العدد 2093 - الخميس 29 مايو 2008م الموافق 23 جمادى الأولى 1429هـ

أصوات نيابية تطالب برئيس توافقي لمجلس الأمة الكويتي

دخلت المفردات اللبنانية بين المعارضة والموالاة أثناء اجتماعات نواب مجلس الأمة الكويتي لمناقشة انتخابات رئاسة المجلس بين القطبين البرلمانيين جاسم الخرافي وأحمد السعدون، إذ طالب النواب بإيجاد رئيس «توافقي» تتم تزكيته شريطة انسحاب المرشحين جاسم الخرافي واحمد السعدون، ليتم حسم الجدل في الساحة الكويتية بشأن من سيكون رئيس مجلس الأمة المقبل.

وقال النائب عادل الصرعاوي هناك خلاف نيابي - حكومي وخلاف نيابي - نيابي، ولابد علينا كنواب تلمس رأي الشارع الذي يرفض التأزيم والصراعات التي لا طائل من ورائها، وكنت أتمنى وجود الأخ جاسم الخرافي في الاجتماع حتى يسمع ما سأقوله، فنحن أمام رئاسة تم حلّ المجلس في عهدها مرتين، وأمام رئاسة بينها وبين رئيس الحكومة خلاف واضح وظاهر للعيان على رغم النفي المتكرر لوجود الخلاف. إلا أن ما شهدته وسائل الإعلام من هجوم كل رئيس على الآخر لا يمكن تجاهله أو تجاوزه، وإذا كنا نريد نزع فتيل الأزمة بين المجلس والحكومة، فإن علينا نزعها من داخل المجلس والتوافق بشأن إدارة جديدة للبرلمان واختيار شخصية أخرى سواء عبدالله الرومي أو غيره يتم التوافق عليها.

ومن جانبه قال زعيم التيار الديني السلفي النائب خالد عيسى إنني أؤيد هذا التوجّه من حيث المبدأ فإلى متى يستمر هذا الصراع بين القطبين الخرافي والسعدون، ولكن قبل البتّ في هذا الأمر علينا أن ندعو لاجتماع يحضره جميع النواب بمن فيهم الخرافي والسعدون لننقل لهم وجهة نظرنا كنواب، ونحن في التجمع الإسلامي السلفي سندرس هذه الخطوة ونقرر.

إلا أن النائب أحمد السعدون قال إننا في هذه المرحلة نحتاج إلى الصراحة بين النواب وهذا ما نحتاج إليه خلال المرحلة المقبلة، وأنا أؤيد ما ذكره النواب وإذا كانت الرغبة لديكم بأن يتم التوافق على رئيس جديد للبرلمان فلا يوجد لدي مانع، أن انسحب من دخول المنافسة ولكن المهم ألا نسمح للحكومة بأن تتدخل بما يريده نواب الشعب، وأبارك تزكية عبدالله الرومي أو أي شخص آخر توافقي للمرحلة المقبلة.

التشكيل الحكومي مخيّب للآمال

وعن التشكيل الحكومي الجديد أعرب الكثير من النواب عن خيبة أملهم في التشكيل الذي ضم عناصر تأزيم، إذ وصف النائب خالد السلطان (سلفي) تكليف موضي الحمود وزارة الإسكان والتنمية ووصفها ببذرة التأزيم ما بين المجلس والحكومة، يذكر أن الحمود مرشحة من قبل التحالف الوطني الليبرالي. وقال السلطان في تصريح للصحافيين إن المجلس قادم بروح التعاون مع الحكومة، ولكن من الواضح أن هناك عناصر بالحكومة قد تسبب مشكلات، مشيرا إلى أن تكليف الحمود في اتجاه مغاير مع تشكيلة المجلس، التي يغلب عليها النواب الإسلاميون، ولاسيما أن هذا التكليف قد يخلق بذرة تأزيم.

من جهة أخرى استقبل وزير الإعلام تحذيرا من النائبين السلفي محمد هايف ووليد الطبطبائي طالباه فيه بمنع دخل فريق ستار أكاديمي اللبناني إلى البلاد لأنه يسيء إلى سمعة الكويت ويخرب الشباب والشابات ويسعي إلى التغريب والبعد عن الأخلاق الإسلامية وقال هايف إن وزير الإعلام عليه أن يتحرك ويمنع دخولهم إلى الكويت وإلا فإن الوزير علية أن يتحمل مسئوليته الدستورية.

العدد 2093 - الخميس 29 مايو 2008م الموافق 23 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً