العدد 2562 - الخميس 10 سبتمبر 2009م الموافق 20 رمضان 1430هـ

«الجدة الأولى» في البيت الأبيض تستمتع بحياتها الجديدة

حاول الرئيس الأميركي باراك أوباما قدر الإمكان ابعاد ابنتيه عن صخب الحياة العامة التي يضطر للتعامل معها بعد وصوله إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري، ولذلك قرر اصطحاب جدة الطفلتين للعيش مع الأسرة في واشنطن.

وكان أوباما وزوجته ميشيل يخططان إلى أن تتولى الجدة جميع شئون الطفلتين ساشا (8 أعوام) وماليا (11 عاما) وتقوم بمهماتها العادية التي كانت تقوم بها قبل ترك شيكاغو والانتقال للبيت الأبيض، بيد أن الأمور اختلفت بعض الشيء، إذ إن «الجدة الأولى» تستمتع للغاية بحياتها الجديدة لدرجة أنها لا تجد أحيانا الوقت الكافي لرعاية حفيدتيها. ونشرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية تقريرا في موقعها الالكتروني أمس (الأربعاء) عن «أشهر جدة في العالم» كانت تقوم بمهماتها الطبيعية أثناء وجود الأسرة في شيكاغو حيث كانت تذهب لمصفف الشعر يوم السبت وتتواجد دائما عند مشاركة حفيدتيها في مباريات لكرة القدم وتعد لهما المخبوزات كما كانت تستمتع بلعب الورق مع صديقاتها.

ومع وصول أوباما إلى البيت الأبيض كأول رئيس أميركي من أصول إفريقية، انتقلت الجدة من شيكاغو إلى واشنطن التي تبعد نحو ألف كيلومتر لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها، إذ إن الجدة الشهيرة لم تعد بحاجة إلى الذهاب إلى مصفف الشعر، بل إنه هو الذي يأتي إليها، كما أنها لم تعد بحاجة إلى أن تعد المخبوزات بنفسها.

وتستمتع الجدة كثيرا بحياتها في واشنطن حيث تحضر العروض المسرحية والحفلات وتذهب للمطاعم الراقية وتقيم في الطابق الثالث في البيت الأبيض فوق أوباما وزوجته والفتاتين.

وعن التحول في حياة والدتها قالت ميشيل أوباما: «لديها حياة مكتظة للغاية لدرجة أننا أحيانا نضطر لتغيير جدول مواعيدنا وفقا لجدولها». واضطرت أسرة أوباما للاستعانة بجليسة أطفال، لأن الجدة ماريان روبنسون (71 عاما) غالبا ما تكون مرتبطة بمواعيد خارج المنزل.

لكن حياة «حماة الرئيس الأميركي» كانت مختلفة تماما في شيكاغو، حيث كانت تعيش مع أسرتها في منزل بسيط مع زوجها فرازر روبنسون وابنتها ميشيل وابنها كريج. وكانت ماريان تتولى تعليم ابنها وابنتها القراءة في حين كانت تتولى ميشيل أيام الآحاد مهمة تنظيف المرحاض.

وترملت ماريان العام 1991 حيث توفي زوجها بعد إصابته بمرض في الأعصاب وهو لم يتجاوز الـ 55 عاما.

وتحتل ماريان مكانة مميزة للغاية في حياة حفيدتيها ساشا وماليا، إذ هي التي تقلهما إلى المدرسة صباحا وتأخذهما إلى البيت بعد الظهر، كما أنها تنظم أمور جميع الفتاتين أثناء تواجد أوباما وزوجته في رحلات خارج البلاد. وربما كان يعتقد أوباما في بداية الأمر أن حماته لن تقدر على العيش طويلا في واشنطن وأنها ربما ترغب في العودة إلى شيكاغو بعد شهر أو شهرين، لكن يبدو أن «الجدة الأولى» تستمتع كثيرا بحياتها الجديدة في البيت الأبيض، إذ لا توجد إشارات إلى رغبتها في العودة إلى مدينتها قريبا.

العدد 2562 - الخميس 10 سبتمبر 2009م الموافق 20 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً