زادت حركة السفر إلى البحرين في النصف الأول بفضل القادمين الخليجين؛ وخصوصا من المملكة العربية السعودية عبر جسر الملك فهد، على رغم حديث عن تأثر حركة السياحة في المنطقة والعالم جراء عدد من العوامل الإقليمية؛ إلا أن السياحة الخليجية لازالت تمثل صمام أمان للاقتصاد البحريني؛ وخصوصا قطاع تجارة التجزئة.
وارتفع عدد القادمين إلى الأراضي البحرينية من غير البحرينيين في النصف الأول إلى 4.5 ملايين مسافر مقارنة مع 4.3 ملايين مسافر في الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة نمو قدرها 4 في المئة، وجاءت معظم الزيادة من حركة الربع الأول، في حين هبطت حركة السفر في الربع الثاني مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت بيانات تم استقاؤها من الجهاز المركزي للمعلومات، أن عدد القادمين غير البحرينين من جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية قد زاد بعدد يفوق المليون مسافر؛ إذ بلغ عدد القادمين عبر الجسر نحو 3.4 ملايين مسافر في النصف الأول من العام الجاري، مقارنة مع 3.3 ملايين مسافر في الفترة المقابلة من 2008.
أما القادمون عبر البحر من غير البحريين، فقد زاد عددهم في النصف الأول من العام الجاري إلى 74 ألف مسافر مقارنة مع 50 ألف مسافر بنسبة نمو قدرها 48 في المئة.
وارتفع عد القادمين من غير البحرينين عبر مطار البحرين الدولي في النصف الأول إلى نحو 958 ألف مسافر مقارنة مع 885 ألف مسافر بارتفاع نسبته 8 في المئة.
لكن أرقاما من مطار البحرين الدولي عن إجمالي عدد المسافرين ( يشمل البحرينين وغيرهم) أظهرت أن عددهم انخفض بنحو 0.6 المئة، في النصف الأول من العام الجاري 2009؛ الأمر الذي يعزز مخاوف تأثر حركة السفر والسياحة، ومزيد من الخسائر لشركات الطيران بسبب الأوضاع الاقتصادية العالمية وإنفلونزا الخنازير الذي لايزال يحصد الضحايا.
وأظهرت بيانات رسمية حديثة، أن عدد المسافرين (تشمل الترانزيت) عبر مطار البحرين الدولي في النصف الأول من هذا العام، انخفض إلى 4 ملايين و 168 ألف مسافر مقارنة مع 4 ملايين و194 ألف مسافر العام الماضي.
كما انخفض عدد المسافرين في الربع الثاني من هذا العام بنسبة 0.39 في المئة؛ ليبلغ عدد المسافرين في الربع الثاني نحو مليونين و111 ألف مسافر مقارنة مع مليونين و119 ألف مسافر.
وتخطط البحرين إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمطار البحرين الدولي من خلال مشروع تطويري ضخم لايزال يسير ببطء مع تغيير الخطة لمواكبة التطورات الجديدة ومنها، انتقال عمليات شركة طيران الخليج، الناقلة الوطنية، إلى المطار بشكل كامل تقريبا.
وتظهر بيانات يوينو/ حزيران الماضي تأثر حركة المسافرين مع هبوط أعداد مسافري الترانزيت هذا الشهر بنسبة 11 في المئة مقارنة مع الشهر الماضي.
ولم يخف مسئولون بحرينيون تأثر قطاع السياحة؛ وخصوصا سياحة الحوافز والمؤتمرات مع تضرر قطاع كبير من الأعمال جراء الأزمة المالية العالمية، وتقليص النفقات واقتصار سفر أصحاب الأعمال والمسئولين لإنجاز الأعمال الضرورية فقط.
ويقر عدد من العاملين في مكاتب السفر بانخفاض حركة الإجازات هذا الصيف بنسب محدودة مع المخاوف الصحية التي تعتري المسافرين.
وسجل شهري مايو/ أيار ويونيو انخفاضا شهريا بنسبة 3 و 2 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ولم تظهر بعد بيانات يوليو/ تموز الذي شهد ذروة موسم الإجازات هذا العام، والتي سترجح بصورة كبيرة هبوطا سنويا في أعداد المسافرين.
وتراجعت حركة المسافرين والشحن الجوي في مطار البحرين الدولي 3.2 في المئة في مايو، وبلغ عدد المسافرين في الخمسة شهور الأولى من العام 2009 نحو 3 ملايين و466 ألف مسافر، بانخفاض طفيف قدره 0.4 في المئة مقارنة مع العام الماضي (2008).
وانخفض عدد المسافرين عبر مطار البحرين الدولي ويشمل (القادمين والمغادرين والترانزيت) إلى 673,671 مسافرا في مايو الماضي من 695,958 من الشهر نفسه في 2008، في حين ارتفع عدد المسافرين في شهر أبريل/ نيسان بنسبة بلغت 3.7 في المئة ليبلغ عدد المسافرين 738,371 مسافرا.
ويقول عاملون في مجال الطيران، إن الطلب على وجهات سياحية عالمية معروفة مثل تايلند تراجعت هذا العام، وإن شركات الطيران لم تسجل حجوزات بنسبة 100 في المئة قبل شهور من فصل الصيف كما كان في السنوات السابقة. وكانت الرحلات التي تصل إلى مدن تايلند من الخليج تحجز بصورة كاملة قبل أشهر على موعد الرحلة الفعلي.
العدد 2552 - الإثنين 31 أغسطس 2009م الموافق 10 رمضان 1430هـ
الحمد لله
اللهم اجعل هذا البلد آمناً وعامراً ان شاء الله. بس عاد يا ريت يتم النظر في السياحة من جديد ويركزون على الشغلات المفيدة بدل سياحة الخمور و فنادق الدعارة عزكم الله .