في الضباب
وفجأة يصعقها
البرق في الخفاء
ويوعد الورود والصفاء
أن يقتل في خدرها
السيدة العذراء
في كنيسة معتمة الأجواء
رنين أجراسها
كنقرة الطبول... في وقع كربلاء
هنا... تصلب رجاء
سيدة النساء...
وقضاء يولجها
بقدرة الاسراء
ولا يبقى سوى الصحراء
وسيد الصحراء
في الضباب
هنا... كانت رجاء
لا بعدها رجاء
سلمى الدرازي
العدد 2542 - الجمعة 21 أغسطس 2009م الموافق 29 شعبان 1430هـ