العدد 2552 - الإثنين 31 أغسطس 2009م الموافق 10 رمضان 1430هـ

اليمن يهدد بالرد على «التحيز» الإيراني للحوثيين

اتهم اليمن أمس (الإثنين) أجهزة الإعلام الإيرانية بالتحيز للمتمردين الحوثيين الذين يقاتلون القوات الحكومية بشمال البلاد، محذرا من أنه قد يتخذ خطوات لم يحددها ردا على ذلك.

وقال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي لصحيفة «الميثاق» إنه قام باستدعاء سفير إيران في صنعاء. وقال: «لقد استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه احتجاج الجمهورية اليمنية كما احتججنا لدى وزارة الخارجية نفسها بشأن خطابهم الذي يشوه الحقائق. نحن نبهنا الحكومة الإيرانية بأن هذا الخطاب لا يخدم مصلحة العلاقات الثنائية بين البلدين وإذا ما أرادت وسائل الإعلام الإيرانية أن تظل أداة بيد عناصر التخريب في صعدة فذلك سيجعل اليمن يقدم على اتخاذ قرارات صعبة». وفي الداخل الإيراني، أعرب عدد من كبار أعضاء مجلس الشورى في اليوم الثاني من النقاش بشأن التشكيلة الحكومية المثيرة للجدل عن معارضتهم القوية لشخصيات رشحها الرئيس محمود أحمدي نجاد لتولي مناصب وزارية بمن فيهم ثلاث نساء. ومن المقرر أن يجري المجلس تصويتا بالثقة على أعضاء الحكومة غدا (الأربعاء).


تقارير إيرانية تتهم مصر بتدريب ودعم «جندالله»

تصاعد المعارضة لحكومة أحمدي نجاد في اليوم الثاني لمناقشتها

طهران - أ ف ب، سي إن إن

أعرب عدد من كبار أعضاء مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) عن معارضتهم القوية أمس (الإثنين) لشخصيات رشحها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لتولي مناصب وزارية بمن فيهم ثلاث نساء، في اليوم الثاني من النقاش بشأن التشكيلة الحكومية المثيرة للجدل.

ومن المقرر أن يجري مجلس الشورى تصويتا بالثقة على أعضاء الحكومة الـ 21 غدا (الأربعاء). إلا أن أحمدي نجاد يجد صعوبة في الحصول على الدعم حتى من الأعضاء المحافظين الذين عارضوا ضم نساء إلى الحكومة وقالوا إن العديد من مرشحيه يفتقرون إلى الخبرة. والاثنين عارض نواب صراحة واحدة من النساء الثلاث اللواتي رشحهن أحمدي نجاد لتولي وزارات سابقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الممتد 30 عاما. وسعت سوسن كشوارز المرشحة لتولي وزارة التعليم إلى كسب الدعم من البرلمان باستعراض مؤهلاتها الإسلامية وخططها للوزارة. وقالت «نشأت في عائلة تلتزم القيم الإسلامية وشاركت في نشاطات دينية وكذلك في مسيرات ضد حكومة الشاه (...) كنت عضوا في نساء الباسيج» في إشارة إلى المليشيا الإسلامية التطوعية.

وبالنسبة للمرشحتين الأخريين وهما وزيرة الإعانات والشئون الاجتماعية فاطمة اجورلو ووزيرة الصحة مرضية وحيد دستجردي فإنهما تفتقران كذلك إلى الخبرة في العمل الوزاري وتعرضتا لانتقادات أعضاء البرلمان ورجال الدين المتشددين. كما واجه ترشيح أحمدي نجاد لكل من وزير الداخلية مصطفى محمد نجار الذي يشغل حاليا منصب وزير الدفاع، ووزير النفط مسعود مير كاظمي الذي يشغل حاليا منصب وزير التجارة، انتقادات شديدة.

جاء ذلك فيما نقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت عن نائب برلماني محافظ قوله إن هناك احتمالا كبيرا لأن يوافق البرلمان على اقتراح الرئيس بشأن وزير النفط الجديد. وفي علامة أخرى على الدعم لمسعود مير كاظمي المرشح لمنصب وزير النفط والذي لديه خبرة محدودة بالقطاع أثنى مسئولان كبيران في قطاع الطاقة على رؤيته الاستراتيجية.

إلى ذلك انتقد نواب في البرلمان الإيراني السياسة الخارجية للرئيس ووزير خارجيته منوشهر متقي. وقال النائب محبي نيا خلال جلسة عقدت في البرلمان الإيراني إذ من المقرر التصديق على ولاية ثانية لوزير الخارجية متقي مدتها أربع أعوام «تم إجراء العديد من الجولات الخارجية التي لم تحقق سوى إنجازات قليلة». ووجهت انتقادات لأحمدي نجاد ومتقي بأنهما تسببا في عزل إيران دوليا خلال الأعوام الأربعة الماضية وفي تشويه صورة البلاد.

في سياق آخر وبعد أسابيع على اتهامها القاهرة وعواصم عربية أخرى بالعمل على مساعدة تنظيم «مجاهدي خلق» الإيراني المعارض، أشارت تقارير صحفية في طهران إلى مسئولية أجهزة استخبارات في دول عربية، بينها مصر، بتقديم المساعدة لعناصر «جندالله» المسلحة، التي تنفذ هجمات ضد القوات الإيرانية.

ونقلت تقارير عن عبدالحميد ريغي، شقيق قائد «جندالله» مالك ريغي، قوله إن الجماعة مرتبطة بـ «أجهزة تجسس أميركية وغربية وعربية»، مشيرا إلى تلقي عناصرها تدريبات على يد أحد المصريين. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية أن ريغي، قال في مقابلة جرت بمدينة زاهدان، جنوب شرقي البلاد، إن جماعة «جندالله» «تتلقى تدريبات عسكرية في معسكر يقع في منطقة جبلية قرب الحدود الأفغانية - الباكستانية، على أيدي أحد الأفراد المصريين».

في سياق آخر، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية «مهر» أمس بأن الشاب محسن روح الأمين الذي اعتقل في التاسع من يوليو/ تموز في التظاهرات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية، توفي متأثرا «بعدة ضربات» أثناء اعتقاله وليس بسبب التهاب في السحايا.

من جانب آخر، يجتمع ممثلو الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا غدا (الأربعاء) لبحث مسار التعامل مع الملف النووي الإيراني في المرحلة المقبلة. ووفقا لمعلومات وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) فإن اللقاء سيعقد بالقرب من مدينة فرانكفورت الألمانية.


اليمن يحتج لدى إيران على التحيز للحوثيين

صنعاء - رويترز

اتهم اليمن أجهزة الإعلام الإيرانية أمس (الإثنين) بالتحيز للمتمردين الحوثيين الذين يقاتلون القوات الحكومية بشمال البلاد محذرا من أنه قد يتخذ خطوات لم يحددها ردا على ذلك.

وقال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي لصحيفة «الميثاق» المملوكة للحزب الحاكم إنه قام باستدعاء سفير إيران في صنعاء. وقال: «لقد استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه احتجاج الجمهورية اليمنية كما احتججنا لدى وزارة الخارجية نفسها حول خطابهم الذي يشوه الحقائق. نحن نبهنا الحكومة الإيرانية بأن هذا الخطاب لا يخدم مصلحة العلاقات الثنائية بين البلدين وإذا ما أرادت وسائل الإعلام الإيرانية أن تظل أداة بيد عناصر التخريب بصعدة فذلك سيجعل اليمن يقدم على اتخاذ قرارات صعبة».

وقال اليمن هذا الشهر إن الحوثيين يتلقون دعما ماليا من الخارج ولكنه لم يحدد إيران بالاسم. وقال المتمردون الذين ينتمون للطائفة الزيدية إنهم تعرضوا للقصف من طائرات سعودية. وأصبحت السعودية حليفا رئيسيا للرئيس اليمني علي عبدالله صالح. واتهمت أجهزة إعلام عربية مملوكة للسعودية إيران بتمويل المتمردين منذ اندلاع القتال في العام 2004. وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية نفى الأسبوع الماضي ضلوع إيران ودعا لإيجاد حل سياسي.

ويقول مسئولون يمنيون إن الحوثيين يريدون استعادة دولة شيعية أطيح بها في ستينيات القرن الماضي. ويقولون إنهم يريدون قدرا أكبر من الاستقلال بما في ذلك إقامة مدارس زيدية في مناطقهم. ويعارض الحوثيون انتشار الأصولية التي تسيطر عليها السعودية ويقولون إنهم يدافعون عن قراهم ضد قمع الحكومة. وقالت وكالة تابعة للأمم المتحدة هذا الشهر إن أكثر من 100 ألف شخص من بينهم الكثير من الأطفال فروا من ديارهم منذ تصاعد وتيرة القتال حديثا فيما تشكو جماعات الإغاثة من عدم تمكنها من الوصول لمنطقة الحرب التي أغلقت في وجه وسائل الإعلام. ويقاتل اليمن أيضا عناصر تنظيم «القاعدة» ودعاة انفصال ساخطين في الجنوب.

العدد 2552 - الإثنين 31 أغسطس 2009م الموافق 10 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 9:11 ص

      ايران...ايران...ايران...ايران...

      يقصف شعبه بالطائرات ثم يقول ايران ، يدمر ويفتل النساء و الاطفال ثم يقول ايران ،ليست ايران يا هذا وانما ازمة حكم ودكتاتوريه و تخلف !

    • زائر 2 | 6:45 ص

      مغسلة العقول

      السلام لااله الا الله محمد رسول الله ....... بل الكل يشتكي من هالايران في العراق لاعبه لعبه في الخليج مسوي فتنه وغاسله اعقول الناس في لبنان في اليمن بس ما عرف يتعامل معاه الا المغرب اقطعة العلاقات وافتكة ..... والحين بده ينكشف القناع علي من يمسك بزمام الامور في هذه الدوله التي تدعي الدمغراطيه والحريه ووو وهي تقتل شعبها في الشوارع هذي مع التعتيم الاعلامي اطلعت الريحه الله يعيين لو مافي تعتيم جان فضايح

    • زائر 1 | 3:57 ص

      هههههههههههههههههسترك

      الله يستر من هالفتنة بس انشالله واتمنى بس يطرشون حق السياسيين في البحرين حق يحلون هالازمة يقولون امخوخ البحارنة هالايام مسوينها اب ديت يعني يشغل جميع الصيغ ههههههه اقول تركو عنكم هالجمبزة يا حكام وراساء اعطو الشعوب حريتها في الاختيار تدعون الاسلام من وينة ما اعرف سترك بس سترك يا ارحم الراحمين اللهم صلي على محمد وال محمد والفاتحة على هالزمن

اقرأ ايضاً