العدد 2306 - الأحد 28 ديسمبر 2008م الموافق 29 ذي الحجة 1429هـ

«الصحة» تحتفل بأسبوع الرضاعة العالمي

احتفلت وزارة الصحة بمناسبة أسبوع الرضاعة العالمي، وبهذه المناسبة قال وزير الصحة فيصل الحمر في بيان أصدرته الوزارة أمس: «لقد اعتدنا على أن نشارك دول العالم بالاحتفال بأسبوع الرضاعة العالمي الذي يحمل شعارا مختلفا كل عام يمثل دعم الرضاعة ويحث عليها. وتم اختيار شعار العام 2008م «دعم الأم: للوصول إلى الهدف الذهبي» انعكاسا لدورة الألعاب الأولمبية وليمثل الشعار السعي للمعيار الذهبي أو الميدالية الذهبية، إذ إن الذهب الذي كنا ومازلنا نسعى للحصول عليه هو تحقيق الفائدة الصحية الأكبر للطفل وذلك لا يتم الا عن طريق دعم الأم للالتزام بالرضاعة الطبيعية الخالصة لمدة 6 شهور يتبعها تقديم الأغذية التكميلية الملائمة مع بداية الشهر السابع من عمر الطفل».

واضاف الوزير «منذ العام 1992 بدأت جهود وإنجازات مملكة البحرين لدعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية بتشكيل لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان من أبرز مهمات هذه اللجنة دراسة وتقييم وضع الرضاعة الطبيعية في المملكة ووضع التوصيات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع القائم وتبني آخر التوصيات العالمية». وأشار الحمر إلى أن اللجنة عمدت لوضع الإرشادات المتعلقة بالرضاعة الطبيعية للعاملين بمستشفيات الولادة والمراكز الصحية وكذلك للأمهات كجزء من استراتيجية دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية في البلاد. ولم يقف الأمر عند ذلك بل تم وضع الخطط للتطوير والمتابعة والتقييم مما كان له دور كبير في رفع مستوى الوعي بأهمية الرضاعة لدى جميع فئات المجتمع.

وتابع الوزير: «قامت وزارة الصحة بتبني وتطبيق المبادرة الدولية للمستشفيات الصديقة للأطفال منذ 1992م وذلك لتشجيع الرضاعة الطبيعية ورفع المستوى التغذوي للرضع، وبعدها تم تقييم مستشفيات الولادة والمراكز الصحية بوزارة الصحة من قبل منظمة اليونيسيف وحصلت البحرين على شهادات نجاح المبادرة في العام 1993م. ولم يتوقف التقييم عند هذا الحد بل استمر بصورة دورية من قبل لجنة الرضاعة الطبيعية وبدعم من المسئولين في البلاد، حيث صدر أمر وزاري يمنع التوزيع المجاني لبدائل لبن الأم، وقد كان هذا لبنة الأساس لإصدار المرسوم الأميري بقانون رقم (4) لسنة 1995م بشأن الرقابة على استعمال وتسويق وترويج بدائل لبن الأم الذي من أهم ثماره تشكيل لجنة في العام 1996م للرقابة على استعمال وتسويق وترويج بدائل لبن الأم للإشراف والتنسيق ومتابعة تنفيذ القانون ووضع اللوائح والمعايير التي تتطلب إصدار قرارات وزارية والتنسيق مع الجهات المعنية بهذا الأمر داخل الوزارة وخارجها بجانب التحقيق الإداري في مخالفات العاملين في المجال الصحي وتوقيع العقوبات التأديبية المحددة من قبل القانون».

ولفت الحمر إلى أن الدراسة التي أجراها قسم التغذية العام 2002 أوضحت أن 95 في المئة من الاطفال يتم ارضاعهم رضاعة طبيعية وهي نسبة مرتفعه جدا مقارنه بنتائج دول الشرق الاوسط الاخرى التي لا تتجاوز في متوسطها 30 في المئة. مبينا أن الجهود استمرت ليتم تبني الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضع وصغار الأطفال العام 2006م تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، وتم تعميم الاستراتيجية على جميع مراكز ومستشفيات البحرين الحكومية والخاصة.

كما تم إصدار كتيب تثقيفي من قسم التغذية في هذا العام يشتمل على الطريقة المناسبة لادخال الاغذية التكميلية الى نظام الطفل التغذوي حتى يعتاد على تناول طعام العائلة وذلك باللغتين العربية والإنجليزية. وتبع ذلك إنجاز مميز آخر لقسم التغذية بوزارة الصحة وهو إعداد تقرير متكامل عن الرضاعة الطبيعية في المملكة منذ العام 1992 وحتى عامنا هذا يحمل عنوان «الرضاعة الطبيعية في سطور».

وختم الوزير بالقول إن «كل ما تم عرضة انما يعكس دعم القيادة للمرأة البحرينية ولجميع الأمهات في المملكة وإعانتهن على ممارسة واجبهن في تغذية أطفالهن الرضّع بصورة صحيحة. وهذا كله يدل على أن باستطاعتنا الوصول الى الذهب الذي نريد ولكن ذلك لا يتم ولن يتم الا بتعاون جميع الفئات في المجمتع من عاملين صحيين وأهالي ووسائل إعلام وغيرهم من المختصين». داعيا الجميع لوضع أيديهم بأيدي المسئولين في الوزارة لإكمال الطريق، ومؤكدا اننا «نثق بأننا سوف نحصد الذهب».

العدد 2306 - الأحد 28 ديسمبر 2008م الموافق 29 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً