العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ

بهجة العيد تعم البحرين برغم «الانفلونزا» و«اختلاف الرؤية»

بدت مظاهر البهجة والفرحة على المواطنين وهم يستقبلون يوم أمس، أول أيام عيد الفطر المبارك، ورغم أن الفرحة نغصها الاختلاف حول تحديد هلال شوال، غير أن كثيرا من المواطنين احتفوا بالعيد في المحيط العائلي وبزيارات الأهل والأقارب، كما توجهوا لزيارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية والمجمعات التجارية التي سجلت حضورا لا بأس به في أول أيام العيد برغم هواجس الأهالي من انفلونزا الخنازير. ومن المؤمل أن يبدأ اليوم (الاثنين) أول أيام عيد الفطر عند عدد آخر من المواطنين، الذين لم يفطروا يوم أمس (الأحد) لعدم ثبوت الهلال لديهم، وخاصة مقلدي المرجع السيد علي السيستاني.


البحرينيون يبتهجون بالعيد على رغم «الاختلاف» و«الانفلونزا»

الوسط - حسن المدحوب

كما كان متوقعا جاءت فرحة عيد الفطر هذا العام غير مكتملةٍ بسبب عدم الاتفاق على يوم واحد للعيد بين المواطنين البحرينيين، ففي الوقت الذي عيّد يوم أمس جزء كبير من المواطنين والمقيمين، من المؤمل أن يبدأ اليوم (الإثنين) عيد آخر لعدد غير قليل منهم أيضا، غير أن المواطنين فيما يبدو اعتادوا على هذا الحال، إذ يحاول أغلبهم الاحتفاء بالعيد في المحيط العائلي في أول يوم، ثم تتوسع مظاهر البهجة لتعم الأقارب والأهل والأصدقاء وأبناء المنطقة التي يقطنها.

ولم تغب هواجس وباء انفلونزا الخنازير عن أجواء العيد، فقد حاول الكثيرون الابتعاد عن «قُبل العيد»، بناء على نصائح الجهات الصحية في البلاد، إلا أن العادات الاجتماعية كانت تحتم أغلب الأحوال مخالفة هذه التعليمات، وخاصة عند تقديم التبريكات والتهاني للأقارب وخاصة كبار السن منهم.

غير أن الوباء جاء كمنغصٍ ثانٍ بعد الاختلاف في العيد، إذ لم يحاول المواطنون تجنب زيارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية والمجمعات التجارية التي عادة ما تكون مكتظة بالزائرين خلال أيام العيد، ومع ذلك فقد سجلت هذه الأماكن حضورا لا بأس به في أول أيام العيد.

وعلى خلاف ما اعتاد بعض المواطنين من الاستفادة من عطلة عيد الفطر الممتدة لخمسة أيام في السفر، فضّل الكثيرون البقاء في البحرين حرصا على سلامتهم وسلامة أبنائهم، إذ سجّلت منافذ السفر عبر مطار البحرين وجسر الملك فهد انخفاضا ملحوظا في عدد المسافرين البحرينيين خلال هذه الإجازة، كما بدا واضحا عزوف المواطنين عن التوجه إلى العمرة خلال العيد بخلاف الأعوام الماضية، إذ لم تغادر البحرين سوى 10 حافلات للعمرة، فيما كانت أعدادها لا تقل عن 100 حافلة في السنوات الماضية.


طالب في خطبة العيد بتصحيح فعلي للمفاسد الأخلاقية والتمييز في البلد

الستري: ينبغي للمسلم أن يعيش في العيد الشعور بالانتصار على شرور النفس

الوسط - محرر الشئون المحلية

أمَّ السيد حيدر الستري صلاة عيد الفطر المبارك أمس (الأحد) في مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول، وقال في خطبة العيد: «في أجواء الفرحة والتبريك بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد فإن على المسلم أن يعيش حال الشعور بالانتصار على الذات وعلى شرور النفس وعلى غواية الشيطان الرجيم وذلك بفضل شهر الله المبارك».

وأضاف «انتهينا من دورة عبادية تقربنا إلى الله جل وعلا وتبعدنا عن حبائل النفس والشيطان، حبائل شياطين الجن والإنس. فالعيد ما هو إلا تعبير عن هذا الانتصار المؤزر والفتح المبين الذي تمّ لمن قضى الشهر الكريم بالصيام والقيام والاستغفار والتوبة والتلاوة والدعاء والأمل الصالح بوعي وبصيرة ونية عارفة خالصة في التقرب لله سبحانه وتعالى، وهذا الواقع هو الذي علينا أن نعيشه في أجواء العيد، أي أن يعيش المؤمن حالة عبادية متواصلة، لا أن يشعر وكأن العيد شيء آخر غير الأجواء العبادية التي إنما احتفلنا بعيدنا هذا بفضل بركاتها، وبفضل أدائها الأداء الإيماني الخالص الواعي».

وقال: «من الضروري ألا يفارق عقل المؤمن وقلبه قضية الانشغال بالجو العبادي الذي كان في الشهر الفضيل، ومن الخطأ أن يقلّ هذا الانشغال بالصلاة والدعاء والتلاوة والاستغفار بسبب أجواء العيد، فالمطلوب هو العكس، أما أن تنتهي حرارة ودفء هذا الانشغال حتى على مستوى التفكير وعلى مستوى الحالة الوجدانية فهذا مناقض للهدف من الأعياد الإسلامية المباركة. وفي خصوص عيد الفطر المبارك فباشتماله على صلاة العيد وعلى زكاة الفطرة فقد اشتمل على أبرز مصاديق العبادات التي كررها القرآن الكريم كثيرا في قوله تعالى: «...أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة...»، العيد هو بحدّ ذاته عملية عبادية، ووظيفة عبادية وتكليف شرعي عبادي».

وفي سياق ذي صلة أشار الستري إلى أن «الأعياد - باعتبارها ظاهرة - موجودة لدى كلّ الشعوب والأمم باختلاف ثقافاتها وبمختلف دياناتها أيضا، وواضحٌ أنّ مسألة الأعياد تشكّل بالنسبة للناس بمختلف توجهاتهم الثقافية وانتماءاتهم القومية والحضارية والدينية عملية حشد للمشاعر والعواطف في أجواء جماعية تواصلية مشبعة بالجانب الوجداني، وصبّ كل ذلك بشكل إيحائي غير مباشر في الإطار الفكري الواحد - القومي أو السياسي أو الثقافي أو الديني - الذي يعبّر عن انتماء تلك الجماعة أو الأمة ويشكّل هويتها. فطبيعة الدوافع عاطفية وجدانية، شبه غريزية، غرضها تحريك الجسد الاجتماعي، وتنشيط حركة الحياة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها وحركة السوق والتجارة بالتبع».

واستدرك «لكن هذه الدوافع تستثمر عادة استثمارا فكريا وأيديولوجيا سواء كان الفكر الذي يشكّل هوية الجماعة فكرا رأسماليا أو اشتراكيا أو إسلاميا، دينيا أو ماديا. ولذلك قد يمكننا القول - تجاوزا - إن ظاهرة الأعياد هي ظاهرة دينية فطرية عبادية بالأساس، هدفها تنشيط الروح والحياة الاجتماعيَين، ولكن غاية ما في الأمر أن هناك عبادة حقّة هي عبادة الله الواحد الأحد، وهناك عبادة ضالّة لغيره - سبحانه وتعالى - أو عبادة الوثنيات المتعددة المختلفة، سواء كانت تقوم على أساس الأفكار الرأسمالية أو الاشتراكية أو ما يسمى بالديات الوثنية. وعليه فإن ظاهرة الأعياد قد تكون من أبرز وأقوى الدلائل الملموسة على عدم انفكاك الدين عن الحياة وارتباطه عضويا بالشأن العام الاجتماعي والاقتصادي والسياسي».

وعلى المستوى المحلي دعا الستري إلى «تصحيح ما هو موجود فعلا من قوانين لا تتوافق مع شرع الله سبحانه وتعالى، سواء ما يتعلق بجانب الأخلاق العامة والمفاسد الأخلاقية في البلد أو ما يتعلق بموضوع المساواة بين المواطنين والعدالة الاجتماعية بين أفراد الشعب، بحيث لا يكون هناك فارق فاحش في التمثيل السياسي في ما يتعلق بالتوزيع الجائر للدوائر الانتخابية، أو أن يكون هناك تجنيس عشوائي فيه قدر كبير من إرهاق الشعب فوق ما يرهقهم من تمييز في الوظائف وفي تنمية المناطق وتوزيع الخدمات بحسب الحاجة الأكبر، وتحقيق تنمية متوازنة لمناطق وقرى البحرين، وليس كما نراه الآن».

كما دعا إلى «ضرورة تفتيت ثروة البلد وتوزيعها على الجميع بالعدل، فهناك موضوع الأراضي وموضوع دخل الدولة من النفط على الخصوص، الذي يجب أن يتحول إلى موازنة تقضي على المشكلة الإسكانية وعلى مشكلة الفقر والتضخم والبطالة الحقيقية والمقنعة، وتعيد تأهيل البيئة التي تعرضت عبر سنوات إلى تدمير كبير وعمليات تخريبية مقلقة تحت حجة عملية التنمية».

وختم بالقول: «إذا التزمت الدولة بشرع الله ونهجه في قوانينها وبرامجها ومشاريعها، وبدأت الدولة مسيرة إسلامية بشرطها وشروطها، فإن الثقة راسخة بأن أملا مشرقا حقيقيا سيلف مستقبل الوطن، ويغمر قلب المواطن».


انقسموا بسبب العين «المجردة» و«المسلّحة» والفلك...

هلال شوّال يتراءى لـ «مراجع دينيين»... ويغيب عن آخرين

الوسط - حسن المدحوب

انقسم المواطنون في تثبيتهم هلال شوال هذا العام، بحسب المراجع الدينية التي يقلدونها، فأفطر كثيرون يوم أمس (الأحد) بناء على تقليدهم لعدد من المراجع، فيما أكمل البقية «العدة» ليبدأوا اليوم (الإثنين) أول أيامهم في عيد الفطر المبارك.

وعلى رغم أن جمعا من كبار العلماء في البلاد اجتمعوا في مجلس السيد جواد الوداعي مساء أمس الأول لتلقي الشهادات بثبوت الهلال، ومن ثم إعلان الثبوت أو عدمه، إلا أن المجتمعين ذاتهم لم يخرجوا برأي يخصهم، بل اكتفوا ببيان أوضحوا فيه آراء مراجع الدين في كل من قم والنجف، وهو ما لم يحسم جدل الهلال كون هؤلاء المراجع انقسموا بين مثبّت للهلال ليلة الأحد بناء على الرؤية المسلحة (بأجهزة الرصد كالتلسكوب)، وبين غير مثبتٍ له بناء على عدم وجود شهادات بالرؤية بالعين المجردة للهلال.

وعلى رغم أن التوقعات كانت تشير إلى أن مقلدي المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله كانوا سيعيّدون لوحدهم يوم أمس الأحد، إلا أن ثبوت الرؤية بالعين المسلحة لدى المرجع الديني السيد علي الخامنئي جعلت أعدادا إضافية من مقلديه يفطرون مع مقلدي فضل الله.

فيما كان اشتراط الرؤية بالعين المجردة عائقا أمام مقلدي بعض المراجع الدينية من أمثال الشيخ حسين العصفور الشيح محمد أمين زين الدين والسيد علي السيستاني، والسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ الوحيد الخراساني، أمام ثبوت الرؤية، وبالتالي فقد أصدر كلٌ من الثلاثة الأواخر بيانا بإكمال عدة شهر رمضان يوم الأحد، بحيث يكون اليوم (الإثنين) هو أول أيام عيد الفطر. وعلى رغم أن المرجع الديني السيد الخوئي يرى بناء على مبناه الفقهي أن رؤية الهلال في بلد ما تكفي للثبوت في غيره من البلدان المشتركة معه في الليل - وإن كان أول الليل في أحدهما آخره في الآخر، وعلى رغم أنه تمت رؤية الهلال ليلة الأحد في بعض بلدان إفريقيا إلا أن العلماء المجتمعين بمجلس السيد الوداعي لم يؤكدوا لمقلدي السيد الخوئي وجوب الإفطار يوم (الأحد) لأنهم بحسب بيانٍ أصدروه لم يتمكنوا من الاستماع لشهاداتهم مباشرة، غير أن الشيخ حسين النجاتي أعلن لمقلدي السيد الخوئي أنه سيصلي بهم ومع مقلدي السيد الخامنائي يوم أمس، وهو ما دفع بعض مقلدي الخوئي للإفطار يوم أمس، فيما أكمل آخرون من مقلديه «العدة». كانت تلك مواقف المراجع الدينية، أما عن داخل البحرين وفي موقف لافت فقد ذكر رئيس حوزة الهدى للدراسات الإسلامية الشيخ محمد صنقور أنه بإمكان مقلدي المرجع الديني السيدعلي السيستاني الإفطار أمس (الأحد) في حال الاطمئنان لثبوت رؤية هلال شوال، وكذلك بالنسبة إلى مقلدي المراجع الأموات. فيما قال رئيس المجلس الإسلامي العلمائي السيدمجيد المشعل إثر انتهاء لقاء العلماء في مجلس السيدجواد الوداعي إن ما أسفر عنه لقاء العلماء أنه بلحاظ شهود الرؤية المجردة في البحرين وما حولها لم يثبت الهلال. وماعدا ذلك يرجع فيه كل إلى مقلده. فيما أعلن مكتب الشيخ أحمد خلف آل عصفور في بيان على موقعه الإلكتروني عدم ثبوت الهلال (الأحد)، وقال إنه سيكون «إكمالا لعدة شهر رمضان، وأن اليوم (الإثنين) هو عيد الفطر المبارك».


فرحة الأطفال في العيد... الزهوة التي تبعث فينا لون السعادة

الوسط - محرر الشئون المحلية

لا شيء يضاهي فرحة الأطفال بالعيد... براءة وسرور وغبطة... والكبار، يفرحون لفرحة صغارهم... قبل العيد بأيام، يصبح التعب والإرهاق لذيذا ونحن ننتقل من سوق إلى سوق ومن مركز تجاري إلى آخر بغرض شراء مستلزمات العيد... نقدمهم على أنفسنا لأن من حقهم أن يعيشوا كل لحظة فرح وسعادة في هذا العيد السعيد.

ماذا لو تحدثنا مع الأطفال قبل العيد؟ وكيف ينتظرونه؟ سنجد الكلام الصغير البسيط مفرحا... فهاهو الطفل «يوسف» يعبر عن فرحته بالعيد قائلا: «اشتريت قميصا أحسن من قميصك... لونه بحري... سألبسه مع بنطلون جينز أسود وحذاء بخمسة دنانير» لكن يوسف يتمنى أن يجمع أكبر قدر من العيدية لأنه يخطط لشراء جهاز «بلاي ستيشن» وسيساعده والده، الذي يستمع إليه مبتسما، بإعطائه المزيد من النقود لشراء لعبته.

وفي الحلاق، كان الطفل «حسين» مستسلما في حضن والده ليد الحلاق بعد أن باءت محاولاته وصراخه لقص شعره بالفشل... هو رغما عنه يتزين للعيد... صغير هو لا يتجاوز العامين من العمر، لكن شقيقه «أيمن» لم يكن في حاجة إلى الحديث عن فرحته بالعيد، فعلى وجهه بدت ابتسامة كبيرة، فهو اشترى كل احتياجاته، ولا ينتظر سوى العيدية التي وعده بها الأهل والأقارب، وحين يمتليء الجيب بالنقود ستكون فرحته أكبر بالتأكيد.


إبراهيم اشترى عطرا

بالقرب يقع محل صغير للعطور... هاهو «إبراهيم» يجري لشراء زجاجة من العطر الذي لابد من وجوده لتكتمل «الكشخة».. إلى أين أنت ذاهب يا «إبراهيم»... هنا، هذا هو المحل، سأشتري عطرا للعيد... وهل لديك نقودا كافية؟ نعم، سألت البائع وأعطاني سعرا خاصا.. سأشتري «خلطة» بأربعة دنانير.. رائحتها جميلة، تناسب بهجة العيد.. هيا، إلى اللقاء، أنا ذاهب، وإن كان ولابد، سأنتظر حتى تدخل يدك في جيبك وتعطيني العيدية مقدما.

أما الشقيقتان «مايا وآية» اللتان كانت ترافقان والدتهما في التسوق بأحد المركز التجارية، فعبرتا بابتسامة أيضا عن فرحتهما بالعيد الذي هو بالنسبة لهما، كما للجميع، من أحلى المناسبات... وتصران أيضا على أن تكون التهنئة الأولى للبابا والماما، ولجميع من يحبهما وتحبانه... عيدكم مبارك، أرسلتها الشقيقتان «مايا وآية» للجميع.


بروفة صوتية: عايدين السعيدين

وبدت فرحة الشقيقين عبدالرحمن ومحسن نعيم الحيدري واضحة... فقط بالنظر إلى صورتهما وهما يضحكان بسرور للكاميرا تعكس جو الفرحة بالعيد... هل هناك أجمل من رؤية علامات الفرح والسرور على وجوه الأطفال؟ ولم يتأخر الأصدقاء عارف وأحمد ومحمد عن التعبير عن سعادتهم بفرحة صيام شهر رمضان المبارك، والاستعداد للعيد... سنزور الأهل والأصدقاء بعد صلاة العيد، وسنمر على أكبر عدد من البيوت لنجمع العيدية، وسنذهب إلى مراكز الترفيه... اشترينا الجديد من الثياب الجميلة... وسنقول للجميع... عساكم من العايدين... وقبل أن ينصرف الثلاثة، كانت البروفة الصوتية جاهزة بكورال جماعي: «عيد عليكم مبارك... عايدين السعيدين وثيابكم جديدين».


نشتاق لأيام أعيادنا السابقة... لكننا نستطيع أن نعيشها في كل حين

نستطيع أن نعيش فرحة العيد في كل حين... وإذا أخذنا الشوق إلى مباهج العيد فيما مضى من العمر، فلا يوجد ما يمنع من أن نفرح ونتبادل التهاني ونقبل بعضنا البعض دون خوف من «انفلونزا الخنازير» أو غيرها، مع أن الحذر واجب، لكن لا بأس من أن نتمنى أن يكون كل عيد يمر علينا أفضل من سابقه... برونقه وزهوته وجماله.

ولا يرى الحاج «إبراهيم» فرقا كبيرا بين العيد في الماضي والعيد اليوم، لأنه اعتاد على أن يعيش العيد كما هو مطبوع في نفسه... بعد صلاة العيد، أتبادل التهاني مع الجيران والأهل والأصدقاء، وافتتح المجلس لاستقبال الناس، واقضي وقتا طويلا مع العائلة والأبناء والأحفاد إلى موعد الغداء الذي يجمعنا جميعا... قد يتعذر على بعض الأهل، وخصوصا الأولاد والبنات الذين يضطرون للعمل في يوم العيد، إلا أن لقاء العيد ينعقد بمن حضر، وبكل سعادة.

ويشير الحاج إبراهيم إلى أن هناك الكثير من الناس من يقول أن العيد ليس كما كان في السابق، وإذا كان من خلل، فإن الخلل في الناس قطعا، وهم من لديهم المفتاح لأن يجعلوا عيدهم سعيدا... قد يقول قائل: «نفوس الناس تغيرت؟»... وما شأني أنا وشأنك أنت؟ دعنا نكون مختلفين عنهم، ومرتبطين بالعيد كما نحبه منذ كنا صغارا إلى اليوم.

«سيكون العيد هذا العام والأعوام المقبلة بعون الله أفضل... كلما كان الناس في وداد وأخوة، فإن أعيادنا دائما سعيدة»... هكذا يقول الحاج عبدالحسين البستاني، فهو يدرك جيدا أن ليوم العيد مكانة في نفوس جميع المسلمين، ولأنه عيد نكلل فيه الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على نعمة صيام شهر رمضان وقيامه، فلا بد أن يكون محاطا بالبركة والسرور... قد تؤثر بعض المنغصات التي نعيشها في البلد، والتي ربما أثرت على علاقات بعض الناس، لكنها فرصة لأن نتبادل التهاني ونتصافى ونعبر عن حبنا لبعضنا البعض، لِمَ لا.. فنحن أبناء مجتمع يظللهم الدين الإسلامي بكل بركاته وخيره.

ويمضي المواطن سيف الحدي للقول: «نعم فقدنا بعض الصور الجميلة من أعيادنا السابقة، وخصوصا تلك المباهج التي نراها في كل قرية ومدينة... ربما بسبب التطور والمدنية، لكن أن نقول إن العيد ليس له روح الأعياد السابقة فهذا غير صحيح... لكل وقت طبيعته، والعيد هو العيد.. الناس تغيرت، ومن تغير فعليه أن يعود هو بنفسه ليعيش العيد... إذا أغلق مجلسه فليفتحه... وإذا قاطع الناس فليرجع من جديد... العيد نعمة من الله سبحانه وتعالى، والحمد لله على هذه النعمة، وليس لدي ما أقول سوى: «الله يجعل أيامنا كلها أعياد».


يعملون أيام العيد... فرحة الناس تكفيهم

لا ترفض الممرضة «فاطمة» العمل في أيام الأعياد... عملها بنظام النوبات يفرض عليها أن تعيش فرحة العيد بين المرضى الذين يحتاجون لها، وهذا طبعا لا يكفي ولا يغني عن فرحة العيد مع الأهل والعيال، لكن هناك من يحتاج إلى رؤية «ملاك الرحمة» وهو على سرير المرض عافاهم الله وعافانا جميعا، وكم هي عظيمة عبارات التهنئة التي يتبادلها الأطباء والممرضون والعاملون الصحيون الذين يواصلون عملهم في فترة العيد مع المرضى، ومع من يحتاج إلى من يخفف عنه الألم... هو شعور من أصدق مشاعر العيد.

وربما لم تختلف إجابات كل من يعمل في يوم العيد أو في أيام إجازته الثلاثة... فهم جميعا يشعرون بأن خدمة الناس ورؤيتهم وهم فرحون بالعيد تكفيهم، ومع ذلك، فهناك مستع من وقت آخر، صباحا أو مساء، للعيش في رحاب العيد السعيد... وإذا كان الشاب حسين أحمد وزملاؤه من العاملين في محطات الوقود يقفون في استقبال المعيدين لتزويد مركباتهم بالوقود، فإن تلك العبارات الجميلة المهنئة بالعيد، تثير فيهم الغبطة وتنسيهم التعب، لكن يبقى الشوق للأهل والأطفال وزيارة المجالس لتهنئة الناس بالعيد... لقمة العيش من جهة، والواجب من جهة أخرى، والفرح مع الناس من جهة ثالثة... أينما كان الإنسان، يستطيع أن يعيش العيد... العمل، ساعات محددة... ثم نعود إلى العيد، ونعيشه وإن فاتنا منه الصباح.

بائعة الهدايا «بيث» تبدو سعيدة هي الأخرى... لا لأنها تعمل في موسم تنتعش فيها مبيعات الهدايا والزهور، لكن لأنها اعتادت على العمل أيام الأعياد... هي فرصة لنتعرف على الناس ونعيش معهم الفرصة، وإذا انتهى وقت العمل، فهناك وقت كاف لقضاء وقت مع الأصدقاء... خاصة بالنسبة للجاليات الأجنبية التي تعيش في البحرين... نحن هذا البلد، ونحب أهله... أعيادهم الإسلامية تشعرنا بالكثير من المعاني الجميلة... نقول لهم: «عيد فطر مبارك سعيد»... تعود «بيث» من جديد لتنسق الزهور وتغلف الهدايا وترسل الابتسامات.

وسيضطر حارس الأمن «سنديب كومار» للعمل طيلة أيام الإجازة، وهو يحب أيام الأعياد... ومن لا يحبها؟ وإذا كان العيد للمسلمين، فإنني كوافد لم أشعر يوما أن هناك من يتردد في أن يقول لي: «عيدك مبارك... هابي عيد»... أنا أعمل وأكسب رزقي، وحين أشعر بأن الناس سعداء، وزملائي في العمل يبذلون ما وسعهم من جهد لخدمة الناس، سواء في أيام الأعياد أو غيرها، فإن عبارات الشكر والامتنان التي نسمعها من الناس، هي طيبة تبعث فينا الرضا والراحة... سأعمل في العيد، لا ضير في ذلك... وسأقول لكل من أقابله: «عيدك مبارك».

رجل المرور «عبدالله»... لا يمانع من العمل في العيد، بل وهو يشير إلى أداء الواجب، فإن دراجته النارية هذه ستكون وهو معها في خدمة الناس... تعلم جيدا أن الإدارة العامة للمرور تضع خطة مرورية للمناسبات، وعيد الفطر السعيد مناسبة تحتم علينا أن نعمل على تنظيم حركة السير والحفاظ على أرواح الناس، وتسهيل المرور في الكثير من المواقع التي تكتظ بالناس كالمجمعات والمتنزهات... صحيح، يصبح العبء ثقيلا علينا... لكن فرحتنا بالعيد تكتمل كلما رأينا أن الأمور على الشوارع والطرقات على خير ما يرام.


نكهة الماضي... «باجر العيد بنذبح بقرة»

هل ما زال الناس «يدندنون» بأهزوجة: «باجر العيد بنذبح بقرة»؟! ربما هي محفوظة لدى الكثيرين صغارا وكبارا وإن دخلت عليها بعض التغييرات اللطيفة كما حدث للمونولوجست البحريني الفنان علي مهنا الذي حولها إلى أغنية فكاهية ذات معنى جميل يتحدث عن اختلاف أيام العيد بين أهل البلد بقوله: «يا عيد ذبحوك بدال البقرة وهلالك علينه يضحك أشكره... مسكين يا عيد الفطر مسكين يا عيد... كلما نقرب لك تصير بعيد وبعيد»... وليس هذا فحسب، بل هناك من يفضلها بهذه الصيغة:

باجر العيد بنذبح بقره

نادو على حسين كبير الخنفرة

باجر العيد بنلبس الجديد

وبنعطر البيت بعود وعنبره

باجر العيد يا هل الفريج

راعي الخير ينال المغفرة

وعلى أية حال، فإن الحديث مع كبار السن عن العيد في الماضي له نكهة خاصة... ولطيفة في كثير من الأحيان، ولعل ألطف ما سمعت من الحاج «عباس» في جلسة مع بعض كبار السن من الآباء والأجداد فيما يتعلق بأهزوجة: «باجر العيد بنذبح بقرة»... بقوله: «نعم بقرة يا ولدي... ما جذب من قال... ويش تقول، يوم العيد جنه مذبحه للبقر في ذاك الوقت»... يضحك بصوت عال لكنه يتذكر أنه كان في صباه وشبابه، وعلى رغم من الفقر الشديد الذي كان يعيشه الناس، فإنه «يفرك» جسمه فرك في دالية البستان (العين أو بركة السباحة) من عصر اليوم السابق للعيد... وليس وحده من يفعل ذلك، بل كان الكثير من الصبية والشباب والكبار، يذهبون إلى النخيل التي بها عيون ماء للاستحمام والاستعداد للعيد... ويحرص البعض على أن «يفرك» جسمه بألياف النخيل (حتى يلمع جلده ويلق كأنه منظره)... وإذا كنت من المحظوظين، فستجد من يحلق شعرك.

بالطبع، كانت مناسبات الأعياد من أهم المناسبات الاجتماعية لما يسبقها ويصاحبها من نشاط خاصه لدى الكبار، ومن تشوق وترقب من قبل الصغار، وعادة ما تكون العادات والتقاليد الخاصة بالأعياد لدى الشعوب العربية والإسلامية متشابهة تقريبا إلا في بعض التفاصيل الصغيرة، فعيدي الفطر والأضحى المباركين فرصة مناسبة للحصول على ملابس جديدة لأفراد الأسرة وخصوصا الأطفال... فالعيد بالنسبة لهم موعد مع الفرح والبهجة، والثوب الجديد الذي يتم شراؤه للأطفال في أيام العيد فقط، ولهذا انتشرت أهزوجه: «باجر العيد بنلبس الجديد».

نعود إلى الحاج «عباس» الذي يشير إلى أن بعض المقتدرين من الناس، يقومون باستقبال العيد من خلال الاستعداد بشراء الملابس الجديدة وتزيين منازلهم وفرشها بالمفارش الجديدة ليصبح المجلس مناسبا ليوم العيد، أما بسطاء الناس فيكتفون بتنظيف الليوان «حوش البيت»، ورشه بالماء ونفض الحصر (السجاد)، وغسل ما يمكن غسله من الأواني وما هو متوافر من الأثاب البسيط، لكن كان الكثير من الناس يحرصون على توفير مخدات ووسائد جديدة لمجالسهم، وتعطيرها بالبخور.

في صبيحة يوم العيد، يخرج الرجال مع أطفالهم وقد ارتدوا أبهى حللهم الجديدة إلى المسجد لأداء صلاة العيد، وبعد قضاء الصلاة تدب الحركة بين الناس بالتزاور فيما بينهم، حيث تبدأ الزيارات بالنسبة للرجال والنساء بزيارة الجيران بعد أن تجتمع ـ بعض الأسر ـ في منزل أكبرهم سنا أو أكثرهم وجاهة ويتبادلون التهاني بالعيد ثم يتناولون القهوة العربية، وبعض أنواع الحلويات والمعجنات، وبعد ذلك ينطلق الناس لتهنئة بعضهم بالمناسبة السعيدة فتمتليء الطرقات بالأطفال تزينهم الملابس الجديدة وقد بدوا في حال من الفرح والهناء والسرور، فعلاوة على فرحتهم بالحلل الجديدة، تزداد فرحتهم بحصولهم على (العيدية) وهي عبارة عن نقود أو مكسرات وحلوى ويستمر التزاور بين الناس حتى حلول صلاة الظهر، حيث تحرص العائلات والأقارب والأصدقاء على تناول طعام الغداء سويا.

لكن يوم العيد في السابق، كان يتميز بلقاءات مصارحة بين المتخاصمين، وينهون خصاماتهم ويتلاقى كل الجيران وأهل الحي في سعادة غامرة.


الأسواق غصت بالمشترين تحضيرا للمناسبة رغما عن «الأزمة المالية»

صلوات وأفراح في العواصم العربية احتفالا بأول أيام عيد الفطر

دبي - العربية. نت

احتفلت غالبية الدول العربية والإسلامية، أمس (الأحد)، بأول أيام عيد الفطر المبارك، بعد التأكد من أن السبت هو آخر أيام شهر رمضان المبارك لهذا العام، بثبوت هلال شوال، وأقيمت الصلوات والأفراح في العواصم العربية احتفالا بأول أيام عيد الفطر.

ففي المملكة العربية السعودية تجمع الآلاف في مدينة مكة المكرمة لإقامة الصلوات صباحا، وكان على رأس المصلين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. أما في الأردن، فانضم الملك عبدالله الثاني الى المصلين في ميناء العقبة على البحر الأحمر للاحتفال بعيد الفطر المبارك.

كذلك في العراق، حيث أدى ملايين المسلمين صلاة العيد في الجوامع والحسينيات. وأقام المسلمون السنة والشيعة من اتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر صلاة العيد وسط حضور جماهيري غفير في المساجد والجوامع والحسينيات حيث دعا الخطباء والائمة العراقيون الى الوحدة والتآلف وقطع الطريق أمام من يفرق العراقيين، وعدم اثارة الفتن والحرب الطائفية «لأن الشعب العراقي جسد واحد». وكانت كل من الإمارات والأردن والكويت وقطر والبحرين ولبنان وفلسطين واليمن وسورية ومصر والوقف السني في العراق أعلنوا أن أمس أول أيام عيد الفطر المبارك. وعشية العيد، عاشت مدينة القاهرة ازدحاما مضاعفا، فغصت الاسواق بالمتسوقين الذين خرجوا للتبضع والابتهاج بحلول عيد الفطر، وعمت الفرحة الباعة وأصحاب المحال التجارية.

ولم تمنع الأزمة المالية العالمية المصريين خصوصا والمسلمون عموما من الإقبال على شراء الملابس والحلوى التقليدية والهدايا احتفالا بالعيد، إذ غصت محلات الملابس والحلوى والهدايا بالمواطنين المصريين.

كما لبست شوارع العاصمة (القاهرة) زينتها واضيئت مصابيحها، وعرضت على واجهاتها معلقات الأفلام السينمائية التي ستعرض خلال أيام العيد.

ولم تختلف أجواء استقبال العيد في العاصمة الأردنية (عمَّان) عن مثيلاتها في باقي العواصم والمدن العربية، حيث خرج المواطنون لشراء حاجياتهم من الملابس والهدايا واستكمال ما تبقى من مستلزمات العيد. كما عجَّت المقاهي بعشاق السهر والسمر، بوداع لآخر ليالي الشهر الفضيل، واستعدادا لاستقبال فرحة عيد الفطر السعيد.

أما فرحة العيد في بيروت فامتزجت بالبهجة التي تضيفها هذه الحلويات العربية على محبيها، وشهدت اقبالا كبيرا على شراء الحلويات بمختلف أنواعها وأشكالها. بينما زاد الازدحام في شوارع رام الله بالضفة الغربية من لهفة الجميع للتسوق وشراء حاجيات العيد، وأضفت عليها هذه الانوار والزينة بهجة وسرورا، فاكتظت الشوارع بعد الافطار وفي ساعات المساء بالمتسوقين والباعة. فيما تزينت الساحات العامة والشوارع بالاضواء والزينة. كما أعلنت إيران اليوم أولَ ايام عيد الفطر السعيد، إذ أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية السيدعلي خامنئي ثبوت هلال العيد، في سابقة لم تكن مألوفة على رغم اعلان آية الله السيدعلي السيستاني في النجف، أن الأحد سيكون المتمم لشهر رمضان المبارك.

وفي فرنسا التي يوجد بها نحو خمسة ملايين مسلم، أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن أمس هو أول أيام عيد الفطر. ويشار إلى أن الجماهيرية الليبية احتفلت أمس الأول (السبت) بأول أيام عيد الفطر.


المالكي يهنئ العراقيين بواسطة الرسائل القصيرة

بغداد - د ب أ

استقبلت أجهزة هواتف العراقيين الجوالة تهنئة رئيس الوزراء نوري المالكي بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وقالت وكالة أنباء الاعلام العراقي (واع): «نقلت الرسائل القصيرة التهنئة من الصباح الباكر الى ابناء الشعب العراقي لأول مرة عبر اجهزة المواطنين النقالة، عبر المالكي لهم من خلالها عن تمنياته بأن يكون العيد مناسبة خير وفرح لهم ولعوائلهم».

وعبر عدد من المواطنين عن فرحهم بهذه المبادرة وتمنوا لو أنها جاءت من الهاتف الخاص برئيس الوزراء ليتسنى لهم الرد على التهنئة واعتبروها بادرة لتعزيز اواصر العلاقة مع ابناء الشعب.


قرضاي يوجه نداء من أجل السلام لمناسبة عيد الفطر

كابول - أ ف ب

وجه الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد قرضاي أمس (الأحد) نداء من اجل السلام لمناسبة حلول عيد الفطر.

كذلك، قدم قرضاي الذي فاز في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية عبر حيازته 54,6 في المئة من الاصوات، تعازيه الى عائلات الجنود الايطاليين الستة الذين قضوا في هجوم انتحاري الخميس. وقال كرزاي امام الصحافيين «مرة جديدة، أدعو جميع الإخوة الأفغان الغاضبين (...) الى وقف المعارك، الى وقف تدمير بلادهم وقتل مواطنيهم». واضاف «عليهم أن يعودوا إلى منازلهم ويعيشوا بسلام في بلادهم».

وفي حال اعادة انتخابه لخمسة اعوام جديدة، تعهد قرضاي بإجراء مفاوضات مع «طالبان» الذين تصاعد تمردهم في الاشهر الاخيرة.

وتأتي تصريحات الرئيس المنتهية ولايته غداة تأكيد زعيم «طالبان» الافغانية الملا عمر أمس الأول (السبت) أن القوات الاجنبية في أفغانستان ستمنى قريبا بـ «هزيمة مؤكدة».

واعتبر الملا عمر الذي يعتبر القائد العسكري لـ «طالبان»، أن أفغانستان ستكون مقبرة القوات «الاستعمارية».

العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 15 | 11:40 ص

      للمرة الثانية نداء للعلماء

      نداء عبر جريدة الوسط لكل من الشيخ حسين نجاتي والسيد عبد الله الغريفي والشيخ عيسى قاسم والشيخ محمد سند والسيد جواد الوداعي والشيخ أحمد العصفور والشيخ محمد علي المحفوظ وإلى جميع العلماء الكبار انقذو الطائفة من هذا التشردم اسسوا مجلس قوي يخدم الطائفة ويضم كل اطياف الشيعة في البحرين نصوم ونفطر كلنا مع بعض وانا متأكد انكم لن تبخلوا بذلك فكلم غيور على دينة وعلى طائفته

    • زائر 14 | 11:36 ص

      المجلس العلمائي

      اعضاء المجلس الموقر تحياتي نصيحة من اخنا لكم في الدين هناك الكثير من اعضائكم الموقرين ومحبكم المتعاطفين يظنون ان لكم تأثير على الشارع لكن بصراحة يجب ان تتنبهوا هل الحالة وتقيسوا مدى تأثيركم على الشارع كي تدركو اين الخطاء فقد تغير الشارع كثيرا ععن ايام الذي تأسس فيها المجلس

    • زائر 13 | 11:32 ص

      بيان المجلس

      بيان المجلس الصادر عن المجلس حالة غير مسبوقة وظهرات سالبياتها في الشارع الشيعي
      والخوف ان تتمادى هذه الظاهرة في السنوات القادمة ويصبح المجلس ليس له قيمة

    • زائر 12 | 11:29 ص

      زائر9 تحياتي

      تحياتي اخي لا يوجد شخص لا ينتقذ والانتقاذ هو من اجل تحسن الاداء والمجلس مثل اي مؤسسة في حاجة إلى اصلاح كي تؤدي دورها في المجتمع على اكمل وجه ، ثم صحيح انحن اتخذنا مقلدين ولازم نرجع لهم لكن في مسأل الابتلا وليس في مسأله هلال تحتاج إلى شاهدين وخصوصا نحن في مجتمع اسلامي وليس في اوربا اذا تعسر الامر رجعنا للمرجع ، ان أجتماع المجلس ومن ثم الخروج بيان كلا حسب مرجعه ما هو الهدف منه اذا كان الرجوع للمرجع لماذا اجتمعوا اصلا ثم هل ذكر بيانهم موقف الاشخاص الذي يقلدون المراجع الاموات ليس هذا الامر خلق بلبه

    • زائر 11 | 7:10 ص

      زئر 7 أخي المؤمن

      واضح ان المحاضرة الطويلة في ردك والتي اخذت تتفلسف فيها وانك الناطق الرسمي للعلمائي إذ كان من الاحرى انت تجواب على إلسؤال بدل من ادرج اروبا في ردك، وانما انك ذو عقل كبير كان ردك يتسم العاطفه التي اعمت بصرك وجعلتك تراى كل مايفعل المجلس العلمائي صحيحا وهنا يكمن التخلف

    • زائر 10 | 7:00 ص

      ويش هالتفكير شباب

      اخواني خواتي حكمو عقلكم لا يقص عليكم الشيطان ويوسوس ليكم هي المجلس مو حق كل شي في احكام باطنة واحكام ظاهرة والمجلس ما لية اي ذنب وما يصير يفطر الناس وتبغون الصدق الى البارحة محد جاف لهلال ومدام انتون اتخدتون ليكم مقلدين فلازم ترجعون ليهم والكل يعرف المثل قلد عالم واطلع منها سالم وبسكم تشكيك في العلماء والمجلس والله راح ادعو عليكم في مسجد شيخ عزيز ان الله يبتليكم في انفسكم وتصيرون مثل اهل السبت واخير عيدش مبارك يا وسط وكل البشر وياش وعساكم من عوادة والاختلاف وارد /بسمة الم / فوق القانون

    • زائر 9 | 4:45 ص

      الرجوع الي المراجع

      كان بيان المجلس العلمائي بخصوص هلال شهر شوال بأن الكل يرجع الى مقلده . عليه اذن في السنوات القادمة عدم الجدوى في اجتناعه الكل سوف يتبع مقلده ويرتاح من الانتظار حتي ساعة متأخرة من الليل. كل عام و الكل بخير

    • زائر 8 | 4:38 ص

      إلى الزائر 2 لا تستسصغر عقلك كثيرا

      عجبا ونحن في هذا الزمن والتقدم وقد وصلنا من العلم بلوغا، نسئل أسئلة سخيفة يدل على إنحطاط عقلنا وسفافته أمام كهنوت العصر، الملالي، وكأن التاريخ يعيد نفسه في عصر الانحطاط في أوربا، فما بقى من الزائر 2 إلا أن يسئل "العلمائي" كما يقول: هل أكل المهياوة حلال أم حرام؟ يا بشر لا تستصغروا عقولكم وتمجدوا من لا يملكون كل شيء وإلا فإنكم تصلون لعصر الكهنوت ، العصور الوسطى،وتسقط ما بقيت من أمتكم التليدة.

    • زائر 7 | 4:15 ص

      العيد

      اليس العيد يعتبر من فروع الدين وليس من اصوله؟ الم يعلن السيد علي السيستانى العام الماضي بأن على كل مكلف الرجوع الي علماء بلده لا تقليد في العيد ؟لماذا المجلس العلمائي لم يصدر بيان يريح الناس من المعناه . متي سوف تحل هذة المشكلة السوية

    • زائر 6 | 3:52 ص

      يا وسط إبعدي عن الطائفية

      في الوقت الذي نبارك فيه حلول عيد الأضحى المبارك، أود أن أعاتب الوسط لكي تبقى صحيفة المواطن وليست الطائفة أن تنقل وبحيادية وفي نفس السياق الخبري عن عيد أهل السنة والجماعة وعلمائهم في البحرين ، وكيفية ترائي هلال شهر شوال ، وأنتم في جزء من محيط عربي وسني كبير،بدلا من نقل أقوال وآراء خامنئي والستري والكولباني ووووووو.

    • زائر 5 | 3:25 ص

      عيدكم مبارك

      عيدكم مبارك...الله يعودكم انشاء الله
      ويعود الأمة الإسلامية في حال أفضل من هذا الحال

      ألف مبروووووووك للجميع

    • زائر 4 | 2:11 ص

      استغرب

      استغرب منكم ياعلماء كيف تتطالبون من الحكومة اشياء كبيرة وانتم لا تسطيعون التوحد على هلال لا يحتاج إلى اكثر من شاهدين

    • زائر 2 | 1:42 ص

      لازلت اوجه سؤالي للمجلس العلمائي

      هل عملية اثبات الهلال اوعدمه من مسال المعضله ومحض ابتلا كي توجه الناس الرجوع الى مرجعهم

    • زائر 1 | 1:12 ص

      " الحمد لله اليوم صار عيدنا واحد وفرحتنا وحدة "..

      الحمد لله اليوم صار عيدنا واحد وفرحتنا وحدة رغم اختلاف الرؤية ورغم المرض ،، وانشا الله الكل فرحانين ومسرورين بالعيد وبلبس الثوب الجديد ،،

      بــــــــاقة ورد وجوري وياسمين للشعب البحرين الوفي مع بطاقة كتبت فيها عـــــــــيدكم مبـــــــــارك وعســــاكم من العايـــــــــــــدين السعيدين وكل عام والبحرين بمليــــــــــــــــــون خير ،،
      الكرانية الأبية

اقرأ ايضاً