وصل المبعوث الرئاسي الأميركي إلى السودان وليام ريتشاردسون إلى الخرطوم أمس (الأربعاء) لاستئناف الحوار بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين, في وقت أعلنت الحركة الشعبية مقاطعتها للحوار.
وبدأ المبعوث الأميركي أمس زيارة رسمية للسودان تستغرق أسبوعا, يستأنف خلالها مع المسئولين السودانيين الحوار لتطبيع العلاقات بين البلدين التي عقدت آخر جولاتها بالعاصمة الإيطالية (روما) الشهر الماضي.
ويستأنف الحوار السوداني الأميركي في وقت أعلنت فيه الحركة الشعبية لتحرير السودان, الشريك في حكومة الوحدة الوطنية مقاطعتها لجلسات الحوار احتجاجا على تطورات الأوضاع في إقليم أبيي المتنازع عليه.
وقال وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق في تصريح له أمس إن وزير الخارجية دينق ألور, ممثل الحركة الشعبية, أبلغهم بصورة غير رسمية عدم المشاركة في الحوار السوداني الأميركي.
وقال صديق إن جولة الحوار بين الخرطوم وواشنطن ستتواصل ولن تتوقف بسبب موقف الحركة الشعبية.
ويذكر أن وزير الخارجية ألور الذي تسلم منصبه نهاية العام الماضي يعتبر عراب محاولة تطبيع العلاقات المتوترة بين الخرطوم وواشنطن التي تفرض عقوبات على السودان من طرف واحد.
من جهته قال المبعوث الأميركي في تصريح للصحافيين عقب وصوله الخرطوم إن مباحثاته مع المسئولين ستركز على مختلف القضايا ولاسيما الوضع في أبيي والحوار بين السودان والولايات المتحدة الأميركية. واستدرك ريتشاردسون قائلا إن «الحوار طريقه طويل, وأنه عملية مستمرة».
العدد 2092 - الأربعاء 28 مايو 2008م الموافق 22 جمادى الأولى 1429هـ