حينما تتحكم الغفلة في القلب
الغفلة تتحكم في القلب حين يفارق محبوبه جلا وعلا فيتبع المرء هواه ويوالي الشيطان وينسى الله سبحانه وتعالى
قال الله تعالى: «ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا»، فلا ينكشف حجاب الغفلة عن الإنسان إلا بانبعاث ثلاثة أنوار في القلب ومنها: نور ملاحظة نعمة الله تعالى في السر والعلن حتى يغمر القلب محبته جل جلاله. فالقلوب فُطرت على حب من أحسن إليها نور مطالعة جناية النفس حتى يوقن بحقارتها وتسببها في هلاكه فيعرف ربه جل جلاله بصفات الجمال والكمال ويحمل على نفسه في عبادة الله لشكره وطلب رضاه. أما النور الآخر: هو نور الانتباه إلى معرفة الزيادة والنقصان من الأيام فيدرك أن عمره رأس ماله فيشمر عن ساعد الجد حتى يدرك ما فاته من بقية عمره فيهب لطاعة الله عزو وجل ويدخل نور الله القلب فيستضيء.
جعفر عبدالكريم الخابوري
لاشك أن العملية الارهابية التي وقعت على برجي التجارة في الولايات المتحدة الأميركية يوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001، التى سميت من قبل مرتكبيها بـ»غزوة نيويورك» شكلت زلزالا قويا هزّ المجتمع الأميركى حكومة وشعبا.
وكانت مفاجأة للعالم لا يمكن أن يتصور حدوثها أحد إلا في الأفلام، وهزّ هذا الحدث الأمن الأميريكى لأنه أشار بوضوح إلى وجود خلل في النظام الاستخباراتي الأميركي نفذ من خلاله اليد الإرهابية للقاعدة ووصل إلى الولايات المتحدة الأميركية، وكان لزاما عليها كدولة عظمى تسيد العالم اليوم أن ترد وتعيد الاعتبار لنفسها، فكيف لدولة لها حلفاء تعهدت بحمايتهم وهي لا تستطيع حماية شعبها؟
وجاء الرد الأميركى بما سمى بالحرب على الإرهاب وبدأ بضرب تنظيم القاعدة والنظام الطالباني المدافع عنه في أفغانستان لكنه بدلا من أن يمد رجله على قدر لحافه، حفزه غرور نجاحه السريع المؤقت في أفغانستان على الدخول في العراق وفتح جبهة قتال جديدة والتبجح بأن دولا أخرى في المنطقه كسورية وإيران ستلاقيان نفس المصير إذا استمرتا في مساندة الإرهاب ولا أحد يدري كيف تغافل صاحب القرار الأميريكي من حقيقة أن هاتين الدولتين لن تقفا مكتوفي الأيدي وستعملان جهدهما على محاربة الوجود الأميركي في العراق بكل السبل والوسائل، بهدف عدم إتاحة الفرصة لأميركا لاستخدام العراق منطلقا لتنفيذ مخططها تجاه هاتين الدولتين.
وإذا نظرنا إلى المشهد العام وحاولنا تحليل الأحداث حتى اليوم سنصل إلى الآتي:
- حتى هذا التاريخ نجحت أميركا في إبعاد الإرهاب عن أرضها ومواطنيها فمنذ 11 سبتمبر 2001 لم تشهد أميركا هجوما إرهابيا على أرضها.
- نقلت أميركا ساحة الحرب مع الإرهاب من أراضيها إلى أفغانستان والعراق وباكستان واستغلت غباوة الإرهابيين بحيث توجهوا إلى قتل المواطنين فى هذه البلاد بدلا من الجنود الأميركيين، بما معناه أن بوصلة الإرهاب وجهت إلى الداخل وليس أميركا.
– العقلية الأميركية تنظر إلى كل عمليه بمنظار الربح والخسارة، وحتى الآن عدد الأميركيين الذين قتلوا فى هذه الحروب لا يشكل مشكلة مقابل إبقاء الإرهاب خارج أميركا.
– لم تأت حروب أميركا على الإرهاب بأكلها حسبما كانت تخطط لها ولكنها لم تفشل بالكامل لأنها استطاعت تحقيق الهدف الأساس منها وهو إبعاد الإرهاب عن الأراضي الأميركية.
– من السابق لأوانه القول إن حرب أميركا على الإرهاب فاشلة تماما إلا إذا استطاع الإرهابيون تنفيذ عملية إرهابية في أميركا وإثبات أن الأراضي الأميركية ليست بمنأى عن أهدافهم.
- مادام الفكر الذي يغذي هذا النوع من الإرهاب لا يزال يزاول نشاطه فمن الصعوبة بمكان القضاء على الإرهاب عن طريق المواجهة العكسرية فقط لذلك التصدي لهذا النوع من الفكر أساس لنجاح عملية الانتصار على الإرهاب... وكفانا الله شر الإرهاب والإرهابيين.
عبدالعزيزعلي حسين
ش
أتقدم إلى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وإلى جميع منتسبي الوزارة بجزيل الشكر وبالغ التقدير على ما قدموه لنا من جهود مشكورة لمساعدة أبناء هذا الوطن الحبيب في الخارج حيث يكون الإنسان في أمس الحاجة للمساعدة في الغربة.
وأخص بالشكر طاقم موظفي سفارة مملكة البحرين في طهران وعلى رأسهم السفير راشد الدوسري، والقنصل الأستاذ جعفر حبيل والأخت ليلى البحراني، الذين وقفوا معنا في ما واجهنا من مصاعب في رحلتنا من مشهد إلى العراق؛ إذ أغلقت الحدود البرية في وجوهنا بعد أن ألغي الطيران من مشهد إلى النجف الأشرف وكدنا نعلق في حدود مهران ذات الظروف الصعبة
لولا تدخل السفارة ممثلة في بالأستاذ جعفر ومن معه بعد اتصال من أحد أفراد الحملة أعقبته اتصالات جادة من قبلهم، أدت إلى دخول الحملة إلى العراق بعد وقت قصير نسبيا.
كما وقفوا معنا وقفة أخرى لا تقل أهمية عن الأولى وذلك عندما واجهتنا مشكلة نفاذ تأشيرة خمسة من المسافرين كنا قد أخذناها من مطار طهران لمدة أسبوعين قابلة للتمديد وعند ما ذهبنا للتمديد أخبرنا بأنه ممنوع ولابد من المغادرة الفورية لهؤلاء الخمسة.
وبعد اتصالي بالأخ جعفر قام والأخت ليلى مشكورين بجهود حثيثة ومكثفة أدت إلى حصولنا على تمديد التأشيرات بعد أن أغلقت الأبواب أمامنا.
وهذا أمر بلا شك يدخل السرور على المواطن وخصوصا في أرض الغربة.
ولكن ما أعجبني أكثر هو دوام الاتصال بنا ليلا ونهارا لمتابعة الموضوع، ولم يهدأ لهم بال حتى تأكدوا من أن الأمر قد انتهى.
وكذلك سؤالهم عن احتياجات المواطنين الآخرين الأمر الذي أثلج صدور جميع المسافرين.
مرة أخرى أجدد شكري وتقديري لهؤلاء الأبطال المغمورين الذين جعلوا رسالتهم خدمة وطنهم وأبناء وطنهم وأدوا هذه الرسالة على أكمل وجه.
وأتمنى من كل موطن في أي موقع كان أن يحذو حذوهم حتى نري العالم كله الوجه الجميل لمملكة البحرين ولمواطنيها.
هذا ما وجب علي قوله من باب (لم يشكر الله من لم يشكر الناس)، ودمتم جميعا سندا لمملكة البحرين ووجها مشرقا من وجوهها المشرقة دائما.
عبدالله حسن عبدالوهاب أحمد
حملة السداد لزيارة الأماكن المقدسة
لا تزال الحوادث المرورية في ازدياد... ولا تزال المخالفات المرورية أيضا في ازدياد، وأعداد الوفيات من حوادث المرور كبيرة.
مع بداية القرن الجاري... وكلما ظهر حادث مروري فظيع تواكبت التصريحات، أن هناك خطط استراتيجيه سيتم تطبيقها، ولكن تتوالى الحوادث المميتة وتتوالى الحوادث البليغة وتتوالى الخسائر المادية الناتجة عن التلفيات.
إن إدارة المرور اليوم في حاجة إلى مراجعة شاملة ومستفيضة في كل ما يتعلق بالحوادث والمخالفات المرورية، فالحوادث المختلفة مازالت في ازدياد مخيف وكبير، والتصريحات والإحصائيات المرورية الرسمية تعكس واقعا مأساويا لم تشهده مملكة البحرين في السابق.
وكان السائق البحريني يضرب به المثل بمدى تقيده بالنظم والقوانين المرورية والسلوكيات الراقية، ولكن اليوم فهناك تغير ديموغرافى في النسيج الاجتماعي البحريني، ولم يعد عجبا أن تقطع الإشارة الحمراء، أو السياقة في الاتجاه المعاكس، وعدم إتباع الإشارات المرورية، فكل ذلك صار أمرا عاديا.
وليس غريبا أن يقف أحدهم في وسط الشارع وخلفه طابور من السيارات، بينما هو يقوم بالتبضع في البرادات بحجة أن الأمر لا يستغرق بضع دقائق! بالفعل توجد تغييرات خطيرة قد أثرت في سلوكيات السواق في مملكة البحرين.
في تصريحات سابقة تم الكشف عن أن هناك خمسة آلاف مخالفة تم ارتكابها في الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، فمن المتوقع حدوث 260 ألف مخالفة في السنة الواحدة.
وفي تصريح آخر ذكر أن هناك 400 ألف سيارة مسجلة في البحرين، ونحو 197 ألف مخالفة في 6 أشهر إي ما يقارب 400 ألف مخالفة في السنة، يى أن هناك مخالفة لكل سيارة، وهذا يعكس دلالة خطيرة إلى مدى الخلل في سلوكيات الأفراد السائقين وكذلك الخلل النظم والقوانين ومدى الالتزام بتطبيقها، ومدى ضعف تشديد الجزاءات والعقوبات.
ومن الغريب أن يصرح البعض أن الحوادث المرورية في البحرين هي ضمن المعدل العالمي.
عندما تقود مركبتك في الشارع فإنك لست وحدك... لذا تحاول الالتزام بالقوانين والنظم المرورية، ولكن هناك من يشاركك الطريق... فهل سيلتزم بها؟ هناك مسئولية كبيرة ملقاة على عاتق إدارة المرور، والدور التوعوي والإرشادي المستمر، والدور الرقابي، وكذلك الدور الجزائي والعقوبات، والأهم الدور الإداري المتمرس ذو الكفاءة والخبرة.
إن السياقة هي فن وذوق وأخلاق ولكن... حتى إشعار آخر.
خالد قمبر
الحركة مزدحمة جدا ومتعسرة
السيارات الطويلة «الجرارة» التيلرات على الشارع بكثرة
والسيارات الصغيرة تنظر الشراء والعمال في حيرة
نطلب تحديد الوقت للسيارات الكبيرة
منفذ واحد للشارع... العين بصيرة واليد قصيرة
ساعتين أو أكثر لحين توصل سالم الديرة
شهر رمضان أقبل نطلب الرحمة وتكون الحركة ميسرة
مطر عبدالحسين عباس
بالإشارة إلى ما ورد في صحيفتكم الغرّاء في قسم كشكول، يوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2009م العدد رقم (2551) بعنوان هل يعقل أن يحاصر منزلي بثلاث عمارات؟
تؤكد بلدية المحرق استعدادها التام والجاد بشأن متابعة هذا الموضوع.
وفي هذا الصدد فإنه تم تقديم طلب ترخيص للمبنى موضوع الشكوى في المركز البلدي الشامل، وذلك حسب النظام المتبع لصرف تراخيص الطلبات في مناطق السكن المتصل (ب)، يتكون المبنى المطلوب الترخيص له من دور أرضي عبارة عن مواقف للسيارات تتسع لعدد (14) موقف سيارة، وثلاثة أدوار متكررة (أول وثاني وثالث) عبارة عن شقق سكنية في كل دور أربع شقق مع مرافق للسكن فوق سطح المبنى، وبدراسة الرسومات الهندسية المقدمة تبين أنها مطابقة للاشتراطات التنظيمية المعتمدة للمنطقة والواردة في القرار رقم (27) لسنة 2005م والتي يسمح فيها لعمل دور رابع كتعويض في حالة تخصيص الدور الأرضي لمواقف السيارات، ولا توجد مخالفة للقانون أو الأنظمة واللوائح الخاصة بالترخيص والبناء.
رئيس العلاقات العامة والإعلام: محمد العثمان
بلدية المحرق
بدأ العد التنازلي يدخل الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك، ونسأل الله القبول والغفران في صلاتنا وصيامنا وقيامنا اللهم آمين يارب العالمين، نحن نعيش رمضان وأيام رمضان بحلاوته وسعادته وأنسه في أيامه ولياليه في كل عام وزمان.
ولكن طعمه في السنين السابقة كان ألذ وأشهى وأمرح من حيث قنواتنا الفضائية وإنتاج الإذاعة والتلفزيون.
ففي السابق عودنا تلفزيون البحرين على إنتاج المسلسلات والتمثيليات والحلقات المحلية التي تجسد الوضع المعاش في البحرين آنذاك، وسيدها الوحدة الوطنية الأصيلة بين الشعب الواحد وما يعانيه على المستويين المعيشي والعملي، كانت تُذكرنا وتُذكر آباءنا أيضا بماضيهم العريق وحكاياته الممتعة، وحتى الأطفال حديثي العهد كانوا يشاهدون تلك الحكايات والمسلسلات بشوق ولهفة ويتوقون رؤيته في كل حين ووقت، لأن هناك التمثيل الصادق والقصة الصادقة والأداء الفظيع المتميز حتى تناقلته فضائيات وتلفزيونات دول الخليج العربية.
نحن نملك الكوادر الممتازة والقادرة على إنتاج الإبداع ولدينا أيضا الاكتفاء الذاتي من الممثلين من الجنسين وفوق ذلك مملكتنا العزيزة تزخر بالكتّاب ومؤلفي القصص ومعديها بدون الاستعانة بالآخرين، ولو يكون هنالك دعم مادي ومعنوي يشجع تلك الأعمال.
يراودنا الأمل بأن تكون هنالك أعمال محلية خالصة كالتي كانت من قبل مثل «البيت العود»، و»سعدون»، و»فرجان لول»، و»حزاوي الدار»،و»نيران».
كل تلك الأعمال انبثقت من معانات مجتمعنا وعاداته وتقاليده التي تنم عن ترابط الوحدة واللحمة الوطنية الأصيلة والرضا بسهولة العيش والتوكل على الله سبحانه وتعالى في ظل الفقر المدقع والصبر عند المكاره.
نتمنى لو تُعاد تلك الأعمال الجبارة ببريق ماضيها الذهبي الجميل وتكون أعمال مسلسل «سوالف طفاش» بداية البريق الذهبي المقبل.
مصطفى الخوخي
سائرا بين الأزقة الضيقة، التي أُنيرت بضوء القمر الخافت، في تلك المدينة انبثرت الخِطى بين الأتربة التي حملتها الرياح العاصفة للمدينة، تلك المدينة التي لم تزل تنبعث منها رائحة لحم البشر، تُرِكت الجثث فيها على الهوامش والأرصفة، حتى أنك لا ترى فيها سوى هِررا قد باح مواؤها تُرافِقها أشباح صامتة في رحلة بحث جديدة بين أكوام القذارة.
شاءت الأقدار أن أصل لذاك الطريق ربما هو الطريق الذي لا مفر منه، كُنتُ أسير بِخُطى متثاقلة، بطيئة الحركة، انتبه لما هو حولي وما هو بين أقدامي، مخافة أن أزعج أولئِكَ الموتى فيستيقظوا من نومهم.
كنت أراقب بابا خشبيا ينفتح ثم يرجع ليصفِق في الحائط، أحسستُ كأن كُل شيء يُراقِبني من تلك النوافذ، السكاكين تتحرك لتقطعني لأجزاء ثم ترميني مبعثرا وقِطعا صغيره غذاء لتلك الهِرر الجائعة. ومُلصقات معلقة، ويستمر صاحب المُلصق بجر جِثته لمكان آمن حتى لا توطِئه رِجلُ إنسانٍ، كُنتُ أُطارِدهُ بعيني ليبتلعه الظلام شيئا فشيئا تارِكا ظِلالهُ للعابرين في ضوء القمر. حينها أسرعت الخِطى وقدماي تشاكسان التُراب، أجُرّ ذيلي وأعمالي خلفي، وفجأة اصطدم في حافِلة الموتى التي أيقظتني من حلمي فزِعا. عندما تمر بهذا الطريق فأعلم إنك في طريقك إلى الموت.
زهراء عبدالنبي العصفور
نحن مجموعة من المتقاعدين من هيئة الكهرباء والماء، الذين عملنا لأعوام طويلة تتجاوز 40 عاما، ولكن لم نكرم التكريم الذي نستحقه.
فبعد مرور كل هذه السنوات، وخدمة الوطن والمواطنين، ومصالح المواطنين العامة، وبعد أن مضى بنا العمر، لم نحصل على أي تكريم من قبل المسئولين، ولا نعرف السبب، مع العلم أننا خرجنا إلى التقاعد في نهاية ديسمبر/ كانون الأول من العام 2007، وها نحن شارفنا على اتمام العامين ولم نحصل على أي تقدير، فهل يكافئ الموظف الحكومي بهذا الشكل؟
مجموعة من المتقاعدين
من خلال القراءة السريعة لبعض البرامج التي تقوم بها الصناديق الخيرية والجمعيات المختلفة على مستوى البحرين, نلاحظ أن هناك بعض المبالغات غير المحبذة في الكثير من برامجها سواء الاعتيادية الروتينية أو السنوية والموسمية، و بالتالي لا بد من إجراء تقييم سواء من داخل مجلس الأمناء أو من خلال الجمعية العمومية أو باختيار مجموعة من رجالات المنطقة لعمل تقييم حول جدوى هذه البرامج واستمرارها والمبالغ المصروف عليها.
كذلك لا ننسى بأن المبالغة في المصاريف الإدارية هو أمر أيضا نحن بحاجة إلى تقييمه وذلك في ظل الشح المالي نتيجة الأزمة المالية ومن جهة أخرى إرتفاع السلع الاستهلاكية المختلفة من جهة أخرى، فالمحتاج أو الفقير اليوم اختلفت مطالبه من حيث النوع والكيف وبالتالي نحن بحاجة إلى إجراء تقييم حول حفلات الزواج الجماعي من خلال تغير نمط الاستهلاك الزائد الذي تقوم به الصناديق من ناحية الديكور مثلا وغيرها من المصاريف غير الداعي لها، والاستفادة من مبالغ هذا المشروع لصالح المتزوجين من خلال على سبيل المثال فتح حساب خاص (صندوق دعم الزواج) أو عمل وديعة تذر شهريا بمبلغ نقدي يذهب ريعه لهؤلاء المتزوجين وهذا لا يؤتى إلا بتقليل مصاريف الحفلات الجماعية والاكتفاء على اللب وترك القشور.
أيضا لا ننسى حفلات تكريم الطلبة المتفوقين، التي نحن بحاجة إلى القفز بها للإمام من حيث تقليل أعداد المكرمين أسوة بما تقوم به وزارة التربية والتعليم وفي ظل التزاحم الكبير ودخول الجمعيات السياسية والنواب في موضوع التكريم فإننا بحاجة ماسة اليوم إلى رفع معدلات الدرجات المطلوبة للطلبة وذلك لتقليل العدد.
ومن ناحية أخرى تقليل المصروفات الإدارية المختلفة التي ليس لها داعي ولن أخوض في هذا الموضوع لحساسيته المفرطة لدى الصناديق الخيرية، ولكن علينا إجراء تقييم ونحن اليوم بحاجة إلى دمج الكثير من البرامج من أجل تقليل هذه المصروفات, والبحث عن إنشاء مشروعات استثمارية مشتركة بين الصناديق الخيرية في كل محافظة من أجل عائد مالي ثابت مدى الحياة تحسبا لتقلبات الحياة وأزماتها.
مجدي النشيط
أحببت أن أرفع رسائل شكر إلى من علموني أن أتحدى الصعاب والظروف، وبما أنني لا أعرف أرقام هواتفهم، فقد كانت صحيفة «الوسط» هي الوسيط بيني وبينهم.
أول من أقدم له الشكر والامتنان والتقدير هي أستاذتي صاحبة الأخلاق والهدوء والطيبة مديرة مدرسة الدراز التعليم الكبار فاطمة السيد خليل، ثم مدرساتي: مريم عبدعلي الدعيسي، صاحبة الذكاء والعطاء المتميز والمتفاني في تدريس مادة العلوم.
وكيف أنسى من كانت تثني عليّ في كل حصة وتسأل لماذا لا أذهب إلى الدراسة في الفترة الصباحية على رغم من صغر سني وتفوقي؟ وتحثني أن أواصل دراستي مستقبلا؟
والشكر يمتد إلى معلمتي ليلي يوسف العجمي، مدرسة الرياضيات والمكررة دائما وأبدا عبارة: «قد يفوق الطالب المدرس»، وهي التي تعرف بأن لا أحد يفوقها في تدريس تلك المادة ولكن تقولها من باب التواضع.
ويمتد الشكر إلى مدرسة الرياضيات في أولى مراحل محو الأمية ولكن تمكنها من مادتها أشبهها بـ (شرب الماء)، وهي شهناز علي الخواجة، وكذلك نفس الأسلوب بالنسبة لمادة اللغة العربية للمعلمتان زهرة ونسيمة، اللتين كانتا تقفان على رجل واحدة وتراوحان بالأخرى طوال الحصة وذلك لكي تخرج الطالبات بأفضل نتيجة وهن في أول عهدهن بالتعليم.
وإلى معلمة العلوم حورية، التي لا أنساها عندما قالت لي لو لم يكن إلا دفترك المرتب لحصلتي على علامة النجاح حتى لو لم تقدمي الامتحان النهائي.
أما أنت يا معلمة اللغة العربية نجاح السماك، يا من كنت تكررين: «من ستظفر بالمركز الأول هذا العام؟»، وتوقعتي عدة أسماء وكان من ضمنهم أسمي وكنت أنا غافلة عن ذلك ولكنك رسختي التحدي في فكري فكان الأمر كما توقعتي.
ولتعذرني معلمة المواد الاجتماعية سهيلة، صاحبة الدبلوماسية الذكية في توضيح الحقائق التاريخية المختلفة، التي كانت الطالبات تتمنين عدم استبدالها بأخرى بسبب تمكنها من مادتها.
والشكر الجزيل لمعلمة الحزم والنظام، ثم (The English) إيمان معروف، من كانت تسأل عن الطالبة الغائبة، وكأنها افتقدت في ذلك اليوم شيء ثمين.
ولتعذرني باقي المعلمات إن لم تسعفني الذاكرة من ذكر أسمائهن وتقديم الشكر لهن.
أما بالنسبة لي يا معلماتي فقد حصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس وذلك في العام 2005م، إلا أنه وللأسف، ولكنه أمرا طبيعيا، أن أقف في طابور العاطلين الجامعيين.
ومشكلتي ستظل قائمة، فلا تنسوني من الدعاء في هذه الأيام المباركة، بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، فأنا في أمسّ الحاجة إلى وظيفة... دمتم سالمين وكل علم وأنتم بخير، وصحيفة «الوسط» بخير بمناسبة الذكرى السابعة لصدورها وعقبال 100 عاما.
مريم المقابي
خيرا ما عملته وزارة التربية والتعليم في تقليم أظافر الجامعات الخاصة التي تمادت في غيها وجبروتها فيما تعلق بأبنائنا الطلبة من حيث استنزاف أموالنا بغير حق في ظل مخالفاتها الجسيمة التي لا تحتمل.وإليكم سلوك إحدى تلك الجامعات التي حمدنا الله سبحانه وتعالى كثيرا على إيقاف تسجيل الطلبة المستجدين فيها، وهذه فرصة لكشف أحد الجوانب المظلمة في أدائها.
وانطلاقا من واجبي الوطني والإخلاقي لابد من كشف قضية ابني وزملائه في تلك الجامعة، حيث يدرسهم أحد الاساتذة العرب الوافدين ولا يحمل شهادة دكتوراه، والطريف أنه يدرس مقررات السنة الثانية، وقام بتهديدهم بترسيبهم في ذلك المقرر وقبل بداية فترة الامتحانات قائلا لهم اعملوا ما تريدون ولا يهمني أحد، وفعلا نفذ وعده ووعيده، وذهب الطلبة إلى المسئولين متظلمين، ومع الأسف لم يعرهم أحد اهتماما، ربما كانت خطة الإدارة في ذلك دفع رسوم التظلمات من قبل الطلبة حتى تزيد خزانة الجامعة التي لم تدفع إلى الجهات المعنية كرسوم التأمين وغيره على رغم المبالغ المهولة التي تجنبها من جيوبنا.إننا لا نريد لأبنائنا وهم عماد المستقبل إلا أن يكونوا قادرين ومتمكنين في دراستهم الجامعية يمتلكون العلم والدراية اللازمة لرفع راية الوطن، نريد أن نراهم مستحقين للنجاح، وإن افترض وجود خلل في جانب معين، على الجامعات ان تسعى إلى إصلاحه وتقويمه، لا إلى قهر الطلبة واستضعافهم من قبل الجامعات الخاصة، إننا وكثير من أولياء الأمور اليوم جامعيون ومتعلون وواعون، وندرك مغزى الأساليب الملتوية التي تنتجها تلك الجامعات مع أبنائنا من أجل الربح المادي وحسب.
إننا نشد على أيدي مسئولي وزارة التربية والتعليم في كشف الحقائق للمواطنين والوقفات الصادقة التي تهدف إلى حماية أبناء هذا الوطن والمقيمين من هيمنة تلك الجامعات وسطوتها، وأرجو أن تتواصل جهودهم لحمايتنا وأبنائنا من قرارات الجامعات الخاصة والتحقيق في شكاوانا.
عباس حسن عيسى
ينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي ينتشر فيروس الانفلونزا الموسمية، فعندما يكح شخص أو يعطس قرب آخرين، فإن الفيروس ينتقل إليهم. كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس أشياء تحتوي على الفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين. وقد ينقل الشخص المصاب بالفيروس المرض إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ