العدد 2565 - الأحد 13 سبتمبر 2009م الموافق 23 رمضان 1430هـ

مقتل 50 عنصرا من «طالبان» و9 جنود في غرب أفغانستان

الجيش الباكستاني يحاصر زعيم الحركة وقادته في وادي سوات

أعلنت السلطات الأفغانية وحلف الأطلسي أمس (الأحد) أن ما يصل إلى نحو 50 عنصرا من «طالبان» قتلوا يوم (السبت) الماضي في مواجهات دارت في ولاية فرح في غرب أفغانستان وأدت أيضا إلى مقتل سبعة جنود أفغان وجنديين أميركيين ومدنيين اثنين.

وهاجم المقاتلون السبت بقذيفة هاون قافلة إمدادات إنسانية كان يواكبها جنود أفغان وأميركيون ما أدى إلى اندلاع مواجهة انتهت بضربة جوية شنتها القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة لحلف الأطلسي.

وقال حاكم ولاية فرح، روح الأمين أمين لوكالة فرانس برس إن «المعلومات التي قدمها الجيش الوطني الأفغاني تشير إلى مقتل سبعة جنود أفغان وإصابة 12 آخرين في هذه المعركة».

وأضاف «قتل ما بين 40 و50 عنصرا من طالبان. وقتل جنديان أميركيان أيضا. ولحقت أضرار بآلية تابعة لإيساف».

وأوضح الحاكم أن «طائرات تابعة لحلف الأطلسي قامت اثر ذلك بقصف جوي، والمعلومات التي بحوزتنا تشير إلى أن حصيلة القصف غير ذات أهمية. فضحايا طالبان قتلوا خلال المعارك على الأرض مع القوات الأفغانية وايساف».

كما قتلت امرأتان عند سقوط قذيفة هاون أطلقها عناصر «طالبان» على منزلهما، بحسب المصدر نفسه.

في الإطار ذاته، قتل 30 مدنيا و69 عنصرا من «طالبان» في الضربة الجوية التي نفذتها قوات الأطلسي في 4 سبتمبر/ أيلول في ولاية قندوز كما أعلن احد المحققين الأربعة المكلفين من قبل الحكومة الأفغانية متابعة هذه المسألة.

وقال محمد الله باتاج عضو لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بعد القصف في قندوز إن «30 مدنيا قتلوا وأصيب تسعة بجروح».

من جهة أخرى، «قتل 49 عنصرا مسلحا من طالبان و20 عنصرا غير مسلحين، فيما أصيب 11 من طالبان» من جراء القصف الذي استهدف شاحنتي صهريج، كما أضاف.

من ناحية أخرى، قال وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك أمس إن زعيم «طالبان» في منطقة وادي سوات بشمال غرب البلاد أصبح محاصرا وسيتم اعتقاله، مضيفا أن ظهر التمرد قد انقصم.

وفر زعيم الجماعة في الوادي الذي كان مقصدا سياحيا في السابق ويدعى فضل الله والكثير من قادته العسكريين من قبضة قوات الأمن فيما أثار مخاوف من أنهم قد يتجمعون مرة أخرى. لكن مالك قال إن أيام هروب فضل الله ستنتهي قريبا. وقال للصحافيين بعد اجتماع مع زعماء عشائر الباشتون من الشمال الغربي «إن فضل الله محاصر.لا يمكنه الهرب».

العدد 2565 - الأحد 13 سبتمبر 2009م الموافق 23 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً