أناشد وزارة الإسكان الحصول على وحدة سكنية لانتشالي من الضيق الذي أعيشه في منزل والدي مع زوجي وأبنائي منذ 13 عاما.
فأنا متزوجة وأعيش مع أبنائي الثلاثة، الذين أكبرهم عمره 12 عاما، وزوجي في غرفة صغيرة في منزل والدي المتهالك، الذي يضم غرفتين فقط، واحدة لي وواحدة لأخي وعائلته.
والغرفة التي أسكن فيها بمثابة غرفة النوم والمعيشة ولجميع الأغراض، إلا أن ملابسنا موضوعة في صناديق صغيرة بينما لم نتمكن من الخروج من المنزل إلى أي مكان آخر بسبب الحالة المادية لزوجي الذي يعمل منظفا براتب محدود.
وفي الوقت نفسه فإن المرشدة الصحية في مركز البديع الصحي أكدت ضرورة أن أغير السكن الذي لا يناسب حالتي الصحية، إذ إنني أعاني من حساسية في الجلد، وضيق في التنفس.
من هنا أطالب وزارة الإسكان بتنفيذ وعودها لي منذ أكثر من عشرة أعوام، عندما كانت الوزارة (وزارة الإسكان والبلديات والبيئة)، خصوصا وأن جميع الطرق مسدودة في وجهي، ولا أملك أي أحد أشكو إليه حالتي بعد الخالق عز وجل سوى الوزارة.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2544 - الأحد 23 أغسطس 2009م الموافق 02 رمضان 1430هـ