العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ

العاهل: السلام خيارنا الاستراتيجي الوحيد لعالم يسوده الأمن والاستقرار

وجّه رسالة بمناسبة اليوم العالمي للسلام

دعا عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى تعاون عربي - دولي من أجل تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية والتنموية. جاء ذلك في رسالة لجلالته بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يصادف اليوم (الاثنين) 21 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وشدد جلالة الملك على ضرورة التعاون الدولي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما لا يتحقق دون التوصل إلى تسوية عادلة للصراع العربي الإسرائيلي من خلال تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.

وقال جلالته إن السلام هو خيارنا الاستراتيجي الوحيد نحو عالم يسوده الأمن والاستقرار ويمتلك كل المقومات من أجل تحقيق الرخاء والرفاهية والتنمية المستدامة لصالح شعوبنا.

وأضاف جلالته «لقد وضعنا في مملكة البحرين تحقيق السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في مقدمة أولويات مشروعنا الوطني للإصلاح والتحديث الشامل، مما أسهم في ترسيخ أسس وأركان الدولة الدستورية والمدنية المتطورة في إطار الدستور وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان وحريته في التعبير عن رأيه بالوسائل الشرعية والسلمية، وسنواصل السير في هذا النهج بإذن الله بإرادة راسخة وعزم متجدّد، متدرّجين في مسيرتنا الإصلاحية».


العاهل في رسالة سامية بمناسبة اليوم العالمي للسلام:

تحقيق السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في مقدمة أولويات مشروعنا الوطني

المنامة - بنا

أصدر عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسالة بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يصادف اليوم (الإثنين) 21 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال فيها: إن الاحتفال بمناسبة «اليوم العالمي للسلام» بالتزامن مع احتفالات الأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك «ليؤكد صدق دعوتنا إلى السلام والنابعة من روح الشريعة الإسلامية السمحاء، كما يطرح التفاؤل في أنفسنا نحو مستقبل أفضل».

ولفت جلالته إلى أن «ما يتم إهداره من موارد مالية في الحروب والنزاعات وأعمال العنف، كان من الأجدر توجيهه لانتشال ملايين البشر من براثن الفقر والجوع والمرض والمديونية في كافة أرجاء العالم».

وعلى الصعيد المحلي قال العاهل: «وضعنا في مملكة البحرين تحقيق السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في مقدمة أولويات مشروعنا الوطني للإصلاح والتحديث الشامل، مما أسهم في ترسيخ أسس وأركان الدولة الدستورية والمدنية المتطورة في إطار الدستور وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان وحريته في التعبير عن رأيه بالوسائل الشرعية والسلمية»، متعهدا جلالته بمواصلة «السير في هذا النهج بإذن الله بإرادة راسخة وعزم متجدّد، متدرّجين في مسيرتنا الإصلاحية».

وهذا نص رسالة جلالة الملك:

«تستحضر مملكة البحرين - وهي تشارك دول العالم احتفالاتها بمناسبة «اليوم العالمي للسلام» - تاريخها الحضاري العريق والقيم الإنسانية النبيلة التي تأسست عليها والقائمة على الانفتاح والتعايش السلمي كأساس لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين جميع الشعوب والحضارات والثقافات والأديان عبر مختلف العصور والأزمنة.

وبهذه المناسبة الدولية الإنسانية، نجدد تأكيدنا على أهمية تغليب مبدأ التفاوض والتصالح على نزعة الصراع والتناحر وتكريس لغة الحوار وروح التفاهم بين الدول في إطار التمسك بمبادئ الشرعية الدولية واحترام التشريعات والمواثيق الدولية؛ آملين في تسوية سلمية لكافة المنازعات الإقليمية والدولية من خلال الوسائل الدبلوماسية والودية وتكريس ثقافة الحوار الهادف والبناء، ومؤكدين أن ما تعيشه بعض مناطق العالم من توترات ونزاعات لا يزعزع ثقتنا بالمستقبل.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى ضرورة التعاون الدولي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما لا يتحقق دون التوصل إلى تسوية عادلة للصراع العربي الإسرائيلي من خلال تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.

وفي الوقت الذي نرحب فيه بمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إطلاق حملة «لا بد من نزع أسلحة الدمار الشامل»، فإننا نطالب المجتمع الدولي بالعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل، وخاصة الأسلحة النووية، حتى يعم السلام والاستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم.

ونأمل في هذا السياق أن يكون هناك تعاون عربي - دولي من أجل تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية والتنموية.

إن السلام هو خيارنا الاستراتيجي الوحيد نحو عالم يسوده الأمن والاستقرار ويمتلك كافة المقومات من أجل تحقيق الرخاء والرفاهية والتنمية المستدامة لصالح شعوبنا.

فما يتم إهداره من موارد مالية في الحروب والنزاعات وأعمال العنف، كان من الأجدر توجيهه لانتشال ملايين البشر من براثن الفقر والجوع والمرض والمديونية في كافة أرجاء العالم، والأهم من ذلك هو وقف نزيف الخسائر الفادحة في الأرواح والتي لا يمكن تعويضها أو تقديرها بثمن.

وإذا كانت الحروب والنزاعات هي العدو الأول للتنمية، فإن تضافر جهود المجتمع الدولي سياسيا وأمنيا وإعلاميا يشكل ضرورة حتمية من أجل نشر ثقافة السلام، وترسيخ أسس ومقومات الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات ونبذ روح الكراهية والعنصرية بكافة أشكالها، من أجل تعزيز عرى المحبة والصداقة والتفاهم بين الشعوب والأمم في إطار الاحترام المتبادل.

وتجدد مملكة البحرين في هذا الإطار دعمها لكافة الجهود الدولية من أجل إرساء السلام في مختلف أرجاء العالم، هذا إلى جانب مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ومناطقه واجتثاثه من منابعه لما له من تأثيرات مدمرة على الأمن والسلم الدوليين.

إن تحقيق السلام من أهم الرهانات التي من الضروري أن نكسبها كمجتمع دولي حتى ننجح في وقف استنزاف مواردنا وهدر طاقاتنا، ونمكِّن دولنا من تسخير كل جهودها لتوفير مقومات الحياة الكريمة لشعوبنا، ونعتقد جازمين أن تحقيق السلم يتطلب التخلص من أكبر العوائق التي تحول دون تحقيق الاستقرار والتنمية والعمل على إزالة الأسباب العميقة لمختلف النزاعات والصراعات ومظاهر الحرمان والفقر.

وعلى المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية مسئولية كبيرة في معاضدة جهود البلدان الأقل نموا لبلوغ أهدافها في السلم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ونشر التعليم والثقافة والنهوض بالمجتمع المدني، وهو ما يتطلب زيادة مستويات المساعدات الإنمائية ومد تلك البلدان بالخبرات والعلوم والمعارف المتطوّرة والتكنولوجيات المستحدثة بما يفتح الأمل أمام شعوبها، ويدعم جهود السلام والاستقرار والتنمية في العالم.

إن الاحتفال بمناسبة «اليوم العالمي للسلام» بالتزامن مع احتفالات الأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك ليؤكد صدق دعوتنا إلى السلام والنابعة من روح الشريعة الإسلامية السمحاء، كما يطرح التفاؤل في أنفسنا نحو مستقبل أفضل تنعم فيه شعوب المنطقة العربية والعالم بالأمان والرخاء الاقتصادي والاجتماعي في إطار نبذ العنف والتطرف والإرهاب، وسيادة الوئام والتسامح والتعايش السلمي.

ولقد وضعنا في مملكة البحرين تحقيق السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في مقدمة أولويات مشروعنا الوطني للإصلاح والتحديث الشامل، مما أسهم في ترسيخ أسس وأركان الدولة الدستورية والمدنية المتطورة في إطار الدستور وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان وحريته في التعبير عن رأيه بالوسائل الشرعية والسلمية، وسنواصل السير في هذا النهج بإذن الله بإرادة راسخة وعزم متجدّد، متدرّجين في مسيرتنا الإصلاحية.

ولاشك في أن مؤسسات الدولة الدينية والإعلامية والتربوية عليها مسئولية كبيرة في نشر ثقافة السلام وتوعية الشباب بالقضايا التي تشغل اهتمامات المجتمع الدولي، وتعزيز دورهم كعناصر فاعلة في مسيرة التنمية ووقايتهم من العنف والتطرف، بما يعزز جهود مملكة البحرين على المستوى الدولي كمركز للتعايش السلمي بين الشعوب والمذاهب والأديان، ورمز لحوار الحضارات والثقافات.

وختاما، فإننا نجدد دعم مملكة البحرين الكامل لكافة الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها منظمة الأمم المتحدة وأجهزتها في سبيل حفظ السلم والأمن الدولي، ولا يفوتنا الإشادة بالجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلها معالي الأمين العام بان كي مون، ومبادرته إلى تجديد التزام المجتمع الدولي بمسألة نزع الأسلحة النووية وإحلال السلام في العالم قاطبة».


العاهل يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

المنامة - بنا

شارك عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس جموع المصلين في أداء صلاة عيد الفطر المبارك بمصلى العيد في قصر الصخير.

كما شارك في أداء الصلاة ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وكبار أفراد العائلة المالكة ورئيسا مجلسي الشورى والنواب والوزراء وكبار المسئولين في المملكة وسفير سلطنة عمان عميد السلك الدبلوماسي وكبار ضباط قوة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني.

واستمع جلالته والحضور الى خطبة صلاة العيد، إذ دعا الخطيب الله سبحانه وتعالى ان يحفظ مملكة البحرين بقيادتها وان يحقق علي يدي جلالة الملك كل ما نصبوا اليه من عزة وتقدم وازدهار.

وبعد انتهاء الصلاة تبادل جلالة الملك التهاني بعيد الفطر السعيد سائلا جلالته الباري جلت قدرته ان يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات.


القيادة تتبادل المزيد من التهاني بمناسبة العيد

تبادلت القيادة السياسية أمس خلال اتصالات هاتفية المزيد من التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك مع عدد من رؤساء وأمراء وكبار المسئولين في الدول العربية الشقيقة والصديقة، تضمنت تمنيات الجميع للقيادة موفور الصحة والسعادة، داعين المولى سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة على الشعوب الشقيقة وشعوب الأمة العربية والإسلامية باليمن والخير والمسرات.

العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 5:47 م

      أحمد علي متروك

      كلام الملك كلام فارغ مثل ولي عهده

    • زائر 4 | 1:02 م

      عاااااااااااااااش الملك

      عاش الملك و الأمن و الأسقرار في عهدك ياالوالد الحنون على شعبة

    • زائر 2 | 4:26 ص

      جمراوي

      راحت علينا من المصانع النووية الي بيفتحونها في دول الخليج والبحرين..

اقرأ ايضاً