العدد 2558 - الأحد 06 سبتمبر 2009م الموافق 16 رمضان 1430هـ

رئيس البرلمان العراقي يزور واشنطن لبحث 5 ملفات مهمة

يبدأ رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي، مطلع الشهر المقبل زيارة للولايات المتحدة لبحث خمسة ملفات مهمة.

وقال السكرتير الصحافي لرئيس البرلمان، عمر المشهداني لصحيفة «الصباح» الحكومية أمس (الأحد)، إن السامرائي سيلتقي خلال زيارته عددا كبيرا من المسئولين في مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.

وأضاف «إن زيارة السامرائي تنطوي على أهمية كبيرة لتطوير العلاقات بين بغداد وواشنطن لما ستحمله من ملفات مهمة سيتم بحثها سواء في البيت الأبيض أو في الكونغرس وسيتم عرض وجهة نظر السلطة التشريعية بشأنها».


إقالة المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية

رئيس البرلمان العراقي يزور واشنطن حاملا خمسة ملفات مهمة

بغداد - د ب أ ، أ ف ب، رويترز

يبدأ رئيس البرلمان العراقي، إياد السامرائي، مطلع الشهر المقبل زيارة إلى الولايات المتحدة الاميركية لبحث خمسة ملفات مهمة.

وأوضح السكرتير الصحافي لرئيس البرلمان، عمر المشهداني، في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرته أمس (الأحد)، إن السامرائي سيلتقي خلال زيارته الولايات المتحدة عددا كبيرا من المسئولين هناك، في مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بالاضافة الى زعيم الغالبية النيابية وقادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري وعدد من الشخصيات السياسية الأميركية.

وقال المشهداني: «إن زيارة السامرائي تنطوي على أهمية كبيرة لتطوير العلاقات بين بغداد وواشنطن لما ستحمله من ملفات مهمة سيتم بحثها سواء في البيت الابيض أو في الكونغرس وسيتم عرض وجهة نظر السلطة التشريعية بشأنها».

وأضاف: «سيتدارس رئيس مجلس النواب في واشنطن خمسة ملفات مهمة مع المسئولين الاميركيين أبرزها تطورات الاوضاع السياسية في العراق واتفاقية الاطار والتعاون الاستراتيجي وسبل تطبيقها اضافة الى تنفيذ مواعيد سحب القوات الاميركية فضلا عن بحث سبل خروج العراق من طائلة الفصل السابع والدعوة الى تطوير العلاقات بين مجلسي النواب العراقي والأميركي».

وأشار إلى أن «اللقاءات التي ستجري بين السامرائي وبيلوسي ستنصب على تعزيز العلاقات البرلمانية والاستفادة من الخبرات الأميركية في مجال التشريعات وضرورة تطوير المهارات والقدرات العراقية في هذا المضمار».

يأتي ذلك فيما استبعدت مصادر سورية رفيعة أمس تسليم معارضين للسلطات العراقية مقيمين على أراضيها، مؤكدة أنه لو سبق لدمشق تسليم معارضين «ما كان نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق الآن»، وأكد أحد أبرز مستشاري المالكي أن بلاده تعاني من تدخلات إقليمية متعددة لكن العراق ليس بصدد فتح جميع تلك الملفات، بل ملف استهداف وزارتي الخارجية والمالية فقط الذي وقع مؤخرا.

وجاء هذا في وقت تتفاقم فيه الأزمة الدبلوماسية بين بغداد ودمشق إثر اتهامات وجهتها الحكومة العراقية للسلطات السورية بإيواء عناصر مسئولة عن تفجيرات بغداد الدامية التي وقعت مؤخرا وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

ورفعت بغداد طلبا رسميا للأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي في الحادث، فيما طالبت سورية بتقديم أدلة على تلك الاتهامات وإرسال وفد أمني عراقي لدمشق لمناقشة تلك الأدلة.

وقالت المصادر السورية في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها الأحد، إنه «في حال جاء وفد عراقي أمني تقني حاملا أدلة تشير إلى مرتكبي تفجيرات الأربعاء 19 أغسطس/ آب، ستتخذ الإجراءات المناسبة». وأضافت المصادر أن سورية «منذ اليوم الأول طلبت وعبر الطرق الدبلوماسية وبلسان وزير خارجيتها وليد المعلم من نظيره العراقي هوشيار زيباري إبعاد الإعلام عن هذه المسألة وحصرها بالقنوات الدبلوماسية كما طلب إرسال وفد أمني عراقي تقني يحمل الأدلة والوثائق الحقيقية التي لديه عمن يقف وراء تلك التفجيرات».

وأكدت المصادر أنه «إذا ثبتت صحة هذه الادعاءات فإن سورية جاهزة للتعاون وستتخذ الإجراء المناسب»، مستبعدة قيامها بتسليم أي من المطلوبين من المعارضين العراقيين.

وأكدت المصادر أن «سورية عبر تاريخها لم تسلم أيا من اللاجئين السياسيين العراقيين لديها سواء المعارضين للنظام السابق أو المعارضين للحكومة والاحتلال حتى في ذروة الضغط الأميركي عليها»، لافتة إلى «أنه لو سبق وسلمت سورية معارضين عراقيين ما كان نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق».

من جانبه، قال مستشار المالكي للشئون السياسية صادق الركابي للصحيفة، إن «الحديث عن التدخلات الإقليمية في البلاد كان شاغل العراق سواء سابقا أو في الوقت الراهن»، معتبرا أن «التدخل الإقليمي في العراق معاناة لطالما شكونا منها، وعادة ما تكون متعددة الأشكال والوجوه».

في الملف الأمني، أعلن ضابط عراقي رفيع المستوى أمس تفكيك 18 شبكة إرهابية خلال شهر أغسطس تضم تنظيمات حزب البعث المنحل وفصائل إسلامية متشددة أبرزها «القاعدة» في العراق.

وقال الضابط، الذي رفض الكشف عن اسمه في مؤتمر صحافي، إن «جهاز مكافحة الارهاب تمكن خلال شهر أغسطس من تدمير 18 شبكة إرهابية في عموم العراق».

إلى ذلك، أعلنت مصادر امنية عراقية الاحد مقتل شخص واصابة 11 آخرين في انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في موقعين مختلفين ببغداد. واوضحت المصادر أن «سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من تقاطع البلديات (جنوب شرق بغداد)، ما أسفر عن مقتل شخص واصابة ستة آخرين».

وفي الكرادة وسط بغداد، اصيب خمسة مدنيين بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق في هذا الحي التجاري. واكدت المصادر أن الانفجارين وقعا قبل ظهر أمس.

وأفاد مصدر مقرب من وزارة الداخلية العراقية بأن أمرا صدر باقالة اللواء عبدالكريم خلف المتحدث الرسمي باسم الوزارة. وأضاف في تصريح لوكالة انباء الاعلام العراقي (واع)، أن «قرار الاقالة جاء بأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي»، لكن المصدر لم يعطِ تفاصيل اخرى عن اسباب اقالة خلف أو الشخصية التي ستحل محله.

العدد 2558 - الأحد 06 سبتمبر 2009م الموافق 16 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً