يعقد الأعضاء الـ 35 في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتبارا من اليوم (الاثنين) اجتماعا لبحث البرنامج النووي الإيراني بينما اتهم المدير العام للوكالة محمد البرادعي بالامتناع عن نشر كل الوثائق التي تسمح بإثبات الطابع العسكري للمشاريع الإيرانية.
من جهتها، كررت إيران اتهاماتها للاستخبارات الأميركية بأنها وضعت وثائق مزورة للبرهنة على هذا الجانب العسكري المفترض في البرنامج الذي تقول إيران إنه يهدف إلى إنتاج الطاقة النووية.
سيشكل البرنامج النووي الايراني الذي تشتبه العواصم الغربية بأنه غطاء يمكن أن يتيح للنظام الإسلامي الايراني امتلاك سلاح ذري وتقول طهران إنه محض مدني، محور اجتماع الخريف للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا هذا الأسبوع.
ويعقد الأعضاء الـ 35 في مجلس حكام الوكالة اعتبارا من اليوم (الاثنين) اجتماعا بينما اتهم المدير العام لهذه الهيئة الدولية، محمد البرادعي، بالامتناع عن نشر كل الوثائق التي تسمح بإثبات الطابع العسكري للمشاريع الإيرانية.
من جهتها، كررت إيران اتهاماتها للاستخبارات الأميركية بأنها وضعت وثائق مزورة للبرهنة على هذا الجانب العسكري المفترض في البرنامج الذي تقول إيران إنه يهدف إلى إنتاج الطاقة النووية.
وفي واشنطن، وصف مسئول أميركي الاتهامات بتزوير الوثائق بأن «لا أساس لها من الصحة». وقال رافضا الكشف عن اسمه، إن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبلت هذه الوثائق على أنها موثوقة».
ولم تجدِ العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران، بينما لم تتمكن الوكالة التي تعمل على هذا الملف من تقديم ادلة قاطعة تثبت أن طهران تنتج قنبلتها النووية.
من جهة أخرى، سيبحث الحكام في اجتماعهم الاتهامات الأخيرة التي وجهتها «إسرائيل» وفرنسا إلى البرادعي بعدم نشر كل الوثائق المتعلقة بهذا البرنامج المثير للجدل.
واتهم البرادعي، الذي تنتهي ولايته على رأس الوكالة في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، غالبا وخصوصا من قبل واشنطن، بالليونة حيال إيران.
على صعيد آخر، ذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أمس (الأحد) أن طهران دعت الولايات المتحدة الأميركية إلى «احترام» تعيين الجنرال أحمد وحيدي في منصب وزير الدفاع الايراني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حسن قشقوي: «نوصى بأن تحترم الحكومة الأميركية إرادة الأمة الإيرانية ونرفض الموقف الذي اتخذته واشنطن في هذا الصدد».
وقد أدانت «إسرائيل» أيضا تعيين وحيدي قائلة إن ترشيحه يكشف «الطبيعة الحقيقية» للنظام الايراني.
وقال المتحدث إن الاتهامات الموجهة ضد وحيدي ومسئولين إيرانيين آخرين بضلوعهم في تفجير 1994 لم يتمكن القضاء الارجنتيني من إثباتها خلال الـ 15 عاما الماضية. وأضاف «لا يجب على أميركا أن تسقط في فخ الصهيونية العالمية التي تمثل هي نفسها الارهاب الحكومي وأن تصحح من موقفها (تجاه إيران)».
من جهة أخرى، قال المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الايرانية السيد على خامنئي أمس الأحد خلال استقباله الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن الهزائم تلاحق الولايات المتحدة في العالم.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن خامنئي قوله «
الهزائم المتلاحقة التي منيت بها أميركا وأفول شموخها وعظمتها في مناطق العالم المختلفة مؤشر علي الحقيقة غير القابلة للإنكار بحصول التغيير في العالم».
وأكد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية ضرورة أن تعمل إيران
وفنزويلا لإعداد الأرضية للمزيد من دعم جبهة الاستقلال حديثة التأسيس في ضوء تطوير التعاون الثنائي.
في تطور آخر، ذكر موقع إصلاحي على شبكة الانترنت، أن أكثر من 300 من الناشطين والعاملين في مجال الإعلام في إيران طالبوا مدعي عام طهران بإطلاق سراح صحافيين محتجزين ورفع الحظر على صحف أغلقها سلفه المتشدد.
العدد 2558 - الأحد 06 سبتمبر 2009م الموافق 16 رمضان 1430هـ
هل لايسى للعارب امتلاك اسليحة الدمار الشمل
ليماذ العرب اليسى نحن اوناس ميثلاهم ليمتلاك هدا السلاح وليماذ لا نطرح هد السؤل على الصهاينة وليماد هي تمتاك هد السلاح ادى تجمع العرب والله بي ديننى لن يهزيمن واقول كليمة لبورش الثاني هو حسني مبارك انت اكبر كلب شوفته في حايتي