أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أمس (الإثنين) تقدم إحدى عشرة شخصية فلسطينية، للفوز بستة مقاعد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وسيعقد المجلس الوطني الفلسطيني غدا (الأربعاء) اجتماعا في رام الله وصفه الزعنون بـ»الاجتماع الخاص» لاختيار ستة أعضاء جدد في اللجنة بدلا عن ستة أعضاء توفوا منذ 1996. وقال الزعنون في مؤتمر صحافي في البيرة، إن اجتماع المجلس الوطني سيبحث فقط في استكمال أعضاء اللجنة التنفيذية، إما بالاتفاق أو بالانتخاب. وأكد أن بين الأسماء المطروحة بقوة لتولي عضوية اللجنة اسم القيادي في حركة «فتح» أحمد قريع، إلا أن قريع يرفض ترشيح نفسه بنفسه.
وذكر الزعنون أسماء شخصيات أخرى، مرشحة لعضوية اللجنة، ومنها وزير الداخلية السابق عبدالرزاق اليحيى وحنان عشرواي وصائب عريقات ومصطفى البرغوثي. وقال «إذا عرضت علي ستة أسماء متوافق عليهم، سأعرضهم للتصويت وإذا حصلوا على تأييد 51 في المئة من الحضور أصبحوا أعضاء في اللجنة التنفيذية».
وأشار الزعنون إلى أنه في حال تنافس أكثر من ستة أسماء، فإنه سيطرح عندها أن تكون صناديق الاقتراع هي الحكم.
ومن جانبه، سيكشف رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اليوم (الثلثاء) عن خطته لبناء المؤسسات والبنية الأساسية لدولة فلسطين التي يقول إنها ستكون جاهزة خلال العامين المقبلين.
وتتضمن الخطة الدعوة لإنشاء مطار دولي في غور الأردن وخط جديد للسكك الحديدية يربط الأراضي الفلسطينية بالدول المجاورة. كما يقترح نظاما ضريبيا مغريا للمستثمرين الأجانب.
وحصلت «رويترز» على نسخة من الخطة قبل نشرها. وهي لا تتضمن كثيرا من التفاصيل ولكن أهدافها تتسم بالابتعاد عن السياسة المعتادة على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية التي كانت تركز بشكل استثنائي على المفاوضات مع «إسرائيل» عوضا عن بناء المؤسسات.
على صعيد متصل، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إلى لندن المحطة الأولى من جولة أوروبية ستركز بشكل خاص على مسألة الاستيطان في الضفة الغربية.
وسيلتقي نتنياهو الثلثاء نظيره البريطاني غوردن براون ثم الأربعاء المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في مسعى لإيجاد تسوية بشأن تجميد بناء المساكن في المستوطنات بالضفة.
وقال مسئول إسرائيلي قبل مغادرة نتنياهو «إن رئيس الوزراء يتوقع تحقيق بعض التقدم خلال لقائه مع ميتشل من دون حصول اختراق».
إلى ذلك، نفى ديوان الرئاسة الفلسطينية أنباء عن أن ياسر عباس نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجري حاليا اتصالات سرية مع مسئولين إسرائيليين. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة (معا) عن مصادر في ديوان الرئاسة قولها إن «هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة».
وكانت صحيفة «عكاظ» السعودية ذكرت أمس أن نجل الرئيس الفلسطيني يجري اتصالات سرية مع مسئولين إسرائيليين.
كما نفت «حماس» تقارير عن مشاركة مسئولين في الحركة في ورشات واجتماعات عمل للبحث في مستقبل السلام رعتها سويسرا أخيرا بمشاركة شخصيات إسرائيلية.
وقال مصدر مسئول في «حماس» في بيان إنه «لا أساس من الصحة لما ورد في التقرير المذكور عن مشاركة حماس في المؤتمر».
في القاهرة، ندّد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى باقتحام جماعات يهودية للمسجد الأقصى وأدائها شعائر دينية وتلمودية فيه، قائلا: إن هذا التصرف والإجراء المدان هو «اعتداء وخرق للقانون الدولي»، سواء كان في شهر رمضان أو غيره.
ميدانيا، أعلن مصدر طبي فلسطيني أن مزارعا فلسطينيا قتل وأصيب ثان أمس برصاص جنود إسرائيليين في شمال قطاع غزة. وأضاف المصدر نفسه أن أحد الجريحين توفي في موقع الحادث شمال بيت لهيا، في حين نقلت سيارة إسعاف فلسطينية الجريح الآخر إلى المستشفى.
من جانبها، أوضحت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن قذيفتي هاون أطلقتا من شمال قطاع غزة سقطتا على الأراضي الإسرائيلية دون مزيد من الإيضاحات. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن جنديا إسرائيليا أصيب إصابات طفيفة.
العدد 2545 - الإثنين 24 أغسطس 2009م الموافق 03 رمضان 1430هـ