ذكر متحدث باسم بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميسوم) أمس (الجمعة)، أن حصيلة القتلى في تفجير انتحاري مزدوج استهدف قاعدة لقوات حفظ السلام في العاصمة الصومالية (مقديشو) ارتفعت إلى 21 شخصا بينهم 17 شخصا من قوات حفظ السلام.
وتمكنت سيارتان تحملان شعارات الأمم المتحدة، لكن يقودهما متمردون إسلاميون يحاربون الحكومة التي يدعمها الغرب من دخول القاعدة التابعة للاتحاد الإفريقي في مطار مقديشو الرئيسي يوم الخميس وانفجرتا فور دخولهما القاعدة.
وقال المتحدث باسم البعثة التي تتخذ من نيروبي مقرا لها، جافيل نكولوكوسا، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) «لدينا 21 قتيلا حتى الآن: 17 جنديا من قوات حفظ السلام وأربعة مدنيين. وهناك أيضا نحو 40 مصابا». وسقط نائب قائد القوة الميجور جنرال جونيفال نيونجوروزا من بوروندي من بين القتلى. وكان قتال عنيف قد اندلع بين المتمردين والقوات الحكومية في أعقاب التفجيرات حيث سقطت قذائف هاون على مناطق سكنية في مقديشو. وقتل أكثر من 12 شخصا في تبادل إطلاق النار طبقا لتقارير محلية. وتتألف قوة حفظ السلام من خمسة آلاف جندي وتضم قوات من بوروندي وأوغندا.
وأعلنت جماعة الشباب المتمردة مسئوليتها عن الهجمات قائلة إنها تستهدف المسئولين الحكوميين ومسئولي الاتحاد الإفريقي الذين قالت إنهم يخططون لهجمات في المستقبل ضد القوات الإسلامية. وتعهدت جماعة الشباب التي تقاتل الحكومة المدعومة من الغرب يوم الثلثاء الماضي بالرد بعد غارة أميركية على الأراضي الصومالية قتلت أحد المشتبه أنهم من «تنظيم القاعدة» والعديد من مقاتلي الجماعة.
العدد 2570 - الجمعة 18 سبتمبر 2009م الموافق 28 رمضان 1430هـ