرئيس الأميركي جورج بوش إيران بزعزعة الاستقرار في لبنان.
وأشارت مصادر مطلعة في بيروت إلى أن الوفد الذي يقوده رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني ويضم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إضافة إلى وزراء خارجية ثماني دول أخرى هي الأردن والإمارات والبحرين والجزائر وجيبوتي وسلطنة عمان والمغرب واليمن، بدأ أعماله بلقاء رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأوضحت تلك المصادر اللبنانية أن الوفد دعا خلال اللقاءات إلى وضع حدّ للأزمة التي تفجرت في لبنان خلال الأيام الماضية. وبدوره أكد بري استعداد المعارضة لإعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل الأزمة الأخيرة، لكن شريطة تراجع الحكومة عن القرارين الذين اتخذتهما والذين تسببا بالأزمة، في إشارة إلى قرار الحكومة بنقل مدير الأمن في المطار وفيق شقير، وتفكيك شبكة اتصالات حزب الله.
وكشفت المصادر أن الحكومة اللبنانية ستلغتي القرارين ضد حزب الله. وقال مصدر سياسي «يمكنك أن تقول إنها مسألة محسومة»، ما يزيد التفاؤل بإمكان عودة الأوضاع الى ما كانت عليه قبل أسبوع.
وقال مراسل «الجزيرة» في بيروت إن المعضلة الأكبر التي تواجه الوفد العربي، هي أجندة الحوار المطروح، إذ إن المعارضة تصر على أن هذه الأجندة يجب أن تقتصر على الانتخابات الرئاسية، وعلى تشكيل الحكومة الوطنية، في حين أن قوى الموالاة تشترط وبعد التطورات الأخيرة أن يكون موضوع السلاح هو البند الأول في أي حوار بين الطرفين.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد عددا من قيادات الموالاة والمعارضة من بينهم زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري.
ووفقا لما تناقلته وسائل إعلاميه فإن الوفد العربي سيعرض نقل عملية التفاوض بين المعارضة والأكثرية إلى قطر إذا وافق الطرفان على ذلك. وفي سياق المواقف الدولية أعلنت دمشق دعمها لجهود اللجنة الوزارية العربية بشأن لبنان، ودعت كل الأطراف اللبنانيين الى الحوار، بحسب ما صرح مصدر مسئول في وزارة الخارجية السورية. وقال المصدر المسئول في أول رد فعل سوري رسمي على مهمة الوفد العربي إلى لبنان، إن سورية «تؤكد دعمها جهود اللجنة الوزارية العربية برئاسة دولة قطر والهادفة إلى وضع المبادرة العربية موضع التنفيذ كخطة متكاملة ببنودها الثلاثة».
من جانبه اتهم بوش إيران بالسعي إلى «زعزعة الاستقرار» في لبنان وتقويض الديمقراطية فيه من خلال دعمها حزب الله. وقال بوش بعد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في القدس إن «حزب الله الذي يدعي حماية اللبنانيين من (إسرائيل)، انقلب الآن على شعبه». وأضاف أن «حزب الله مدعوم من إيران»، مضيفا «إنه مسعى إيراني لزعزعة استقرار الديمقراطية في لبنان والولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب حكومة السنيورة».
وكان البيت الأبيض أعلن الثلثاء أن الولايات المتحدة تتوقع أن يبحث مجلس الأمن الدولي الاسبوع الجاري الأزمة اللبنانية. وقال مسئول كبير في مجلس الأمن القومي الأميركي إن واشنطن تعتزم تكثيف ضغوطها على سورية وإيران لدعمهما المفترض لحزب الله. وقال نائب رئيس مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض اليوت ابرامز «سنقوم ببعض الخطوات خلال الأسبوع الجاري وقد نبدأ بمجلس الأمن الدولي».
***************************
غالاوي يدافع عن نصرالله وينتقد «السنيورة»
عمان - أ ف ب
دافع النائب البرلماني البريطاني جورج غالاوي في مقابلة مع صحيفة أردنية أمس عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محملا الحكومة اللبنانية مسئولية حوادث العنف التي يشهدها لبنان. وقال غالاوي الذي عرف بمعارضته للحرب على العراق ودفاعه عن حقوق الفلسطينيين في مقابلة مطولة مع صحيفة «الغد» اليومية المستقلة إن «السيد (حسن) نصرالله وحزب الله دافعا عن لبنان وسيادته». وأضاف «من دونهما لكان لبنان بلدا آخر محتلا لكن هناك من يروج أن نصرالله موال لإيران وسورية وأنا أعتبر ذلك رشا للرمال في عيون الناس بهدف تضليلهم عن رؤية الحقيقة القائمة بأن زعماء الدول العربية يدعمون أميركا والقوى الامبريالية».
وأضاف «أرى أن أمين عام حزب الله هو نموذج نادر. فهو يصدق حين يقول وأعتبر أن ما حدث في لبنان جاء نتيجة قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح الحزب من دون مشاورات، الأمر الذي دفع بالحزب إلى الدفاع عن نفسه». وتابع غالاوي «لا أعتقد أن حزب الله يريد السيطرة على لبنان على رغم أنه يستطيع ذلك لكنه يدرك طبيعة التركيبة اللبنانية وتنوعها وهو لا يسعى إلى السيطرة». وأوضح «أستغرب كلام القادة العرب عن تخوفهم من السيطرة الإيرانية على المنطقة وخصوصا أنهم سمحوا لإيران بالتدخل في العراق عندما ساعدوا قوات الاحتلال الانغلو-أميركية في احتلال العراق من خلال تسهيلهم عملها والسماح لها باستخدام أجواء دولهم وأراضيها للهجوم على العراق واحتلاله».
ورأى أن «العرب يريدون البحث في احتلال حزب الله لشارع الحمرا في بيروت فقط لأنهم عاجزون عن الحديث عن احتلال (إسرائيل) لفلسطين والاحتلال الأميركي والبريطاني للعراق لذلك يريدون الحديث عن احتلال كورنيش بيروت من قبل اللبنانيين أنفسهم».
وقال غالاوي «لا وجود لحكومة في بيروت. تعريف الحكومة ذلك الجسم القادر على التحكم برقعة معينة لكن للأسف حكومة السنيورة لا تستطيع بسط سيطرتها على الشارع خارج مجلس الوزراء».
وأضاف أن «المرض في لبنان هو نفسه المرض في النظام العام في بغداد. هذا النظام لا يستطيع السيطرة على أي جزء من البلاد وهذا يمثل تماما ضعف النظام العربي».
***************************
فتح الطريق الدولية بين دمشق وبيروت عند «المصنع»
ارتفاع حصيلة المواجهات اللبنانية إلى 65 قتيلا
بيروت، لندن - أ ف ب، يو بي آي
أفاد مصدر أمني أمس أن حصيلة أعمال العنف التي جرت بين المعارضة والأكثرية في مختلف المناطق اللبنانية منذ الأربعاء الماضي ارتفعت إلى 65 قتيلا ونحو مئتي جريح. وقال المصدر «منذ بدء أعمال العنف حتى اليوم سقط 65 قتيلا ونحو مئتي جريح في أنحاء البلاد كافة».
وساد الهدوء مساء أمس كل لبنان، في وقت أفاد مصدر أمني أن العمل بدأ بعد الظهر على فتح الطريق الدولية التي تربط شرق لبنان بسورية والتي كان مناصرون للحكومة قطعوها منذ نحو أسبوع في إطار المواجهات.
وقال المصدر «استقدم الأهالي جرافات وبدأوا إزالة السواتر الترابية التي وضعوها بين بلدة بر اليأس ومعبر المصنع الحدودي». وأفاد شهود عيان أن أنصار الموالاة الذين قطعوا الطريق هم أنفسهم من يقوم بإزالتها.
من جانبها كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية الصادرة أمس أن السعودية تناقش مع فرنسا والولايات المتحدة خيارات عزل حزب الله وحلفائه بعدما وصفت تحركات الحزب العسكرية الأخيرة في لبنان بأنها انقلاب يحظى بتأييد إيران. ونسبت الصحيفة إلى مستشار للحكومة السعودية لم تكشف عن هويته القول إن «الدول الثلاث ستسعى إلى تغيير جذري لما يجري في لبنان الآن» من دون أن يدلي بتفاصيل بشأن ذلك.
من جهته اتهم وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى النجار الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء إثارة الأزمات في لبنان. ونسبت وكالة «أرنا» أمس إلى نجار قوله إن «هدف أميركا من إثارة الأزمات في لبنان هو زعزعة استقرار هذا البلد وتعزيز البعد الأمني للكيان الصهيوني (إسرائيل) حيث كانت بصدد تنفيذه بعد مشروع فصل لبنان عن سورية باعتبارها الدول المعروفة بالطوق في جغرافيا المنطقة».
وأردف إن «الذين قاموا بالتخطيط قبل أعوام عدة لزعزعة الأمن وارتكاب المجازر بحق الشعب الأعزل وتوقعوا صيفا ساخنا للبنان هم المسببون الرئيسيون في حوادث لبنان».
على صعيد آخر اعتبر وزير الدفاع الايطالي اينياتزيو لا روسا أنه لا داعي لإدخال «تعديل جذري» على أهداف العسكريين الإيطاليين الذين يشكلون عماد قوة الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل).
العدد 2078 - الأربعاء 14 مايو 2008م الموافق 08 جمادى الأولى 1429هـ